Same indexed hadith bihar-45895; it began on pages 206-222.
Show complete hadith text
ثم قال المفيد ومؤلف المزار رحمهما الله: زيارة أخرى له عليه السلام برواية أخرى غير مقيدة بوقت من الأوقات، إذا وردت إنشاء الله أرض كربلا فأنزل منها بشاطئ العلقمي، ثم اخلع ثياب سفرك واغتسل غسل الزيارة مندوبا " وقل وأنت تغتسل: بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله، اللهم صل على محمد وآل محمد، وطهر قلبي، وزك عملي، ونور بصري، واجعل غسلي هذا طهورا " و حرزا " وشفاء من كل داء وسقم وآفة وعاهة، ومن شر ما أحاذر إنك على كل شئ قدير اللهم صل على محمد وآل محمد، واغسلني من الذنوب كلها والآثام والخطايا، وطهر جسمي وقلبي من كل آفة تمحق بها ديني، واجعل عملي خالصا " لوجهك، يا أرحم الراحمين، اللهم صل على محمد وآل محمد واجعله لي شاهدا " يوم حاجتي وفقري وفاقتي إنك على كل شئ قدير، واقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر. فإذا فرغت من الغسل فالبس ما طهر من ثيابك، ثم توجه إلى المشهد على ساكنه السلام، وعليك السكينة والوقار، وأنت متحف خاضع ذليل، تكبر الله وتحمده وتسبحه وتستغفره وتكثر من الصلاة على نبيه محمد وآله الطاهرين. فإذا انتهيت إلى بابه فقف عليه وكبر أربعا " ثم قل: اللهم إن هذا مقام أكرمتني به وشرفتني، اللهم فأعطني فيه رغبتي على حقيقة إيماني بك وبرسولك عليه السلام. ثم ادخل رجلك اليمنى قبل اليسرى وقل: بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله، اللهم أنزلني منزلا مباركا " وأنت خير المنزلين. ثم امش حتى تدخل الصحن، فإذا دخلته فكبر أربعا " وتوجه إلى القبلة وارفع يديك، وقل: اللهم إني إليك توجهت، وإليك خرجت، وإليك وفدت ولخيرك تعرضت، وبزيارة حبيب حبيبك إليك تقربت، اللهم فلا تمنعني خير ما عندك لشر ما عندي، اللهم اغفر لي ذنوبي، وكفر عني سيئاتي، و حط عني خطيئاتي، واقبل حسناتي. ثم اقرأ الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد وإنا أنزلناه في ليلة القدر و آية الكرسي وآخر الحشر " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا " متصدعا " من خشية الله، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون * هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم * هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون * هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم " . ثم صل ركعتين تحية المشهد فإذا فرغت منهما وسبحت فقل: الحمد لله الواحد في الأمور كلها، خالق الخلق لم يعزب عنه شئ من أمورهم، عالم كل شئ بغير تعليم، وصلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد المصطفى وأهل بيته، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الحمد لله الذي أنعم علي وعرفني فضل أهل بيته صلى الله عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته، اللهم أنت خير من وفد إليه الرجال، وشدت إليه الرحال، وأنت يا سيدي أكرم مأتي وأكرم مزور، وقد جعلت لكل آت تحفة فاجعل تحفتي بزيارة قبر وليك وابن نبيك وحجتك على خلقك فكاك رقبتي من النار. اللهم صل على محمد وآل محمد وتقبل عملي واشكر سعيي وارحم مسيري من أهلي، بغير من اللهم مني عليك، بل لك المن علي، إذ جعلت لي السبيل إلى زيارة وليك، وعرفتني فضله وحفظتني حتى بلغتني، اللهم وقد أتيتك وأملتك فلا تخيب أملي، ولا تقطع رجائي، واجعل مسيري هذا كفارة لما قبله من ذنوبي ورضوانا " تضاعف به حسناتي، وسببا لنجاح طلباتي، وطريقا " لقضاء حوائجي يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل سعيي مشكورا "، وذنبي مغفورا "، وعملي مقبولا "، ودعائي مستجابا " إنك على كل شئ قدير، اللهم إني أردتك فأردني، وأقبلت