Same indexed hadith bihar-43296; it began on pages 336-340.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحيا ليلة عاشورا فكأنما عبد الله عبادة جميع الملائكة وأجر العامل فيها كأجر سبعين سنة وأما تعيين الأعمال من صلاة أو ابتهال فمن ذلك الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله وجدناها عن محمد بن أبي بكر المديني الحافظ من كتاب دستور المذكرين باسناده المتصل عن وهب بن منبه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى ليلة عاشورا أربع ركعات من آخر الليل فقرء في كل ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي - عشر مرات - وقل هو الله أحد عشر - مرات - وقل أعوذ برب الفلق - عشر مرات - وقل أعوذ برب الناس - عشر مرات - فإذا سلم قرء قل هو الله أحد مائة مرة بنى الله تعالى له في الجنة مائة ألف ألف مدينة من نور في كل مدينة ألف ألف قصر، في كل قصر ألف ألف بيت، في كل بيت ألف ألف سرير في كل سرير ألف ألف فراش، في كل فراش زوجة من الحور العين، في كل بيت ألف ألف مائدة في كل مائدة ألف ألف قصعة في كل قصعة مائة ألف ألف لون ومن الخدم على كل مائدة ألف ألف وصيف، ومائة ألف ألف وصيفة، على عاتق كل وصيف ووصيفة منديل، قال وهب بن منبه: صمت أذناي إن لم أكن سمعت هذا من ابن عباس. ومن ذلك ما رويناه أيضا في كتاب دستور المذكرين باسناده المتصل عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى ليلة عاشورا مائة ركعة بالحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات ويسلم بين كل ركعتين، فإذا فرغ من جميع صلاته قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبعين مرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من صلى هذه الصلاة من الرجال والنساء ملأ الله قبره إذا مات مسكا وعنبرا، ويدخل إلى قبره في كل يوم نور إلى أن ينفخ في الصور وتوضع له مائدة يتناعم به أهل الدنيا منذ يوم خلق إلى أن ينفخ في الصور، وليس من الرجال إذا وضع في قبره إلا يتساقط شعورهم إلا من صلى هذه الصلاة وليس أحد يخرج من قبره إلا أبيض الشعر إلا من صلى هذه الصلاة، والذي بعثني بالحق إنه من صلى هذه الصلاة، فان الله عز وجل ينظر إليه في قبره بمنزلة العروس في حجلته إلى أن ينفخ في الصور. فإذا نفخ في الصور يخرج من قبره كهيئته إلى الجنان كما يزف العروس إلى زوجها، ثم ذكر تمام الحديث في تعظيم يوم عاشورا وعمل الخير فيه، وعن قصدنا ما يتعلق بليلة العاشوراء وقد ذكرنا فيما تقدم من اعتمادنا في مثل هذه الأحاديث على ما رويناه عن الصادق عليه السلام أنه من بلغه شئ من الخير فعمل كان له ذلك، وإن لم يكن الأمر كما بلغه. ومن ذلك ما رويناه في بعض كتب العبادات عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى مائة ركعة ليلة عاشورا يقرء في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات ويسلم بين كل ركعتين، فإذا فرغ من جميع صلاته قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وأستغفر الله سبعين مرة، وذكر من الثواب والاقبال ما يبلغه كثير من الآمال والأعمال، ويطول به شرح المقال. ومن الصلوات يوم عاشورا في رواية أخرى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: يصلي ليلة عاشورا أربع ركعات في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد خمسون مرة، فإذا سلمت من الرابعة فأكثر ذكر الله تعالى، والصلاة على رسوله، و اللعن لأعدائهم ما استطعت. ومن الصلوات والدعوات في ليلة عاشورا ما ذكره صاحب المختصر من المنتخب