Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب) * " الأدعية للدين " * 1 - أمالي الصدوق: النقاش، عن أحمد الهمداني، عن عبيد بن حمدون، عن حسين بن نصر، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن الباقر، عن أبيه، عن جده عن علي عليهم السلام قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله دينا كان علي، فقال: يا علي قل: " اللهم أغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك "، فلو كان عليك مثل صبير [1] دينا قضاه الله عنك، وصبير جبل باليمن ليس باليمن جبل أجل ولا أعظم منه [2].

bihar-42081
معاني الأخبار: القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن علي دينا كثيرا ولي عيال، ولا أقدر على الحج فعلمني دعاء أدعو به، فقال: قل في دبر كل صلاة مكتوبة " اللهم صل على محمد وآل محمد، واقض عني دين الدنيا ودين الآخرة " فقلت له: أما دين الدنيا فقد عرفته، فما دين الآخرة؟ فقال: دين الآخرة الحج .

الهوامش2

[٢]أمالي الصدوق ص ٢٣٣.ص 301

[٤]معاني الأخبار ص ١٧٥.ص 301

bihar-42082
فقه الرضا (ع): روي أنه شكا رجل إلى العالم عليه السلام دينا عليه، فقال له العالم عليه السلام:
Show clickable narrator chain

أكثر من الصلاة. وإذا كان لك دين على قوم، وقد تعسر عليك أخذه فقل " اللهم لحظة من لحظاتك تيسر على غرمائي بها القضاء، وتيسر لي بها منهم الاقتضاء إنك على كل شئ قدير ". وإذا وقع عليك دين فقل " اللهم أغنني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عن فضل من سواك " فإنه نروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله لو كان عليك مثل صبير دينا قضاه عنك، والصبير جبل باليمن يقال: لا يرى جبل أعظم منه. وروي: أكثر من الاستغفار، وارطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر .

الهوامش3

[٣]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٤٥.ص 301

[١]في النسخ: مثل صيد، وهكذا فيما يأتي، وقد عرفت أنه صبير.ص 302

[٢]تراه في الكافي ج ٢ ص ٥٥٤.ص 302

bihar-42083
تفسير العياشي: عن عبد الله بن سنان قال:
Show clickable narrator chain

شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: ألا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك، وأنعشك وأنعش حالك؟ فقلت: ما أحوجني إلى ذلك، فعلمه هذا الدعاء، قل في دبر صلاة الفجر " توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا اللهم إني أعوذ بك من البؤس والفقر، ومن غلبة الدين والسقم، وأسألك أن تعينني على أداء حقك إليك وإلى الناس .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٢٠، ويقال: أنعشه الله: رفعه وسد فقره وأخصب حاله قيل وانكره ابن السكيت والجوهري، يعنى من باب الافعال وأن الصحيح من باب الثلاثي والتضعيف.ص 302

bihar-42084
مكارم الأخلاق: عن الحسين بن خالد قال:
Show clickable narrator chain

لزمني دين ببغداد ثلاث مائة ألف، وكان لي دين أربعمائة ألف فلم يدعني غرمائي أن أقتضي ديني وأعطيهم، قال: وحضر الموسم، فخرجت مستترا وأردت الوصول إلى أبي الحسن عليه السلام فلم أقدر، فكتبت إليه أصف له حالي، وما على وما لي، فكتب إلى في عرض كتابي، قل في دبر كل صلاة: " اللهم إني أسألك يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت أن ترحمني بلا إله إلا أنت اللهم إني أسئلك يا لا إله إلا أنت، بحق لا إله إلا أنت، أن ترضي عني بلا إله إلا أنت، اللهم إني أسئلك يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت أن تغفر لي بلا إله إلا أنت ". أعد ذلك ثلاث مرات في دبر كل صلاة فريضة، فان حاجتك تقضى إنشاء الله تعالى، قال الحسين: فأدمتها، فوالله ما مضت بي إلا أربعة أشهر حتى اقتضيت ديني وقضيت ما علي، وافتضلت مائة ألف درهم .

الهوامش1

[١]مكارم الأخلاق ص ٣٩٩.ص 303

bihar-42085
الكافي: العدة، عن سهل، عن منصور بن العباس، عن إسماعيل بن سهل قال:
Show clickable narrator chain

كتبت إلى جعفر عليه السلام أني قد لزمني دين فادح، فكتب: أكثر من الاستغفار، ورطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه . 112 (* باب *) * " (أدعية السفر) " * أقول: قد أوردنا عمدة الآداب والأعمال والأدعية للسفر في عدة أبواب من كتاب الحج وفي كتاب العشرة، وكتاب الآداب والسنن، ولنذكر هنا أيضا نبذا منها تيمنا وتبركا بذلك إنشاء الله تعالى.

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٥ ص ٣١٧.ص 303

bihar-42086

مهج الدعوات: دعاء علمه النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام حين وجهه إلى اليمن: " اللهم إني أتوجه إليك بلا ثقة مني بغيرك، ولا رجاء يأوي بي إلا إليك ولا قوة أتكل عليها، ولا حيلة ألجا إليها إلا طلب فضلك، والتعرض لرحمتك، والسكون إلى أحسن عادتك وأنت أعلم بما سبق لي في وجهي هذا مما أحب وأكره فإنما أوقعت على فيه قدرتك فمحمود فيه بلاؤك، متضح فيه قضاؤك وأنت تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب. اللهم فاصرف عنى مقادير كل بلاء، ومقاصر كل لأواء، وابسط على كنفا من رحمتك، وسعة من فضلك، ولطفا من عفوك، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت وذلك معما أسألك أن تخلفني في أهلي وولدي وصروف حزانتي بأحسن ما خلفت به غائبا من المؤمنين في تحصين كل عورة، وستر كل سيئة، وحط كل معصية، وكفاية كل مكروه وارزقني على ذلك شكرك وذكرك وحسن عبادتك، والرضا بقضائك، يا ولي المؤمنين. واجعلني وولدي وما خولتني ورزقتني من المؤمنين والمؤمنات في حماك الذي لا يستباح، وذمتك التي لا تخفر، وجوارك الذي لا يرام، وأمانك الذي لا ينقض، وسترك الذي لا يهتك، فإنه من كان في حماك وذمتك وجوارك وأمانك و سترك كان آمنا محفوظا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. " اللهم إني أتوجه إليك " وساق الدعاء كما مر وزاد في آخره وصلى الله على سيدنا محمد وآله. 113 * (باب) * * " (أدعية الخروج من الدار) " * أقول: وقد أوردت أكثر تلك الأدعية والآداب في كتاب الآداب والسنن وكتاب العشرة وغيرهما، ولنذكر هنا أيضا نبذا يسيرا منها.

الهوامش1

[3]عداتك خ ل.ص 303