بوجهي إليك فلا تعرض عني، وقصدتك فتقبل مني، وإن كنت لي ماقتا " فارض عني، وارحم تضرعي إليك ولا تخيبني يا أرحم الراحمين . ثم امش حتى تعاين الجدث، فإذا عاينته فكبر أربعا " واستقبل وجهه بوجهك واجعل القبلة بين كتفيك وقل: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، وإليك يرجع السلام، يا ذا الجلال والاكرام، السلام على رسول الله أمين الله على وحيه وعزائم أمره، الخاتم لما سبق، والفاتح لما استقبل، والمهيمن على ذلك كله ورحمة الله وبركاته، السلام على أمير المؤمنين عبد الله وأخي رسوله الصديق الأكبر، والفاروق الأعظم، سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين السلام على الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين، السلام على أئمة الهدى الراشدين، السلام على الطاهرة الصديقة فاطمة سيدة فاطمة سيدة نساء العالمين، السلام على ملائكة الله المنزلين، السلام على ملائكة الله المردفين السلام على ملائكة الله المسومين، السلام على ملائكة الله الزوارين السلام على ملائكة الله الذين هم في هذا المشهد بإذن الله مقيمون. ثم امش حتى تقف عليه، فإذا وقفت فاستقبله بوجهك المرسوم لك عند المعاينة وقل: السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله، السلام عليك يا وارث نوح نبي الله، السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله، السلام عليك يا وارث موسى كليم الله، السلام عليك يا وارث عيسى روح الله، السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله، السلام عليك يا وارث وصي رسول الله، السلام عليك يا وارث الحسن الرضي، السلام عليك أيها الشهيد الصديق السلام عليك أيها الوصي البر التقى، السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك وأناخت برحلك، السلام على ملائكة الله المحدقين بك. أشهد أنك قد أقمت الصلاة، وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر وتلوت الكتاب حق تلاوته، وجاهدت في الله حق جهاده، وصبرت على الأذى في جنبه، وعبدته مخلصا " حتى أتيك اليقين، لعن الله أمة ظلمتك، وأمة قاتلتك، و أمة قتلتك، وأمة أعانت عليك، وأمة خذلتك، وأمة دعتك فلم تجبك، وأمة بلغها ذلك فرضيت به، وألحقهم الله بدرك الجحيم. اللهم العن الذين كذبوا رسلك، وهدموا كعبتك، واستحلوا حرمك، و ألحدوا في البيت الحرام، وحرفوا كتابك، وسفكوا دماء أهل بيت نبيك، وأظهروا الفساد في أرضك، واستذلوا عبادك المؤمنين، اللهم ضاعف عليهم العذاب الأليم، و اجعل لي لسان صدق في أوليائك المصطفين، وحبب إلى مشاهدهم، وألحقني بهم واجعلني معهم في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين. ثم ضع يدك اليسرى على القبر وأشر بيدك اليمنى وقل: السلام عليك يا ابن رسول الله إن لم يكن أدركت نصرتك بيدي، فها أنا ذا وافد إليك بنصري قد أجابك سمعي وبصري وبدني ورأيي وهواي على التسليم لك، وللخلف الباقي من بعدك والأدلاء على الله من ولدك، فنصرتي لكم معدة حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين. ثم ارفع يديك إلى السماء وقل: اللهم إني أشهد أن هذا القبر قبر حبيبك وصفوتك من خلقك، الفائز بكرامتك، أكرمته بالشهادة، وأعطيته مواريث الأنبياء، وجعلته حجة لك على خلقك، فأعذر في الدعوة، وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الضلالة والجهالة والعمى والشك والارتياب، إلى باب الهدى والرشاد. وأنت يا سيدي بالمنظر الأعلى ترى ولا ترى، وقد توازر عليه في طاعتك من خلقك من غرته الدنيا وباع آخرته بالثمن الأوكس، وأسخطك و أسخط رسولك عليه السلام، وأطاع من عبادك أهل الشقاق والنفاق، وحملة الأوزار، المستوجبين النار، اللهم العنهم لعنا " وبيلا " وعذبهم عذابا " أليما " . ثم حط يدك