Show clickable narrator chain
سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: من صام يوما من رجب إيمانا واحتسابا جعل الله تبارك وتعالى بينه وبين النار سبعين خندقا عرض كل خندق ما بين السماء والأرض .
الهوامش1
[٢]أمالي الصدوق ص ٧.ص 32
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: من صام يوما من رجب إيمانا واحتسابا جعل الله تبارك وتعالى بينه وبين النار سبعين خندقا عرض كل خندق ما بين السماء والأرض .
[٢]أمالي الصدوق ص ٧.ص 32
من صام أول يوم من رجب رغبة في ثواب الله عز وجل وجبت له الجنة، ومن صام يوما في وسطه شفع في مثل ربيعة ومضر، ومن صام يوما في آخره جعله الله عز وجل من ملوك الجنة وشفعه في أبيه وأمه وابنه وابنته وأخيه وأخته وعمه وعمته وخاله وخالته ومعارفيه وجيرانه، وإن كان فيهم مستوجب للنار .
[٣]فضائل الأشهر الثلاثة مخطوط، والحديث في أمالي الصدوق ص 7 عيون الأخبار ج 1 ص 291.ص 32
دخلت على الصادق عليه السلام في رجب وقد بقيت منه أيام فلما نظر إلي قال لي: يا سالم هل صمت في هذا الشهر شيئا؟ قلت: لا والله يا ابن - رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي: لقد فاتك من الثواب ما لم يعلم مبلغه إلا الله عز وجل إن هذا شهر قد فضله الله وعظم حرمته، وأوجب للصائمين فيه كرامته، قال: فقلت له: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله فان صمت مما بقي شيئا هل أنال فوزا ببعض ثواب الصائمين فيه؟ فقال: يا سالم من صام يوما من آخر هذا الشهر كان ذلك أمانا من شدة سكرات الموت، وأمانا له من هول المطلع وعذاب القبر، ومن صام يومين من آخر هذا الشهر كان له بذلك جوازا على الصراط، ومن صام ثلاثة أيام من آخر هذا الشهر أمن يوم الفزع الأكبر من أهواله وشدائده، وأعطي براءة من النار .
[1]أمالي الصدوق ص 11.ص 33
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صام أول يوم من رجب وجبت له الجنة .
[2]الاقبال ص 634.ص 33
حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أخيه الحسن، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: من صام يوما من رجب في أوله أو في وسطه أو في آخره غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام ثلاثة أيام من رجب في أوله وثلاثة أيام في وسطه وثلاثة أيام في آخره غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن أحيى ليلة من ليالي رجب أعتقه الله من النار، وقبل شفاعته في سبعين ألف رجل من المذنبين، ومن تصدق بصدقة في رجب ابتغاء وجه الله أكرمه الله يوم القيامة في الجنة من الثواب بما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
[3]أمالي الصدوق ص 323.ص 33