Same indexed hadith bihar-43261; it ends on this printed page after beginning on pages 381-390.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أخبرني أبي، عن إسماعيل بن بشير، عن إسماعيل بن موسى، عن شريك، عن أبي إسحاق عن الحارث، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه سأله عن فضل شهر رمضان وعن فضل الصلاة فيه فقال: من صلى أول ليلة من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وخمس عشر مرة قل هو الله أحد، أعطاه الله تعالى ثواب الصديقين والشهداء، وغفر له جميع ذنوبه، وكان يوم القيامة من الفائزين. ومن صلى في الليلة الثانية من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وإنا أنزلناه في ليلة القدر عشرين مرة، غفر الله له جميع ذنوبه ووسع عليه رزقه، وكفى سوء سنته. ومن صلى في الليلة الثالثة من شهر رمضان عشر ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وخمسين مرة قل هو الله أحد ناداه مناد من قبل الله عز وجل ألا إن فلان بن فلان عتيق الله من النار، وفتحت له أبواب السماوات، ومن قام تلك الليلة فأحياها غفر الله له. ومن صلى في الليلة الرابعة من شهر رمضان ثماني ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وإنا أنزلناه في ليلة القدر عشرين مرة، رفع الله عمله تلك الليلة كعمل سبعة أنبياء ممن بلغ رسالات ربه. ومن صلى في الليلة الخامسة ركعتين بمائة مرة قل هو الله أحد: خمسين مرة في كل ركعة، وإذا فرغ صلى على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة زاحمني يوم القيامة على باب الجنة. ومن صلى في الليلة السادسة من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مره وتبارك الذي بيده الملك فكأنما صادف ليلة القدر ومن صلى في الليلة السابعة من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث عشرة مرة، بنى الله له في جنة عدن قصري ذهب، وكان في أمان الله تعالى إلى شهر رمضان مثله. ومن صلى الليلة الثامنة من شهر رمضان ركعتين: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد عشر مرات، وسبح ألف تسبيحة، فتحت له أبواب الجنان الثمانية يدخل من أيها شاء. ومن صلى في الليلة التاسعة من شهر رمضان بين العشائين ست ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وآية الكرسي سبع مرات، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله خمسين مرة، صعدت الملائكة بعمله كعمل الصديقين والشهداء والصالحين. ومن صلى في الليلة العاشرة من شهر رمضان عشرين ركعة: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد ثلاثين مرة، وسع الله تعالى عليه رزقه وكان من الفائزين. ومن صلى ليلة إحدى عشرة من شهر رمضان ركعتين: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وإنا أعطيناك الكوثر عشرين مرة لم يتبعه ذنب ذلك اليوم، وإن جهد إبليس جهده. ومن صلى ليلة اثنتي عشرة من شهر رمضان ثمان ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاثين مرة أعطاه الله تعالى ثواب الشاكرين وكان يوم القيامة من الفائزين. ومن صلى ليلة ثلاث عشرة من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وخمسا وعشرين مرة قل هو الله أحد، جاء يوم القيامة على الصراط كالبرق الخاطف. ومن صلى ليلة أربع عشرة من شهر رمضان ست ركعات: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وإذا زلزلت ثلاثين مرة هون الله عليه سكرات الموت، ومنكرا ونكيرا. ومن صلى ليلة النصف منه مائة ركعة: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وعشر مرات، قل هو الله أحد، وصلى أيضا أربع ركعات يقرء في كل ركعتين من الأوليين مائة مرة قل هو الله أحد والثنتين الآخرين خمسين مرة قل هو الله أحد: غفر الله له ذنبه ولو كان مثل زبد البحر، ورمل عالج، وعدد نجوم السماء، وورق الشجر في أسرع من طرفة العين، مع ماله عند الله من المزيد. ومن صلى ليلة ست عشرة من شهر رمضان اثنتي عشرة ركعة: يقرء في كل ركعة الحمد مرة وألهيكم التكاثر اثنتي عشرة مرة، خرج من قبره وهو ريان: ينادي بشهادة أن لا إله إلا الله حتى يرد القيامة، فيؤمر به إلى الجنة بغير حساب. ومن صلى ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ركعتين: يقرء في الأولى ما تيسر بعد فاتحة الكتاب وفي الثانية مائة مرة قل هو الله أحد وقال: لا إله إلا الله مائة مرة أعطاه الله ثواب ألف ألف حجة وألف ألف عمرة، وألف غزوة. ومن صلى ليلة ثماني عشرة من شهر رمضان أربع ركعات: يقرء