اليسرى وأشر باليمنى منهما إلى القبر وقل: السلام عليك يا وارث الأنبياء، السلام عليك يا وصي الأوصياء، السلام عليك وعلى آلك وذريتك الذين حباهم الله بالحجج البالغة، والنور والصراط المستقيم، بأبي أنت وأمي ما أجل مصيبتك وأعظمها عند الله، وما أجل مصيبتك وأعظمها عند رسول الله و ما أجل مصيبتك وأعظمها عند الملاء الأعلى وما أجل مصيبتك وأعظمها عند شيعتك خاصة، بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله، أشهد أنك كنت نورا " في الظلمات وأشهد أنك أمين الله وحجته، وخازن علمه، ووصي نبيه. وأشهد أنك قد بلغت ونصحت وصبرت على الأذى في جنبه، وأشهد أنك قد قتلت وحرمت وغصبت وظلمت، وأشهد أنك قد جحدت واهتضمت وصبرت في ذات الله، وأنك قد كذبت ودفعت عن حقك، وأسئ إليك واحتملت، وأشهد أنك الامام الراشد الهادي هديت وقمت بالحق وعملت به، وأشهد أن طاعتك مفترضة، وقولك الصدق، ودعوتك الحق، وأنك دعوت إلى الحق وإلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فلم تجب، وأمرت بطاعة الله فلم تطع، وأشهد أنك من دعائم الدين وعموده وركن الأرض وعمادها. وأشهد أنك والأئمة من أهل بيتك، كلمة التقوى، وباب الهدى، و العروة الوثقى، والحجة على أهل الدنيا، واشهد الله وملائكته وأنبياءه ورسله وأشهدكم أني بكم مؤمن، ولكم تابع في ذات نفسي، وشرايع ديني، وخواتيم عملي، ومنقلبي إلى ربي، وأشهد أنك قد أديت عن الله وعن رسوله صادقا، و قلت أمينا "، ونصحت لله ورسوله مجتهدا "، ومضيت على يقين، لم تؤثر ضلالا " على هدى، ولم تمل من حق إلى باطل، فجزاك الله عن رعيته خيرا "، وصلى الله عليك صلاة لا يحصيها غيره، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، اللهم إني أصلي عليه كما صليت عليه وصلى عليه ملائكتك وأنبياؤك ورسلك وأمير المؤمنين والأئمة أجمعون، صلاة كثيرة متتابعة مترادفة يتبع بعضها بعضا " في محضرنا هذا، وإذا غبنا وعلى كل حال، صلاة لا انقطاع لها ولا نفاد، اللهم أبلغ روحه وجسده في ساعتي هذه وفي كل ساعة تحية مني كثيرة وسلاما "، آمنا بالله وحده واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين. السلام عليك يا ابن رسول الله، أتيتك بأبي وأمي زائرا " وافدا " إليك، متوجها " بك إلى ربك وربي لينجح لي بك حوائجي، ويعطيني بك سؤلي، فاشفع لي عنده، وكن لي شفيعا "، فقد جئتك هاربا " من ذنوبي متنصلا " إلى ربي من سيئ عملي، راجيا " في موقفي هذا الخلاص من عقوبة ربي، طامعا " أن يستنقذني ربي بك من الردى، أتيتك يا مولاي وافدا إليك، إذ رغب عن زيارتك أهل الدنيا، وإليك كانت رحلتي، ولك عبرتي وصرختي، وعليك أسفي، ولك نحيبي وزفرتي، و عليك تحيتي وسلامي، ألقيت رحلي بفنائك، مستجيرا " بك وبقبرك مما أخاف من عظيم جرمي، وأتيتك زائرا ألتمس ثبات القدم في الهجرة إليك، وقد تيقنت أن الله جل ثناؤه بكم ينفس الهم، وبكم يكشف الكرب، وبكم يباعد نائبات الزمان الكلب وبكم فتح الله، وبكم يختم، وبكم ينزل الغيث، وبكم ينزل الرحمة، وبكم يمسك الأرض أن تسيخ بأهلها، وبكم يثبت الله جبالها على مراسيها، وقد توجهت إلى ربي بك يا سيدي في قضاء حوائجي ومغفرة ذنوبي، فلا أخيبن من بين زوارك فقد خشيت ذلك إن لم تشفع لي ولا ينصرفون زوارك يا مولاي بالعطاء والحباء و الخير والجزاء والمغفرة والرضا، وأنصرف أنا مجبوها " بذنوبي، مردودا " علي عملي، قد خيبت لما سلف مني، فان كانت هذه حالي فالويل لي ما أشقاني وأخيب سعيي، وفي حسن ظني بربي وبنبيي وبك يا مولاي وبالأئمة من ذريتك ساداتي أن لا أخيب، فاشفع لي إلى ربي ليعطيني أفضل ما أعطى أحدا من زوارك، والوافدين إليك، ويحبوني ويكرمني ويتحفني بأفضل ما من به على أحد من زوارك والوافدين إليك. ثم ارفع يديك إلى السماء وقل: اللهم قد ترى مكاني