Same indexed hadith bihar-43315; it began on pages 359-364.
Show complete hadith text
إقبال الأعمال: وجدنا في كتاب الأعمال الصالحات أنه يصلي عند ارتفاع نهار يوم السابع عشر من ربيع الأول ركعتين يقرء في كل ركعة منهما الفاتحة مرة وإنا أنزلناه، عشر مرات، والاخلاص، عشر مرات، ثم تجلس في مصلاك وتقول: اللهم أنت حي لا تموت، وخالق لا تغلب، وبدئ لا تنفد، وقريب لا تبعد، وقادر لا تضاد، وغافر لا تظلم، وصمد لا تطعم، وقيوم لا تنام، وعالم لا تعلم، وقوي لا تضعف، وعظيم لا توصف، ووفى لا تخلف، وغني لا تفتقر وحكيم لا تجور، ومنيع لا تقهر، ومعروف لا تنكر، ووكيل لا تخفى، وغالب لا تغلب، وفرد لا تستشير، ووهاب لا تمل، وسريع لا تذهل، وجواد لا تبخل وعزيز لا تذل، وحافظ لا تغفل، وقائم لا تزول، ومحتجب لا ترى، ودائم لا تفنى، وباق لا تبلى، وواحد لا تشتبه، ومقتدر لا تنازع. اللهم إني أسألك بعلم الغيب عندك، وقدرتك على الخلق أجمعين، أن تحييني ما علمت الحياة خيرا لي، وأن تتوفاني إذا كانت الوفاة خيرا لي، وأسئلك الخشية في الغيب والشهادة، وأسئلك اللهم كلمة الحق في الغضب والرضا وأسئلك نعيما لا ينفد، وأسئلك الرضا بعد القضاء، وأسئلك برد العيش بعد الموت، وأسئلك لذة النظر إلى وجهك الكريم آمين رب العالمين. اللهم إني أسئلك بمنك الكريم وفضلك العظيم أن تغفر لي وترحمني يا لطيف، الطف لي في كل ما تحب وترضى. اللهم إني أسئلك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، و مخالطة الصالحين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت بقوم فتنة فتقيني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك، وحب كل عمل يقربني إلى حبك. اللهم بحق محمد صلى الله عليه وآله حبيبك، وبحق إبراهيم خليك وصفيك، وبحق موسى كليمك، وبحق عيسى روحك، وأسئلك بصحف إبراهيم وتوراة موسى و إنجيل عيسى وزبور داود وفرقان محمد صلى الله عليه وآله، وأسئلك بكل وحي أوحيته، وبحق كل قضاء قضيته، وبكل سائل أعطيته، وأسألك بكل اسم أنزلته في كتابك، و أسألك بأسمائك التي وضعتها على النار [فاستنارت، وأسئلك بأسمائك التي وضعتها على الليل فأظلم، وأسئلك بأسمائك التي وضعتها على النهار] فأضاء، وأسألك بأسمائك التي وضعتها على الأرض فاستقرت. وأسئلك باسمك الأحد الصمد الذي ملأ أركان كل شئ، وأسئلك باسمك الطهر الطاهر المبارك الحي القيوم، لا إله إلا هو الرحمان الرحيم، وأسئلك بمعاقد العز من عرشك، ومبلغ الرحمة من كتابك، وبأسمائك العظام، وجدك الأعلى، وكلماتك التامات، أن ترزقنا حفظ القرآن، والعمل به والطاعة لك، و العمل الصالح، وأن تثبت ذلك في أسماعنا وأبصارنا، وأن تخلط ذلك بلحمي ودمي ومخي وشحمي وعظامي، وأن تستعمل بذلك بدني وقوتي، فإنه لا يقوى على ذلك إلا أنت وحدك لا شريك لك، يا الله الواحد الرب القدير، يا الله الخالق البارئ المصور، يا الله الباعث الوارث، يا الله الفتاح العزيز العليم، يا الله الملك القادر المقتدر اغفر لي وارحمني إنك أنت أرحم الراحمين. اللهم إنك قلت وقولك الحق " ادعوني أستجب لكم " فأسئلك باسمك الذي دعاك به آدم صلى الله عليه فأوجبت له الجنة، وأسألك باسمك الذي دعاك به شيث ابن آدم فجعلته وصي أبيه بعده أن تستجيب دعاءنا وأن ترزقنا إنفاذ كل وصية لأحد عندنا، وأن نقدم وصيتنا أمامنا، وأسئلك باسمك الذي دعاك به إدريس فرفعته مكانا عليا أن ترفعنا إلى أحب البقاع إليك، وتمن علينا بمرضاتك، و تدخلنا الجنة برحمتك، وأسألك باسمك الذي دعاك به نوح فنجيته من الغرق، و أهلكت القوم الظالمين أن تنجينا مما نحن فيه من البلاء، وأسالك باسمك الذي دعاك به هود فنجيته من الريح العقيم أن تنجينا من بلاء الدنيا والآخرة وعذابهما [وأسألك باسمك الذي دعاك به صالح فنجيته من خزي يومئذ أن تنجينا من خزي الدنيا والآخرة وعذابهما] وأسألك باسمك الذي دعاك به لوط فنجيته من المؤتفكة والمطر السوء أن تنجينا من مخاري الدنيا والآخرة، وأسألك باسمك الذي دعاك به شعيب فنجيته من عذاب يوم الظلة أن تنجينا من العذاب إلى روحك ورحمتك. وأسألك باسمك الذي دعاك به إبراهيم فجعلت النار عليه بردا وسلاما أن تخلصنا كما خلصته، وأن تجعل ما نحن فيه بردا وسلاما كما جعلتها عليه، و أسئلك باسمك الذي دعاك به إسماعيل عند العطش وأخرجت من زمزم الماء الروي أن تجعل مخرجنا إلى خير، وأن ترزقنا