Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

94 - كتاب الإمامة والتبصرة لعلي بن بابويه: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر مثله إلا أن فيه " فإنها ممحاة ".

bihar-31517

الدرة الباهرة: قال أبو الحسن الثالث عليه السلام العقوق ثكل من لم يثكل. وقال عليه السلام: العقوق يعقب القلة ويؤدي إلى الذلة.

bihar-31518
دعوات الراوندي: عن حنان بن سدير قال:
Show clickable narrator chain

كنا عند أبي عبد الله عليه السلام وفينا ميسر فذكر واصلة القرابة فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا ميسر قد حضر أجلك غير مرة ولا مرتين، كل ذلك يؤخر الله أجلك، لصلتك قرابتك، وإن كنت تريد أن يزاد في عمرك فبر شيخيك يعني أبويه. وعن الصادق عليه السلام قال: يكون الرجل عاقا لوالديه في حياتهما، فيصوم عنهما بعد موتهما، ويصلي ويقضي عنهما الدين، فلا يزال كذلك حتى يكتب بارا [بهما وإنه ليكون بارا بهما] في حياتهما فإذا مات لا يقضي دينهما ولا يبرهما بوجه من وجوه البر فلا يزال كذلك حتى يكتب عاقا. وقال النبي صلى الله عليه وآله: من سره أن يمد له في عمره، ويبسط في رزقه، فليصل أبويه فان صلتهما طاعة الله، وليصل ذا رحمه. وقال: بر الوالدين، وصلة الرحم، تهونان الحساب ثم تلا هذه الآية " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " صلوا أرحامكم ولو بسلام . وقال أبو جعفر عليه السلام: الحج ينفي الفقر، والصدقة تدفع البلية، والبر يزيد في العمر.

الهوامش3

[1]صححناه طبقا لما في سائر الأحاديث.ص 84

[١]الرعد: ٢١.ص 85

[2]سيأتي عن قريب أن الصحيح من لفظ الحديث " بلوا أرحامكم ".ص 85

bihar-31519

نهج البلاغة: قال عليه السلام: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .

الهوامش1

[3]نهج البلاغة ط عبده مصر ج 2 ص 184.ص 85

bihar-31520
كنز الكراجكي: باسناد مذكور في المناهي، عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ملعون ملعون من ضرب والده أو والدته، ملعون ملعون من عق والديه، ملعون ملعون قاطع رحم.

bihar-31521

عدة الداعي: قال الصادق عليه السلام: أفضل الأعمال الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله. وروي أن موسى عليه السلام لما ناجى ربه أرى رجلا تحت ساق العرش قائما يصلي فغبطه بمكانه فقال: يا رب بم بلغت عبدك هذا ما أرى؟ قال: يا موسى إنه كان بارا بوالديه، ولم يمش بالنميمة. وقال النبي صلى الله عليه وآله: من سره أن يمد له في عمره، ويبسط له في رزقه، فليصل أبويه، فان صلتهما من طاعة الله. وقال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: إن أبي قد كبر فنحن نحمله إذا أراد الحاجة فقال: إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل فإنه جنة لك غدا. وقال رجل: يا رسول الله ما حق ابني هذا؟ قال: تحسن اسمه وأدبه، وتضعه موضعا حسنا.