وتسمع كلامي، وترى مكاني وتضرعي، وملاذي بقبر وليك وحجتك وابن نبيك، وقد علمت يا سيدي حوائجي، ولا يخفى عليك حالي، وقد توجهت إليك بابن رسولك وحجتك وأمينك، وقد أتيتك متقربا به إليك وإلى رسولك، فاجعلني به عندك وجيها " في الدنيا والآخرة ومن المقربين وأعطني بزيارتي أملي وهب لي مناي وتفضل علي بشهوتي ورغبتي واقض لي حوائجي ولا تردني خائبا "، ولا تقطع رجائي، ولا تخيب دعائي، وعرفني الإجابة في جميع ما دعوتك من أمر الدين والدنيا والآخرة، واجعلني من عبادك الذين صرفت عنهم البلايا والأمراض والفتن والأعراض، من الذين تحييهم في عافية و تميتهم في عافية، وتدخلهم الجنة في عافية، وتجيرهم من النار في عافية ووفق لي بمن منك صلاح ما أؤمل في نفسي وأهلي وولدي وإخواني ومالي وجميع ما أنعمت به علي يا أرحم الراحمين . ثم انكب على القبر وقل: السلام عليك يا حجة الله وابن حجته، أشهد أنك حجة الله وأمينه وخليفته في عباده، وخازن علمه، ومستودع سره، بلغت عن الله ما أمرت به ووفيت وأوفيت، ومضيت على يقين شهيدا وشاهدا ومشهودا صلوات الله ورحمته عليك، أنا يا مولاي وليك اللائذ بك في طاعتك، ألتمس ثبات القدم في الهجرة عندك وكمال المنزلة في الآخرة بك، أتيتك بأبي أنت وأمي ونفسي ومالي وولدي زائرا "، وبحقك عارفا "، متبعا " للهدى الذي أنت عليه، موجبا " لطاعتك، مستيقنا " فضلك، مستبصرا " بضلالة من خالفك، عالما به، متمسكا " بولايتك وولاية آبائك وذريتك الطاهرين، ألا لعن الله أمة قتلتكم وخالفتكم، وشهدتكم فلم تجاهد معكم، غصبتكم حقكم. أتيتك يا ابن رسول الله مكروبا "، وأتيتك مغموما "، وأتيتك مفتقرا " إلى شفاعتك، ولكل زائر حق على من أتاه وأنا زائرك ومولاك وضيفك النازل بك والحال بفنائك، ولى حوائج من حوائج الدنيا والآخرة، بك أتوجه إلى الله في نجحها وقضائها، فاشفع لي عند ربك وربي في قضاء حوائجي كلها، وقضاء حاجتي العظمى التي إن أعطانيها لم يضرني ما منعني، وإن منعنيها لم ينفعني ما أعطاني فكاك رقبتي من النار والدرجات العلى، والمنة علي بجميع سؤلي ورغبتي وشهواتي وإرادتي ومناي، وصرف جميع المكروه والمحذور عني وعن أهلي وولدي وإخواني ومالي وجميع ما أنعم علي، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. ثم ارفع رأسك وقل: الحمد لله الذي جعلني من زوار ابن نبيه، ورزقني معرفة فضله والاقرار بحقه، والشهادة بطاعته، ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين، السلام عليك يا ابن رسول الله، لعن الله قاتليك، ولعن الله خاذليك، ولعن الله سالبيك، ولعن الله من رماك، ولعن الله من طعنك، ولعن الله المعينين عليك، ولعن الله السائرين إليك، ولعن الله من منعك شرب ماء الفرات، ولعن الله من دعاك وغشك وخذلك ولعن الله ابن آكلة الأكباد، ولعن الله ابنه الذي وترك، ولعن الله أعوانهم وأتباعهم وأنصارهم ومحبيهم ومن أسس لهم وحشا الله قبورهم نارا "، والسلام عليك بأبي أنت وأمي ورحمة الله وبركاته . ثم انحرف عن القبر وحول وجهك إلى القبلة، وارفع يديك إلى السماء وقل: اللهم من تهيأ وتعبأ وأعد واستعد لوفادة إلى مخلوق، رجاء رفده و جائزته، ونوافله وفواضله وعطاياه، فإليك يا رب كانت تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي وسفري، وإلى قبر وليك وفدت، وبزيارته إليك تقربت، رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك وعطاياك وفواضلك. اللهم وقد رجوت كريم عفوك، وواسع مغفرتك، فلا تردني خائبا " فإليك قصدت، وما عندك أردت، وقبر إمامي الذي أوجبت علي طاعته زرت، فاجعلني به عندك وجيها " في الدنيا والآخرة، وأعطني به جميع سؤلي واقض لي به جميع حوائجي، ولا تقطع رجائي، ولا تخيب دعائي، وارحم ضعفي، وقلة حيلتي، و لا تكلني إلى نفسي ولا إلى أحد من