Show clickable narrator chain
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي الصيام أفضل؟ قال: شعبان تعظيما لرمضان .
الهوامش1
[٣]ثواب الأعمال ص ٥٦.ص 77
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي الصيام أفضل؟ قال: شعبان تعظيما لرمضان .
[٣]ثواب الأعمال ص ٥٦.ص 77
أن النبي صلى الله عليه وآله لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان يصل به رمضان .
[٤]ثواب الأعمال ص ٥٦.ص 77
سألت عن صيام شعبان عن أبي عبد الله عليه السلام فقال: حسن فقلت: كيف كان صيام رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال: صام بعضا وأفطر بعضا.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رجب شهر الاستغفار لامتي أكثروا فيه الاستغفار، فإنه غفور رحيم، وشعبان شهري استكثروا في رجب من قول أستغفر الله، واسألوا الله الإقالة والتوبة فيما مضى، والعصمة فيما بقي من آجالكم، وأكثروا في شعبان الصلاة على نبيكم وأهله، ورمضان شهر الله تبارك وتعالى استكثروا فيه من التهليل و - التكبير والتحميد والتمجيد والتسبيح وهو ربيع الفقراء، وإنما جعل الله الأضحى لتشبع المساكين من اللحم، فأظهروا من فضل ما أنعم الله به عليكم على عيالاتكم وجيرانكم، وأحسنوا جوار نعم الله عليكم، وتواصلوا إخوانكم، و أطعموا الفقراء والمساكين من إخوانكم، فإنه من فطر صائما فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيئا. وسمي شهر رمضان شهر العتق لان لله فيه كل يوم وليلة ستمائة عتيق و في آخره مثل ما أعتق فيما مضى. وسمي شهر شعبان شهر الشفاعة لان رسولكم يشفع لكل من يصلي عليه فيه، وسمي شهر رجب شهر الله الأصب لان الرحمة على أمتي تصب صبا فيه ويقال: الأصم لأنه نهى فيه عن قتال المشركين، وهو من الشهور الحرم.
[1]في نسخة الأصل وهكذا الكمباني " وإنما جعل فيه الأضحى " وهو تصحيف، وقد وقع مصحفا هكذا ص 381 ج 96، من طبعتنا هذه فليصحح.ص 78
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: صوم شعبان ورمضان والله توبة من الله.
قال أبو عبد الله عليه السلام: إن رسول الله كان يكثر الصوم في شعبان يقول: إن أهل الكتاب تنحسوا فخالفوهم .
[2]أي تركوا اللحم حرمة له.ص 78
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صوم شعبان أصامه رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال: نعم ولم يصلها قلت: فكم أفطر منه؟ قال: أفطر، فأعدتها وأعادها ثلاث مرات لا يزيدني على أن أفطر منه ثم سألته في العام المقبل عن ذلك فأجابني بمثل ذلك قال: فسألته عن فصل ما بين ذلك يعني بين شعبان ورمضان فقال: فصل فقلت: متى؟ فقال: إذا جزت النصف ثم أفطرت منه يوما فقد فصلت. قال زرعة: ثم أخبرني سماعة عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: إذا أفطرت منه يوما فقد فصلت في أوله وفي آخره، ومثله عن النعمان، عن زرعة، عن المفضل عن أبي عبد الله عليه السلام وكان أبي يفصل بين شعبان ورمضان بيوم، وكان علي بن الحسين عليه السلام يصل ما بينهما ويقول: صيام شهرين متتابعين والله توبة من الله.