في كل ركعة بعد الحمد إنا أعطيناك الكوثر خمسا وعشرين مرة، لم يخرج من الدنيا حتى يبشره ملك الموت بأن الله راض عنه غير غضبان. ومن صلى ليلة تسع عشرة من شهر رمضان خمسين ركعة: يقرء في كل ركعة الحمد مرة، وإذا زلزلت خمسين مرة، لقي الله يوم القيامة كمن حج مائة حجة واعتمر مائة عمرة، وقبل الله منه سائر عمله. ومن صلى ليلة عشرين من شهر رمضان ثماني ركعات: يقرء فيها ما شاء غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. ومن صلى ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتحت له سبع سماوات، واستجيب له الدعاء [مع ما له عند الله من المزيد]. ومن صلى ليلة اثنتين وعشرين منه ثماني ركعات فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء. ومن صلى ليلة ثلاث وعشرين منه ثماني ركعات فتحت له أبواب السماوات السبع واستجيب دعاءه. ومن صلى ليلة أربع وعشرين منه ثماني ركعات: يقرء فيها ما يشاء كان له من الثواب كمن حج واعتمر. ومن صلى ليلة خمس وعشرين منه ثماني ركعات: يقرء فيها الحمد وعشر مرات قل هو الله أحد كتب الله له ثواب العابدين. ومن صلى ليلة ست وعشرين منه ثماني ركعات: يقرء في كل واحدة بالحمد ومائة مرة قل هو الله أحد فتحت له سبع سماوات مع ما له عند الله من المزيد. ومن صلى ليلة سبع وعشرين منه أربع ركعات: بفاتحة الكتاب، وتبارك الذي بيده الملك مرة، فإن لم يحفظ تبارك فبخمس وعشرين مرة قل هو الله أحد، غفر الله له ولوالديه. ومن صلى ليلة ثماني وعشرين من شهر رمضان ست ركعات بفاتحة الكتاب وعشر مرات آية الكرسي، وعشر مرات إنا أعطيناك الكوثر، وعشر مرات قل هو الله أحد، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله غفر الله له. ومن صلى ليلة تسع وعشرين من شهر رمضان ركعتين بفاتحة الكتاب وعشرين مرة قل هو الله أحد، كان من المرحومين، ورفع كتابه في عليين. ومن صلى ليلة الثلاثين من شهر رمضان اثنتي عشرة ركعة يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب، وعشرين مرة قل هو الله أحد، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة ختم الله له بالرحمة. صورة فتوغرافية من نسخة الأصل بخط المؤلف العلامة المجلسي - ره - إلا أربعة أسطر من ذيل الصفحة تراها في الصفحة 7 - 9 من هذا الجزء صورة فتوغرافية من نسخة الأصل، بخط المؤلف العلامة المجلسي - ره - ينطبق مع الصفحة 125 من هذا الجزء صورة فتوغرافية من نسخة الأصل، بخط المؤلف العلامة المجلسي - ره - ينطبق مع الصفحة 128 من هذا الجزء بسمه تعالى إلى هنا انتهى الجزء الثاني من المجلد العشرين من كتاب بحار الأنوار، وهو الجزء الرابع والتسعون حسب تجزئتنا يحتوي على ثلاثة عشر بابا تتمة أبواب الصوم وباب واحد في كتاب الاعتكاف وأربعة أبواب من كتاب أعمال السنين والشهور والأيام، ويليه في الجزء الثامن والتسعين باقي أعمال أبواب السنة بحول الله وقوته. ولقد بذلنا جهدنا في تصحيحه ومقابلته فخرج بعون الله ومشيئته نقيا من الأغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وكل عنه النظر، لا يكاد يخفى على القراء الكرام ومن الله نسأل العصمة والاعتصام. السيد إبراهيم الميانجي * محمد الباقر البهبودي كلمة المصحح: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله أمناء الله. وبعد فقد تفضل الله علينا - وله الفضل والمن - حيث اختارنا لخدمة الدين وأهله، وقيضنا لتصحيح هذه الموسوعة الكبرى، الباحثة عن المعارف الاسلامية الدائرة بين المسلمين وهي بحق بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار أئمة الأطهار عليهم الصلاة والسلام. وهذا الجزء الذي نخرجه إلى القراء الكرام ثاني أجزاء المجلد العشرين (تتمة كتاب الصوم، كتاب الاعتكاف، وشطر من كتاب أعمال السنين والشهور و الأيام) وقد قابلناه على نسخة الكمباني، وهكذا على نص المصادر أو على الاخبار الاخر المشابهة للنص فسددنا بحول الله وقوته ما كان فيها من خلل وتصحيف. وقد قابلنا أيضا من أول هذا الجزء إلى آخر كتاب الاعتكاف على نسخة الأصل التي هي بخط يد المؤلف العلامة - رضوان الله عليه - وترى في الصفحات التالية صورا فتوغرافية منها، والنسخة مخزونة محفوظة عند الفاضل البحاث الوجيه الموفق الميرزا فخر الدين النصيري الأميني المحترم - وفقه الله لحفظ كتب السلف عن الضياع والتلف - في مكتبته الشخصية، تفضل سماحته بايداع النسخة عندنا أمانة خدمة للدين وأهله، جزاه الله عنا خير جزاء المحسنين. محمد باقر البهبودي
الهوامش1
[2]الأربعين: 210.ص 381