خلقك، مولاي فقد أفحمتني ذنوبي، وقطعت حجتي، وابتليت بخطيئتي، وارتهنت بعملي، وأوبقت نفسي، ووقفتها موقف الأذلاء المذنبين المجترئين عليك، التاركين أمرك، المغترين بك، المستخفين بوعدك، وقد أوبقني ما كان من قبيح جرمي وسوء نظري لنفسي، فارحم تضرعي وندامتي وأقلني عثرتي، وارحم عبرتي، واقبل معذرتي، وعد بحلمك على جهلي وباحسانك على إساءتي، وبعفوك على جرمي، وإليك أشكو ضعف عملي فارحمني يا أرحم الراحمين. اللهم اغفر لي فاني مقر بذنبي معترف بخطيئتي، وهذه يدي وناصيتي أستكين بالفقر مني يا سيدي، فاقبل توبتي، ونفس كربي، وارحم خشوعي وخضوعي وأسفي على ما كان منى، ووقوفي عند قبر وليك وذلي بين يديك، فأنت رجائي ومعتمدي وظهري وعدتي، فلا تردني خائبا " وتقبل عملي، واستر عورتي وآمن روعتي، ولا تخيبني ولا تقطع رجائي من بين خلقك يا سيدي. اللهم وقد قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلى الله عليه وآله " ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " يا رب وقولك الحق، وأنت الذي لا تخلف الميعاد، فاستجب لي يا رب، فقد سألك السائلون وسألتك، وطلب الطالبون وطلبت منك، ورغب الراغبون ورغبت إليك، وأنت أهل أن لا تخيبني ولا تقطع رجائي، فعرفني الإجابة يا سيدي، واقض لي حوائج الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين . ثم انحرف إلى عند الرأس فصل ركعتين تقرأ في الأولى منهما فاتحة الكتاب وسورة يس، وفي الثانية فاتحة الكتاب وسورة الرحمن، فإذا سلمت وسبحت تسبيح الزهراء عليها السلام مجد الله كثيرا " واستغفر لذنبك وصل على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم ارفع يديك وقل: اللهم إنا أتيناه مؤمنين به مسلمين له، معتصمين بحبله، عارفين بحقه، مقرين بفضله، مستبصرين بظلالة من خالفه، عارفين بالهدى الذي هو عليه، اللهم إني أشهدك واشهد من حضر من ملائكتك أني بهم مؤمن وبمن قتلهم كافر، اللهم اجعل لما أقول بلساني حقيقة في قلبي وشريعة في عملي، اللهم اجعلني ممن له مع الحسين بن علي قدم ثابت، وأثبتني فيمن استشهد معه، اللهم العن الذين بدلوا نعمتك كفرا "، سبحانك يا حليم عما يعمل الظالمون في الرض، يا عظيم ترى عظيم الجرم من عبادك فلا تعجل عليهم، فتعاليت عما يقول الظالمون علوا " كبيرا " يا كريم أنت شاهد غير غائب، وعالم بما اتي إلى أهل صلواتك وأحبائك، من الأمر الذي لا تحمله سماء ولا أرض، ولو شئت لانتقمت منهم، ولكنك ذو أناة وقد أمهلت الذين اجترؤا عليك وعلى رسولك وحبيبك، فأسكنتهم أرضك، و غذوتهم بنعمتك إلى أجل هم بالغوه، ووقت هم صائرون إليه، ليستكملوا العمل فيه، الذي قدرت، والأجل الذي أجلت، في عذاب ووثاق، وحميم وغساق، والضريع والإحراق، والأغلال والأوثاق، وغسلين وزقوم وصديد مع طول المقام في أيام لظى وفي سقر التي لا تبقي ولا تذر في الحميم والجحيم والحمد لله رب العالمين . ثم استغفر لذنبك وادع بما أحببت فإذا فرغت من الدعاء فاسجد وقل في سجودك: اللهم إني أشهدك واشهد ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت ربي، والإسلام ديني، ومحمد نبيي وعلي والحسن. والحسين وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، والخلف الباقي عليهم أفضل الصلوات أئمتي بهم أتولا "، ومن عدوهم أتبرأ، اللهم إني أنشدك دم المظلوم - ثلاثا " - اللهم إني أنشدك بايوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنهم بعدوك وعدوهم أن تصلي على محمد، وعلى المستحفظين من آل محمد، اللهم إني أسئلك اليسر بعد العسر - ثلاثا " -. ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقل: يا كهفي حين تعييني المذاهب، و تضيق علي الأرض بما رحبت، ويا بارئ خلقي رحمة بي وقد كان عن خلقي غنيا " صل على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد - ثلاثا " - ثم ضع خدك الأيسر على الأرض وقل: يا مذل كل جبار، ويا معز كل ذليل، صل على محمد وآل محمد وفرج عني، ثم قل: يا حنان يا منان يا كاشف الكرب العظام - ثلاثا " -. ثم عد إلى السجود وقل: شكرا " شكرا " مائة مرة واسأل حاجتك . ثم امض إلى عند الرجلين فقف على علي بن الحسين عليه السلام وقل: سلام الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين وعباده الصالحين عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة الله وبركاته، وصلى الله عليك وعلى أهل بيتك وعلى عترة آبائك الأخيار الأبرار، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا "، وعذب الله قاتلك بأنواع العذاب، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . ثم أوم إلى ناحية الرجلين بالسلام على الشهداء فإنهم هناك وقل: السلام عليكم أيها الربانيون، أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع وأنصار، أشهد أنكم أنصار الله جل اسمه، وسادة الشهداء في الدنيا والآخرة، صبرتم واحتسبتم ولم تهنوا ولم تضعفوا ولم تستكينوا، حتى لقيتم الله عز وجل على سبيل الحق ونصره، وكلمة الله التامة، صلى الله على أرواحكم وأبدانكم وسلم تسليما "، أبشروا رضوان الله عليكم بموعد الله الذي لا خلف له، الله تعالى مدرك بكم ثأر ما وعدكم، إنه لا يخلف الميعاد. أشهد أنكم جاهدتم في سبيل الله، وقتلتم على منهاج رسول الله صلى الله عليه وآله وابن رسوله عليه السلام، فجزاكم الله عن الرسول وابنه وذريته أفضل الجزاء، الحمد لله الذي صدقكم وعده وأراكم ما تحبون . ثم امش حتى تأتي مشهد العباس بن علي عليه السلام، فإذا أتيت فقف على باب السقيفة وقل: سلام الله وسلام ملائكته المقربين، وأنبيائه المرسلين، وعباده الصالحين، وجميع الشهداء والصديقين، والزاكيات الطيبات فيما تغتدي و تروح، عليك يا ابن أمير المؤمنين، أشهد لك بالتسليم والتصديق والوفاء والنصيحة لخلف النبي صلى الله عليه وآله المرسل، والسبط المنتجب، والدليل العالم، والوصي المبلغ، والمظلوم المهتضم، فجزاك الله عن رسوله وعن فاطمة وعن أمير المؤمنين وعن الحسن والحسين أفضل الجزاء بما صبرت واحتسبت وأعنت، فنعم عقبى الدار. لعن الله من قتلك ولعن الله من جهل حقك واستخف بحرمتك ولعن الله من حال بينك وبين ماء الفرات، أشهد أنك قتلت مظلوما "، وأن الله منجز لكم ما وعدكم، جئتك يا ابن أمير المؤمنين وافدا " إليكم، وقلبي مسلم لكم وأنا لكم تابع ونصرتي لكم معدة، حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين، فمعكم معكم لا مع عدوكم إني بكم وبإيابكم من المؤمنين، وبمن خالفكم وقتلكم من الكافرين، لعن الله أمة قتلتكم بالأيدي والألسن. ثم ادخل وانكب على القبر وقل: السلام عليك أيها العبد الصالح المطيع لله ولرسوله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين صلى الله عليهم وسلم، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته، وعلى روحك وبدنك، أشهد أنك مضيت على ما مضى عليه البدريون، والمجاهدون في سبيل الله، المناصحون له في جهاد أعدائه المبالغون في نصرة أوليائه الذابون عن أحبائه، فجزاك الله أفضل الجزاء، و أوفر جزاء أحد ممن وفى ببيعته، واستجاب له دعوته، وأطاع ولاة أمره، أشهد أنك قد بالغت في النصيحة، وأعطيت غاية المجهود، فبعثك الله في الشهداء، وجعل روحك مع أرواح السعداء، وأعطاك من جنانه أفسحها منزلا "، وأفضلها غرفا "، و رفع ذكرك في العليين، وحشرك مع النبيين والصديقين، والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ": أشهد أنك لم تهن ولم تنكل، وأنك مضيت على بصيرة من أمرك، مقتديا " بالصالحين، ومتبعا " للنبيين، فجمع الله بيننا وبينك وبين رسوله وأوليائه