Show clickable narrator chain
(٢٤) وما بعدها من سورة الحج في تفسير البرهان: ج ٣ ص ٨٣ - ٨٤ ط ٣ شواهد.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(٢٤) وما بعدها من سورة الحج في تفسير البرهان: ج ٣ ص ٨٣ - ٨٤ ط ٣ شواهد.
رواه الشيخ الصدوق رفع الله مقامه في الباب: معنى الأقيعس من كتاب معاني الأخبار: ج ٢ ص ٣٢٧ ط النجف.
إنا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله قلنا: صدق الله وقالوا: كذب الله قاتل أبو سفيان رسول الله صلى الله عليه وآله وقاتل معاوية علي بن أبي طالب وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي عليه السلام والسفياني يقاتل القائم عليه السلام.
مناقب ابن شهرآشوب: كتاب أحمد بن عبد الله المؤذن عن أبي معاوية الصرير عن الأعمش عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة وابن عباس وفي تفسير ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله: " أليس الله بأحكم الحاكمين " وقد
[٤٣٤]رواه ابن شهرآشوب رحمه الله في عنوان: " فصل في طاعة علي وعصيانه " من مناقب آل أبي طالب: ج ٣ ص ٧ ط النجف.ص 165
إنا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله عز وجل من كتاب معاني الأخبار: ج ٢ ص ٣٢٨ ط النجف. وفي أواسط شرحه على المختار (٥٦) ج ١، ص ٧٩٤، ط بيروت.
سمعت أبا جعفر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله ومعاوية يكتب بين يديه وأهوى بيده إلى خاصرته بالسيف من أدرك هذا يوما أميرا فليبقر خاصرته بالسيف فرآه رجل ممن سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله يوما وهو يخطب بالشام على الناس فاخترط سيفه ثم مشى إليه فحال الناس بينه وبينه فقالوا: يا عبد الله مالك فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول من أدرك هذا يوما أميرا فليبقر خاصرته بالسيف قال: فقالوا: أتدري من استعمله؟ قال: لا. قالوا: أمير المؤمنين عمر فقال الرجل: سمع وطاعة لأمير المؤمنين.
[٤٣٥]رواه الشيخ الصدوق رفع الله مقامه في الباب: معنى استعانة النبي بمعاوية في كتابة الوحي من كتاب معاني الأخبار: ج ٢ ص ٣٢٨ ط النجف. وفيه: سمعا وطاعة.ص 166
حلف رجل بخراسان بالطلاق أن معاوية ليس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله أيام كان الرضا عليه السلام بها فأفتى الفقهاء بطلاقها فسئل الرضا عليه السلام فأفتى أنها لا تطلق فكتب الفقهاء رقعة أنفذوها إليه وقالوا له: من أين قلت يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله إنها لم تطلق فوقع عليه السلام في رقعتهم قلت هذا من روايتكم عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لمسلمة الفتح وقد كثروا عليه: أنتم خير وأصحابي خير ولا هجرة بعد الفتح فأبطل الهجرة ولم يجعل هؤلاء أصحابا له فرجعوا إلى قوله.
[٤٣٦]رواه الشيخ الصدوق رحمه الله في آخر الباب: (٣٢) من كتاب عيون أخبار الرضا - عليه السلام -: ج ٢ ص ٨٦ ط النجف.ص 166
سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: من شر خلق الله خمسة إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه وفرعون ذو الأوتاد ورجل من بني إسرائيل ردهم عن دينهم ورجل من هذه الأمة يبايع على كفر عند باب لد قال: ثم قال: إني لما رأيت معاوية يبايع عند لد ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وآله فلحقت بعلي فكنت معه.
[٤٣٧]رواه الشيخ الصدوق رفع الله مقامه في الحديث الأخير من باب الخمسة من الخصال ج ١، ص ٣١٩ ط ٣.ص 167