Show clickable narrator chain
قال أبو عبد الله عليه السلام: المسلم أخو المسلم وهو عينه ومرآته ودليله، لا يخونه ولا يظلمه ولا يخدعه ولا يكذبه ولا يغتابه .
الهوامش1
[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٦.ص 270
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قال أبو عبد الله عليه السلام: المسلم أخو المسلم وهو عينه ومرآته ودليله، لا يخونه ولا يظلمه ولا يخدعه ولا يكذبه ولا يغتابه .
[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٦.ص 270
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ودخل عليه رجل فقال لي: تحبه؟ فقلت: نعم فقال لي: ولم لا تحبه وهو أخوك، وشريكك في دينك، وعونك على عدوك، ورزقه على غيرك
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٦.ص 271
سمعته يقول: المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه لان الله عز وجل خلق المؤمنين من طينة الجنان، وأجرى في روحهم من ريح الجنة، فلذلك هم إخوة لأب وأم . المؤمن: باسناده عنه عليه السلام مثله وفيه في صورهم من ريح الجنان. ايضاح: من ريح الجنة أي من الروح المأخوذة من الجنة أو المنسوبة إليها لان مصيرها - لاقتضائها العقائد أو الأعمال الحسنة - إليها وقد مر مضمونه.
[٣]صورهم خ ل.ص 271
[٤]الكافي ج ٢ ص ١٦٦.ص 271
سمعته يقول: المؤمن خدم بعضهم لبعضهم قلت: وكيف يكونون خدما بعضهم لبعض؟ قال: يفيد بعضهم بعضا الحديث.
[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٧.ص 272
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن نفرا من المسلمين خرجوا إلى سفر لهم فضلوا الطريق فأصابهم عطش شديد فتكفنوا ولزموا أصول الشجر فجاءهم شيخ عليه ثياب بياض فقال: قوموا فلا بأس عليكم، فهذا الماء فقاموا وشربوا وارتووا فقال: من أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا من الجن الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول " المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله " فلم تكونوا تضيعوا بحضرتي .
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٧.ص 272
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله [ولا يغتابه ولا يخونه ولا يحرمه] قال ربعي: فسألني رجل من أصحابنا بالمدينة قال سمعت الفضيل يقول ذلك؟ قال: فقلت له: نعم فقال: إني سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يغشه ولا يخذله ولا يغتابه ولا يخونه ولا يحرمه . ايضاح: " قال سمعت الفضيل " بصيغة الخطاب بتقدير حرف الاستفهام " فقال إني سمعت " هذا كلام الرجل، واحتمال الفضيل كما توهم بعيد وغرض الرجل أن الذي سمعت منه عليه السلام أكثر مما سمعه لا سيما على النسخة التي ليس في الأول " ولا يغتابه " الخ ولعلهما سمعا في مجلس واحد ولذا استبعده " ولا يحرمه " أي من عطائه وربما يقرأ " ولا يظلمه " على بناء التفعيل أي لا ينسبه إلى الظلم، وهو تكلف وفي القاموس خذله وعنه خذلا وخذلانا بالكسر ترك نصرته والظبية وغيرها تخلفت عن صواحبها وانفردت أو تخلفت فلم تلحق وتخاذل القوم تدابروا.
[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٧.ص 273