فقال ما هذا لفظه: الدعاء في ليلة عاشورا أن يصلي عشر ركعات، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة واحدة، وقل هو الله أحد مائة مرة، وقد روي أن يصلي مائة ركعة يقرء في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات، فإذا فرغت منهن وسلمت تقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة مرة وروي سبعين مرة وأستغفر الله مائة مرة، وقد روي سبعين مرة وصلى الله على محمد وآل محمد مائة مرة وقد روي سبعين مرة، وتقول دعاء فيه فضل عظيم هو ثابت في كتاب الرياض: اللهم إني أسئلك يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، وأسألك بأسمائك الوضيئة الرضية المرضية الكبيرة الكثيرة، يا الله، وأسألك بأسمائك العزيزة المنيعة يا الله، وأسئلك بأسمائك الكاملة التامة يا الله، وأسألك بأسمائك المشهورة المشهودة لديك، يا الله يا الله، وأسألك بأسمائك التي لا ينبغي لشئ أن يتسمى بها غيرك يا الله، وأسئلك بأسمائك التي لا ترام ولا تزول يا الله، وأسألك بما تعلم أنه لك رضا من أسمائك يا الله، وأسألك بأسمائك التي سجد لها كل شئ دونك يا الله، وأسألك بأسمائك التي لا يعدلها علم ولا قدس ولا شرف ولا وقار يا الله، وأسألك من مسائلك بما عاهدت أوفى العهد أن تجيب سائلك بها يا الله، وأسألك بالمسألة التي أنت لها أهل يا الله، وأسئلك بالمسألة التي تقول لسائلها وذاكرها: سل ما شئت فقد وجبت لك الإجابة يا الله. يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله، وأسئلك بجملة ما خلقت من المسائل التي لا يقوى بحملها شئ دونك يا الله، وأسئلك من مسائلك بأعلاها علوا وأرفعها رفعة وأسناها ذكرا وأسطعها نورا وأسرعها نجاحا وأقربها إجابة وأتمها تماما وأكملها كمالا وكل مسائلك عظيمة يا الله وأسألك بما لا ينبغي أن يسأل به غيرك من العظمة والقدس والجلال والكبرياء والشرف و النور والرحمة والقدرة والاشراف والمسألة والجود والعظمة والمدح والعز والفضل العظيم والرواج، والمسائل التي بها تعطي من تريد وبها تبدئ وتعيد يا الله. وأسألك بمسائلك العالية البينة المحجوبة من كل شئ دونك يا الله، و أسألك بأسمائك المخصوصة يا الله، وأسألك بأسمائك الجليلة الكريمة الحسنة يا جليل يا جميل يا الله، يا عظيم يا عزيز يا كريم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد يا الله يا رحمن يا رحيم أسألك بمنتهى أسمائك التي محلها في نفسك يا الله وأسألك بما سميته به نفسك مما لم يسمك به أحد غيرك يا الله، وأسألك بما لا يرى من أسمائك يا الله، وأسألك من أسمائك بما لا يعلمه غيرك يا الله، وأسئلك بما نسبت إليه نفسك مما تحبه يا الله، وأسألك بجملة مسائلك الكبرياء وبكل مسألة وجدته حتى ينتهى إلى الاسم الأعظم يا الله، وأسئلك بأسمائك الحسنى كلها يا الله، وأسئلك بكل اسم وجدته حتى ينتهي إلى الاسم الأعظم الكبير الأكبر العلي الأعلى وهو اسمك الكامل الذي فضلته على جميع ما تسمى به نفسك يا الله. يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا رحمن يا رحيم أدعوك وأسألك بحق هذه الأسماء وتفسيرها فإنه لا يعلم تفسيرها أحد غيرك يا الله، وأسئلك بما لا أعلم ولو علمته سألتك به وبكل اسم استأثرت به في علم الغيب عندك أن تصلي على محمد عبدك ورسول وأمينك على وحيك، وأن تغفر لي جميع ذنوبي وتقضي لي جميع حوائجي، وتبلغني آمالي، وتسهل لي محابي وتيسر لي مرادي، وتوصلني إلى بغيتي سريعا عاجلا، وترزقني رزقا واسعا، و تفرج عني همي وغمي وكربي يا أرحم الراحمين .
الهوامش1
[1]كتاب الاقبال 555 - 558.ص 340