في منازل المخبتين، فإنه أرحم الراحمين. ثم انحرف إلى عند الرأس فصل ركعتين ثم صل بعدهما ما بدا لك وادع الله كثيرا " وقل عقيب الركعات: اللهم صل على محمد وآل محمد، ولا تدع لي في هذا المكان المكرم، والمشهد المعظم، ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا مرضا " إلا شفيته، ولا عيبا " إلا سترته، ولا رزقا " إلا بسطته، ولا خوفا " إلا أمنته، ولا شملا " إلا جمعته، ولا غائبا " إلا حفظته وأديته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضى ولي فيها صلاح إلا قضيتها يا أرحم الراحمين. ثم عد إلى الضريح فقف عند الرجلين وقل: السلام عليك يا أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن سيد الوصيين، السلام عليك يا ابن أول القوم إسلاما "، وأقدمهم إيمانا "، وأقومهم بدين الله، وأحوطهم على الاسلام أشهد لقد نصحت لله ولرسوله ولأخيك فنعم الأخ المواسي، فلعن الله أمة قتلتك ولعن الله أمة ظلمتك، ولعن الله أمة استحلت منك المحارم وانتهكت حرمة الاسلام فنعم الصابر المجاهد، المحامي الناصر، والأخ الدافع عن أخيه، المجيب إلى طاعة ربه، الراغب فيما زهد فيه غيره، من الثواب الجزيل، والثناء الجميل فألحقك الله بدرجة آبائك في دار النعيم، اللهم إني تعرضت لزيارة أوليائك، رغبة في ثوابك ورجاء لمغفرتك، وجزيل إحسانك، فأسئلك أن تصلي على محمد وآله الطاهرين، وأن تجعل رزقي بهم دارا "، وعيشي قارا "، وزيارتي بهم مقبولة، و حياتي بهم طيبة، وأدرجني إدراج المكرمين، واجعلني ممن ينقلب من زيارة مشاهد أحبائك منجحا "، قد استوجب غفران الذنوب، وستر العيوب، وكشف الكروب إنك أهل التقوى وأهل المغفرة . فإذا أردت وداعه للانصراف فقف عند القبر وقل: أستودعك الله وأسترعيك وأقرأ عليك السلام، آمنا بالله وبرسوله وبكتابه، وبما جاء به من عند الله، اللهم اكتبنا مع الشاهدين، اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر ابن أخي رسولك صلى الله عليه وآله، وارزقني زيارته أبدا " ما أبقيتني، واحشرني معه ومع آبائه في الجنان، وعرف بيني وبينه وبين رسولك وأوليائك، اللهم صل على محمد وآل محمد، وتوفني على الايمان بك، والتصديق برسولك، والولاية لعلي بن أبي طالب والأئمة عليهم السلام، والبراءة من عدوهم، فاني رضيت بذلك، وصلى الله محمد وآل محمد. ثم ادع لنفسك ولوالديك وللمؤمنين والمؤمنات، وتخير من الدعاء ما شئت، ثم ارجع إلى مشهد الحسين عليه السلام وأكثر من الصلاة فيه والزيارة والدعاء وليكن رحلك بنينوى والغاضرية، وخلوتك للنوم والطعام والشراب هناك . فإذا أردت الرحيل فودع الحسين عليه السلام بأن تأتي قبره الشريف وتقف عليه كوقوفك أول الزيارة وتستقبله بوجهك وتقول: السلام عليك يا ولي الله . " قوله عليه السلام: " أنت السلام: أي أنت السالم من المعائب والنقايص ومنك سلامة الخلق منها، وإليك ترجع سلامتهم إذا نظر إلى العلل فإنه علة العلل وآخر العلل بحسب النظر، أو المعنى أنت المستحق للسلام والتحية والثناء، وبتوفيقك يكون ما يصدر من ذلك من الخلق، وإليك ترجع تحياتهم بعض لبعض، فان كل تحية وثناء، فإنما هو على كمال وشرف وأنت علة ذلك كله وقال الجزري : الملأ أشراف الناس ورؤساؤهم ومقدموهم الذين يرجع إلى قولهم، ومنه الحديث هل تدري فيم يختصم الملاء الأعلى: يريد الملائكة المقربين. " قوله عليه السلام: " واهتضمت على بناء المجهول أي غصبت، ويقال: تنصل إليه من الجناية إذا خرج وتبرأ " قوله عليه السلام: " أن تسيخ بأهلها أي تغوص في الماء مع أهلها، يقال ساخت يد فرسي أي غاصت في الأرض، ويقال جبهه كمنعه أي ضرب جبهته ورده أو لقيه بما يكره. " قوله عليه السلام " وتعبأ أي تهيأ وتجهز وأعد أي هيا ما يصلحه لسفره " قوله عليه السلام " فقد أفحمتني أي أسكنتني