Same indexed hadith bihar-45924; it ends on this printed page after beginning on pages 347-349.
Show complete hadith text
قال الشيخ في المصباح والسيد ابن طاووس في الاقبال خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد عليهما السلام أن مولانا الحسين عليه السلام ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان، فصمه وادع فيه بهذا الدعاء: اللهم إني أسئلك بحق المولود في هذا اليوم، الموعود بشهادته قبل استهلاله وولادته، بكته السماء ومن فيها، والأرض ومن عليها، ولما يطأ لابتيها، قتيل العبرة، وسيد الأسرة، الممدود بالنصرة يوم الكرة، المعوض من قتله أن الأئمة من نسله، والشفاء في تربته، والفوز معه في أوبته، والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته، حتى يدركوا الأوتار، ويثأروا الثار، ويرضوا الجبار، و يكونوا خير أنصار، صلى الله عليهم مع اختلاف الليل والنهار. اللهم فبحقهم إليك أتوسل، وأسأل سؤال مقترف ومعترف مسئ إلى نفسه مما فرط في يومه وأمسه، يسألك العصمة إلى محل رمسه، اللهم صل على محمد وعترته، واحشرنا في زمرته، وبوئنا معه دار الكرامة، ومحل الإقامة. اللهم وكما أكرمتنا بمعرفته فأكرمنا بزلفته، وارزقنا مرافقته وسابقته واجعلنا ممن يسلم لامره، ويكثر الصلاة عليه عند ذكره، وعلى جميع أوصيائه وأهل أصفيائه، الممدودين منك بالعدد الاثني عشر، النجوم الزهر، و الحجج على جميع البشر. اللهم وهب لنا في هذا اليوم خير موهبة، وأنجح لنا فيه كل طلبة، كما وهبت الحسين لمحمد جده، وعاذ فطرس بمهده فنحن عائذون بقبره من بعده نشهد تربته، وننتظر أوبته آمين رب العالمين. ثم تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين عليه السلام وهو آخر دعائه عليه السلام يوم كوثر: اللهم متعالي المكان عظيم الجبروت، شديد المحال غني عن الخلائق، عريض الكبرياء، قادر على ما تشاء، قريب الرحمة، صادق الوعد، سابق النعمة، حسن البلاء، قريب إذا دعيت، محيط بما خلقت، قابل التوبة لمن تاب إليك، قادر على ما أردت، ومدرك ما طلبت، وشكور إذا شكرت، وذكور إذا ذكرت، أدعوك محتاجا "، وأرغب إليك فقيرا "، وأفزع إليك خائفا "، وأبكي إليك مكروبا "، وأستعين بك ضعيفا "، وأتوكل عليك كافيا ". احكم بيننا وبين قومنا بالحق، فإنهم غرونا وخدعونا وغدروا بنا وقتلونا ونحن عترة نبيك وولد حبيبك محمد بن عبد الله الذي اصطفيته بالرسالة، وائتمنته على وحيك، فاجعل لنا من أمرنا فرجا " ومخرجا " برحمتك يا أرحم الراحمين. قال ابن عياش: سمعت الحسين بن علي بن سفيان البزوفري يقول: سمعت أن أبا عبد الله عليه السلام يدعو به في هذا اليوم، وقال: هو من أدعية اليوم الثالث من شعبان وهو مولد الحسين عليه السلام. " توضيح " قوله عليه السلام: ولما يطأ لابتيها قال في النهاية: اللابة الحرة وهي الأرض ذات الحجارة السود التي قد ألبستها لكثرتها، والمدينة ما بين حرتين عظيمتين انتهى. فالضمير إما راجع إلى المدينة لظهورها بالقرائن وإن لم يسبق ذكرها، أو إلى الأرض، والمراد أيضا " اللابتان المخصوصتان، وعلى التقادير المراد قبل مشيه على الأرض، والأسرة عشيرة الرجل وأهل بيته. " قوله عليه السلام ": والأوصياء، أي أوبة الأوصياء إما بجره على مذهب الكوفيين أو نصبه بالعطف على المحل، أو يكون الواو بمعنى مع " قوله عليه السلام ": ويثأروا الثار أي يطلبوا الدم وهو مهموز، وقد يقلب في الثار تخفيفا، وهذه الفقرات تدل على رجعة جميع الأئمة عليهم السلام في الكرة. " قوله " يوم كوثر على بناء المجهول أي صار مغلوبا " بكثرة العدو، ثم الظاهر أن الدعاء الأخير إنما يتلوه الداعي إلى قوله: احكم بيننا وبين قومنا ثم يذكر بعد ذلك حاجته. 29 * (باب) * * " (زيارات ليالي شهر رمضان وأعمالها) " * * " (المختصة بهذا المكان) " * 1 - إقبال الأعمال: عن أبي المفضل الشيباني باسناده من كتاب علي بن عبد الواحد النهدي في حديث يقول فيه عن الصادق عليه السلام أنه قيل له: فما ترى لمن حضر قبره - يعني الحسين عليه السلام - ليلة النصف من شهر رمضان؟ فقال: بخ بخ من صلى عند قبره ليلة النصف من شهر رمضان عشر ركعات من بعد العشاء من غير صلاة الليل يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات واستجار بالله من النار كتبه الله عتيقا من النار، ولم يمت حتى يرى في منامه ملائكة يبشرونه بالجنة وملائكة يؤمنونه من النار .
الهوامش4
[1]مصباح الطوسي ص 574.ص 347
[2]كتاب الاقبال: 185.ص 347
[١]النهاية ج 4 ص 72.ص 348
[1]الاقبال: 387.ص 349