Same indexed hadith bihar-46098; it ends on this printed page after beginning on pages 268-269.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كان عبد العظيم ورد الري هاربا من السلطان وسكن سربا في دار رجل من الشيعة في سك الموالي، وكان يعبد الله في ذلك السرب، ويصوم نهاره ويقوم ليله، وكان يخرج مستترا يزور القبر المقابل قبره، وبينهما الطريق، ويقول: هو رجل من ولد موسى بن جعفر عليه السلام، فلم يزل يأوى إلى ذلك السرب ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمد عليه وعليهم السلام، حتى عرفه أكثرهم. فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله صلى الله عليه وآله، قال له: إن رجلا من ولدي يحمل من سكة الموالي ويدفن عند شجرة التفاح في باب عبد الجبار بن عبد الوهاب - وأشار إلى المكان الذي دفن فيه - فذهب الرجل ليشترى شجرة الرجل ومكانها من صاحبها، فقال له: لأي شئ تطلب الشجرة ومكانها؟ فأخبره بالرؤيا، فذكر صاحب الشجرة أنه كان رأى مثل هذه الرؤيا، وأنه قد جعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف والشيعة، يدفنون فيه فمرض عبد العظيم ومات رحمه الله فلما جرد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه، فإذا فيها: أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام .
الهوامش2
[١]في المصدر: باغ عبد الجبار.ص 269
[٢]رجال النجاشي ص ١٧٣ طبع بمبئي.ص 269