ولم تدع لي عذرا " وجوابا "، ويقال: أوبقه أي حبسه وأهلكه، ووقف يكون لازما " ومتعديا " " قوله عليه السلام ": سبحانك يا حليم أي أنزهك من أن يكون ما يعمل الظالمون منسوبا " إليك، أو تكون راضيا " به، بل تحلم عنهم لما تعلم من المصالح، وإليه يرجع قوله: فتعاليت عما يقول الظالمون أي من نسبتك إلى الجبر وأنك تجري أفعال الظالمين على أيديهم وأنك الفاعل لفعلهم. " قوله عليه السلام: " إلى أهل صلواتك أي الذين تصلي عليهم وأمرت جميع خلقك بالصلاة عليهم أو أهل رحماتك الخاصة التي لم يستأهلها غيرهم، وفي رواية الثمالي أهل صفوتك ولعله أظهر " قوله عليه السلام: " اللهم إني أنشدك أنشد على وزن أقعد يقال: نشدت فلانا " وأنشده أي قلت له نشدتك بالله أي سألتك بالله، والمراد هنا أسئلك بحقك أن تأخذ بدم المظلوم، أي الحسين عليه السلام، وتنتقم من قاتليه ومن الأولين الذين أسسوا أساس الظلم عليه وعلى أمه وأبيه وأخيه سلام الله عليهم أجمعين. " قوله عليه السلام: " بايوائك الوأي الوعد الذي يوثقه الرجل على نفسه ويعزم على الوفاء به وعدي بعلى بتضمين معنى الجعل، وقوله لتظفرنهم متعلق بالايواء أي أسئلك وأقسم عليك بسبب الوعد أو بحق الوعد الذي جعلته لازما " على نفسك وهو أن تظفر هم على عدوك وعدوهم. والمستحفظين يقرأ بالبناء للفاعل والبناء للمفعول أي استحفظوا الشريعة والعلوم والحكم والمعارف أي حفظوها أو استحفظهم الله تعالى إياها. " قوله عليه السلام: " حين تعييني بيائين مثناتين من تحت، وفي بعض النسخ بنونين أولهما مشددة وبينهما ياء مثناة تحتانية أي يا ملجأي حين تتعبني مسالكي إلى الخلق وتردداتي إليهم " قوله " بما رحبت ما مصدرية أي برحبها وسعتها. " قوله عليه السلام: " أنتم لنا فرط قال الجزري في الحديث أنا فرطكم على الحوض أي متقدمكم إليه، يقال: فرط يفرط فهو فارط، وفرط إذا تقدم وسبق القوم ليرتاد لهم الماء، ويهيئ لهم الدلاء والأرشية، ومنه الدعاء للطفل: اللهم اجعله لنا فرطا " أي أجرا " يتقدمنا، ومنه الحديث أنا والنبيون فراط أي متقدمون إلى الشفاعة وقيل إلى الحوض انتهى " قوله ": رضوان الله عليكم جملة معترضة دعائية " وقوله " بموعد الله متعلق البشارة. " قوله " والزاكيات الطيبات أي التحيات الزاكيات مني عليك مع ما تأتيك من الله ومن ملائكته وأنبيائه وعباده الصالحين من التحيات والرحمات في أول النهار وآخره. " قوله عليه السلام ": وبإيابكم أي برجعتكم، وفي بعض النسخ وبآبائكم وهو تصحيف، وقال الجوهري : جمع الله شملهم أي ما تشتت من أمرهم. " قوله " المواسي المواساة المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق وغير ذلك، وأصلها الهمزة فقلبت واوا " تخفيفا "، والمراد أنه بذل نفسه لأخيه ولم يضن به " قوله: " دارا " أي كثيرا " يتجدد شيئا " فشيئا "، من قولهم در اللبن إذا زاد وكثر جريانه الضرع. " قوله: " وعيشي قارا أي مستقرا " دائما " غير منقطع أو واصلا إلى حال قراري في بلدي فلا أحتاج في تحصيله إلى السفر، أو قار العين في سرور وابتهاج مأخوذة من قرة العين " قوله عليه السلام: " وأدرجني أي أمتني من قولهم درج أي مات.
الهوامش16
[1]المزار الكبير ص 120 - 122.ص 208
[2]المزار الكبير ص 121 - 122.ص 208
[1]المزار الكبير ص 122 - 123.ص 210
[1]المزار الكبير ص 123 - 125.ص 213
[1]المزار الكبير ص 125.ص 214
[1]المزار الكبير ص 125 - 126.ص 215
[1]المزار الكبير ص 126 - 127.ص 216
[2]المزار الكبير ص 127.ص 216
[1]المزار الكبير ص 127.ص 217
[2]المزار الكبير ص 127 - 128.ص 217
[1]المزار الكبير ص 128 - 129.ص 219
[2]المزار الكبير ص 129.ص 219
[١]المزار الكبير ص ١٢٩ - ١٣١.ص 220
[٢]النهاية ج 4 ص 191.ص 220
[١]النهاية ج 3 ص 211.ص 221
[1]صحاح الجوهري ج 5 ص 1739.ص 222