Same indexed hadith bihar-43290; it began on pages 321-324.
Show complete hadith text
العدد القوية: لأخ العلامة قدس الله روحه، قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش إنسان ثم صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك، وصيامه يعدل عند الله مائة حجة ومائة عمرة في كل عام مبرورات متقبلات، وهو عيد الله جل اسمه الأكبر وما بعث الله نبيا إلا وتعيد في هذا اليوم، وعرفه حرمته، واسمه في السماء يوم العيد المعهود وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ، والجمع المشهود. ومن صلى فيه ركعتين يغتسل لهما قبل الزوال بنصف ساعة ثم يصليهما مع الزوال شكرا لله تعالى يقرء في كل ركعة منهما فاتحة الكتاب وسورة الاخلاص عشر مرات، وسورة القدر عشر مرات، وآية الكرسي عشر مرات، هي تعدل عند الله مائة ألف عمرة ولم يسأل الله تعالى حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضاها، فان فاتتك الركعتان فاقضهما، ومن فطر مؤمنا كان كمن أطعم فئاما و فئاما، ولم يزل صلى الله عليه وآله يعد حتى عد عشرا، ثم قال عليه السلام: أتدري ما الفئام؟ فقلت لا قال: مائة ألف; وكان له ثواب من أطعم بعددهم من النبيين والصديقين و الشهداء في حرم الله عز وجل، وسقاهم في يوم ذي مسغبة، والدرهم ينفق بألف درهم، ثم قال: لعلك تظن أن الله عز وجل خلق يوما أعظم حرمة منه؟ لا والله لا والله لا والله، ثم قال عليه السلام: وليكن من قولكم إذا لقيتم " الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده إلينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين ثم يدعو في دبر الركعتين بالدعاء المعروف . وقال الفياض بن محمد بن عمر الطوسي: حضرت مجلس مولانا علي بن موسى الرضا عليه السلام في يوم الغدير، وبحضرته جماعة من خواصه، قد احتبسهم عنده للافطار معه قد قدم إلى منازلهم الطعام، والبر، وألبسهم الصلاة والكسوة حتى الخواتيم والنعال. وقال الحسن بن راشد: قلت لمولانا أبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين؟ قال: نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما قال: قلت: وأي يوم هو؟ قال: يوم نصب أمير المؤمنين عليه السلام علما للناس قلت: وأي يوم هو؟ قال: يوم ثمانية عشر من ذي الحجة، قلت: جعلت فداك وما ينبغي أن نصنع فيه؟ قال: تصومه وتكثر الصلاة على محمد وأهل بيته وتبرئ إلى الله عز وجل ممن ظلمهم حقهم فان الأنبياء عليهم السلام كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقيم الوصي فيه أن يتخذ عيدا، قلت: ما لمن صامه؟ قال: صيام ستين شهرا. وعن المفضل بن عمر قال الصادق عليه السلام: إذا كان يوم القيامة زفت أربعة أيام إلى الله عز وجل كما تزف العروس إلى خدرها يوم الفطر، ويوم الأضحى ويوم الجمعة، ويوم غدير خم. وإن يوم غدير خم بين الفطر والأضحى والجمعة كالقمر بين الكواكب، وإن الله عز وجل ليوكل يوم غدير خم ملائكته المقربين وسيدهم جبرئيل عليه السلام وأنبياءه المرسلين وسيدهم محمد صلى الله عليه وآله وأوصياء الله المنتجبين وسيدهم يومئذ أمير المؤمنين عليه السلام وعباد الله الصالحين وسيدهم يومئذ سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار، حتى يذادوا بها الجنان كما يذاد الراعي بغنمه الماء والكلاء. قال المفضل: قلت: يا سيدي تأمرني بصيامه؟ قال: إي والله إي والله إنه اليوم الذي نجى الله فيه إبراهيم عليه السلام من النار، فصام شكرا لله عز وجل ذلك اليوم، وإنه اليوم الذي أقام رسول الله صلى الله عليه آله أمير المؤمنين عليه السلام علما وأبان فضله ووصيته فصام ذلك اليوم وذلك يوم صيام وقيام وإطعام الطعام، وصلة الاخوان وفيه مرضاة الرحمن ومرغمة الشيطان. " أبواب " * " (ما يتعلق باعمال شهر المحرم وأدعيته) " * " (باب) " * " (عمل أول ليلة من هذا الشهر ويومها وما يتعلق بعشر المحرم) " " (من المطالب والأعمال) " أقول: قد سبق بعض ما يناسب هذا الباب في كتاب الطهارة والصلاة و الدعاء والصيام وفي باب أول من هذا الجزء وغيرها ومضى أيضا بعض ما يرتبط بهذا المعنى في كتاب أحوال الحسنين عليهما السلام.
الهوامش2
[1]قد مر برواية ابن طاووس في ص 303 مما سبق.ص 322
[6]* (باب) * * " (أعمال ساير أيام هذا الشهر ولياليها) " * أقول: [قد مضى ما يتعلق بذلك في كتاب الطهارة والصلاة والدعاء و الصيام وخصوصا في أول هذا الجزء من أعمال وأدعية كل يوم] [1].ص 324