المال الواسع برحمتك، وأسئلك باسمك الذي دعاك به يعقوب فرددت عليه بصره وولده وقرة عينه أن تخلصنا وتجمع بيننا وبين أولادنا وأهالينا، وأسئلك باسمك الذي دعاك به يوسف فأخرجته من السجن أن تخرجنا من السجن وتملكنا نعمتك التي أنعمت بها علينا، وأسئلك باسمك الذي دعاك به الأسباط فتبت عليهم وجعلتهم أنبياء أن تتوب علينا وترزقنا طاعتك وعبادتك والخلاص مما نحن فيه. وأسئلك باسمك الذي دعاك به أيوب إذ حل به البلاء فقال: " رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبت له وكشفت عنه ضره، ورددت أهله ومثلهم معهم رحمة منك وذكرى للعابدين، اللهم إني أقول كما قال: " رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين " فاستجب لنا وارحمنا وخلصنا ورد علينا أهلنا وما لنا ومثلهم معهم رحمة منك واجعلنا من العابدين لك، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى وهارون فقلت عززت من قائل: " قد أجيبت دعوتكما " أن تستجيب دعاءنا وتنجينا كما نجيتهما، وأسئلك باسمك الذي دعاك به داود فغفرت ذنبه وتبت عليه أن تغفر ذنبي وتتوب على إنك أنت التواب الرحيم وأسألك باسمك الذي دعاك به سليمان فرددت عليه ملكه وأمكنته من عدوه وسخرت له الجن والإنس والطير أن تخلصنا من عدونا، وترد علينا نعمتك، وتستخرج لنا من أيديهم حقنا، و تخلصنا منهم إنك على كل شئ قدير. وأسألك باسمك الذي دعاك به الذي عنده علم من الكتاب على عرش ملكة سبا أن تحمل إليه، فإذ هو مستقر عنده أن تحملنا من عامنا هذا إلى بيتك الحرام حجاجا وزوارا لقبر نبيك صلى الله عليه وآله، وأسألك باسمك الذي دعاك به يونس بن متى في الظلمات أن لا إله أنت فاستجبت له ونجيته من بطن الحوت ومن الغم وقلت عززت من قائل: " وكذلك ننجي المؤمنين " فنشهد أنا مؤمنون، ونقول كما قال " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " فاستجب لي ونجني من غم الدنيا والآخرة كما ضمنت أن تنجي المؤمنين، وأسئلك باسمك الذي دعاك به زكريا وقال: " رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين " فاستجبت له ووهبت له يحيى وأصلحت له زوجه، وجعلتهم يسارعون في الخيرات، ويدعونك رغبا ورهبا وكانوا لك خاشعين، فاني أقول كما قال " رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين " فاستجب لي وأصلح لي شأني، وجميع ما أنعمت به على وخلصني مما أنا فيه وهب لي كرامة الدنيا والآخرة وأولادا صالحين، يرثوني، واجعلنا ممن يدعوك رغبا ورهبا ومن الخاشعين المطيعين. وأسألك باسمك الذي دعاك به يحيى فجعلته يرد القيامة ولم يعمل معصية ولم يهم بها أن تعصمني من اقتراف المعاصي، حتى نلقاك طاهرين ليس لك قبلنا معصية، وأسئلك باسمك الذي دعتك به مريم فنطق ولدها بحجتها أن توفقنا وتخلصنا بحجتنا عندك وعلى كل مسلم ومسلمة حتى تظهر حجتنا على ظالمينا، وأسئلك باسمك الذي دعاك به عيسى بن مريم فأحيى به الموتى وأبرء الأكمه والأبرص، أن تخلصنا وتبرئنا من كل سوء وآفة وألم، وتحيينا حياة طيبة في الدنيا والآخرة وأن ترزقنا العافية في أبداننا، وأسألك باسمك الذي دعاك به الحواريون فأعنتهم حتى بلغوا عن عيسى ما أمرهم به، وصرفت عنهم كيد الجبارين، وتوليتهم أن تخلصنا وتجعلنا من الدعاة إلى طاعتك، وأسألك باسمك الذي دعاك به جرجيس فرفعت عنه ألم العذاب أن ترفع عنا ألم العذاب في الدنيا والآخرة وأن لا تبتلينا وإن ابتليتنا فصبرنا والعافية أحب إلينا. وأسألك باسمك الذي دعاك به الخضر حتى أبقيته أن تفرج عنا، وتنصرنا على من ظلمنا، وتردنا إلى مأمنك؟. وأسألك باسمك الذي دعاك به حبيبك محمد صلى الله عليه وآله فجعلته سيد المرسلين، و أيدته بعلي سيد الوصيين، أن تصلي عليهما وعلى ذريتهما الطاهرين، وأن تقيلني في هذا اليوم عثرتي، وتغفر لي ما سلف من ذنوبي وخطاياي، ولا تصرفني من مقامي هذا إلا بسعي مشكور، وذنب مغفور، وعمل مقبول، ورحمة ومغفرة، ونعيم موصول بنعيم الآخرة، برحمتك يا حنان يا منان، يا ذا الجلال والاكرام إنك على كل شئ قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . " أبواب " " (ما يتعلق بشهر ربيع الاخر من الأدعية والأعمال) " [16] * " (باب) " * *: (عمل أول يوم منه وأول ليلته وأدعيتهما وما يناسب ذلك) " * أقول: وقد مضى في باب أول هذا الجزء عمل أول كل شهر فلا تغفل.
الهوامش1
[1]كتاب الاقبال: 611 - 615.ص 363