Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد ابن محمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه الباقر، عن أبيه زين العابدين، عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن علي، عن أبيه سيد الوصيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله خطبنا

bihar-42942
أمالي الصدوق: أبي، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي الورد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس في آخر جمعة من شعبان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنه قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، وهو شهر رمضان، فرض الله صيامه، وجعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة كمن تطوع بصلاة سبعين فيما سواه من الشهور، وجعل لمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير والبر كأجر من أدى فريضة من فرائض الله ومن أدى فيه فريضة من فرائض الله كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور. وهو شهر الصبر، وإن الصبر ثوابه الجنة وهو شهر المواساة، وهو شهر يزيد الله فيه في رزق المؤمن، ومن فطر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عند الله عز وجل عتق رقبة، ومغفرة لذنوبه فيما مضى. فقيل له: يا رسول الله! ليس كلنا يقدر على أن يفطر صائما، فقال: إن الله تبارك وتعالى كريم يعطي هذا الثواب منكم من لم يقدر إلا على مذقة من لبن ففطر بها صائما، أو شربة من ماء عذب أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك، ومن خفف فيه عن مملوكه خفف الله عنه حسابه. وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة، وآخره إجابة والعتق من النار ولاغنى بكم فيه عن أربع خصال خصلتين ترضون الله بهما، وخصلتين لاغنى بكم عنهما، أما اللتان ترضون الله بهما فشهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، و أما اللتان لاغنى بكم عنهما، فتسألون الله حوائجكم وتسألون الله فيه العافية، تتعوذون به من النار .

الهوامش1

[1]أمالي الصدوق: 26.ص 359