Show clickable narrator chain
أربع من أتى بواحدة منهن دخل الجنة: من سقى هامة ظامئة أو أشبع كبدا جائعة أو كسا جلدة عارية، أو أعتق رقبة عانية.
الهوامش1
[١]الماعون: ٢ و 3.ص 360
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أربع من أتى بواحدة منهن دخل الجنة: من سقى هامة ظامئة أو أشبع كبدا جائعة أو كسا جلدة عارية، أو أعتق رقبة عانية.
[١]الماعون: ٢ و 3.ص 360
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحب الأعمال إلى الله ثلاثة: إشباع جوعة المسلم، وقضاء دينه، وتنفيس كربته .
[2]تراه في المحاسن ص 294.ص 360
المنجيات إطعام الطعام، وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام .
[3]المحاسن ص 387.ص 360
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خيركم من أطعم الطعام وأفشى السلام، وصلى والناس نيام .
[4]المحاسن ص 387.ص 360
جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب فقال: يا بني عبد المطلب أفشوا السلام، وصلوا الأرحام وتهجدوا والناس نيام، وأطعموا الطعام، وأطيبوا الكلام، تدخلوا الجنة بسلام .
[5]المحاسن ص 387.ص 360
كان علي عليه السلام يقول: إنا أهل بيت أمرنا أن نطعم الطعام، ونودي في النائبة، ونصلي إذا نام الناس .
[6]المحاسن ص 387.ص 360
أخذ رجل بلجام دابة النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل؟ فقال: إطعام الطعام، و إطياب الكلام .
[1]المحاسن ص 387.ص 361
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الله يحب إطعام الطعام، وهراقة الدماء .
[2]المحاسن ص 387.ص 361
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الله يحب إطعام الطعام، وإفشاء السلام
إن الله يحب هراقة الدماء، وإطعام الطعام .
[4]المحاسن ص 388.ص 361
من أطعم مسلما حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ماله من الاجر في الآخرة لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل إلا الله رب العالمين، ثم قال: من موجبات الجنة والمغفرة إطعام الطعام السغبان، ثم تلا قول الله تعالى " إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة * ثم كان من الذين آمنوا " .
[5]المحاسن ص 389.ص 361
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من موجبات مغفرة الرب إطعام الطعام
من موجبات المغفرة إطعام السغبان .
[7]المحاسن ص 389.ص 361
من أشبع كبدا جائعة، وجبت له الجنة .
[1]المحاسن ص 390.ص 362
المحاسن: بهذا الاسناد قال: من أشبع جائعا أجري له نهر في الجنة
المحاسن: إسماعيل بن مهران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[3]المحاسن ص 390.ص 362
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام، من السكين في السنام .
[4]المحاسن ص 390.ص 362
أخبرني من سمعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخير أسرع إلى البيت الذي يطعم فيه الطعام، من الشفرة في سنام الإبل .
[5]المحاسن ص 390.ص 362
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البيت الذي يمتار منه، الخير والبركة أسرع إليه من الشفرة في سنام البعير .
[6]المحاسن ص 390.ص 362
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أتحب إخوانك يا حسين؟ قلت: نعم، قال: تنفع فقراءهم،؟ قلت: نعم، قال: أما إنه يحق عليك أن تحب من يحب الله، أما والله لا تنفع منهم أحدا حتى تحبه، تدعوهم إلى منزلك؟ قلت: ما آكل إلا ومعي منهم الرجلان والثلاثة وأقل وأكثر، فقال أبو عبد الله عليه السلام: فضلهم عليك أعظم من فضلك عليهم، فقلت: أدعوهم إلى منزلي وأطعمهم طعامي وأسقيهم وأوطئهم رحلي ويكونون علي أفضل منا؟ قال: نعم إنهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك، وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك، وذنوب عيالك .
[7]المحاسن ص 390.ص 362
رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام يأكل فتلا هذه الآية " فلا اقتحم العقبة * وما أدريك ما العقبة * فك رقبة " إلى آخر الآية ثم قال: علم الله أن ليس كل خلقه يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم سبيلا إلى الجنة باطعام الطعام .
[1]المحاسن ص 389.ص 363
قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا با المقدام والله لان أطعم رجلا من شيعتي أحب إلي من أن أطعم أفقا من الناس، قلت: كم الأفق؟ قال: مائة ألف .
[2]المحاسن ص 391.ص 363
لان أطعم رجلا مسلما أحب إلي من أن أعتق أفقا من الناس قلت: وكم الأفق؟ قال: عشرة آلاف .
[3]المحاسن ص 391.ص 363
إطعام مسلم يعدل عتق نسمة .
[4]المحاسن ص 391.ص 363
قال أبو عبد الله عليه السلام: لان أطعم رجلا من أصحابي حتى يشبع أحب إلى من أن أخرج إلى السوق فأشتري رقبة فاعتقها، ولان أعطي رجلا من أصحابي درهما أحب إلي من أن أتصدق بعشرة، ولان أعطيه عشرة أحب إلي من أن أتصدق بمائة .
[5]المحاسن ص 392.ص 363
لأكلة أطعمها أخا لي في الله أحب إلى من أن أشبع مسكينا ولان أشبع أخا في الله أحب إلي من أن أشبع عشرة مساكين، ولان أعطيه عشرة دراهم أحب إلي من أن أعطي مائة درهم في المساكين .
[6]المحاسن ص 392.ص 363
لان أطعم أخا في الله اكلة أو لقمة أحب إلى من أن أشبع مسكينا ولان أشبع أخا لي مواخيا في الله أحب إلى من أن أشبع عشرة مساكين .
[1]المحاسن ص 392 و 394.ص 364
يا سدير تعتق كل يوم نسمة؟ قلت لا، قال: كل شهر؟ قلت: لا، قال: كل سنة؟ قلت: لا، قال: سبحان الله أما تأخذ بيد واحد من شيعتنا فتدخله إلى بيتك فتطعمه شبعة؟ فوالله لذلك أفضل من عتق رقبة من ولد إسماعيل .
[2]المحاسن ص 392 و 394.ص 364
قال لي أبو عبد الله عليه السلام ما يمنعك من أن تعتق كل يوم نسمة، فقلت: لا يحتمل ذلك مالي، فقال: أطعم كل يوم رجلا مسلما فقلت: موسرا أو معسرا؟ فقال إن الموسر قد يشتهي الطعام .
[3]المحاسن ص 392 و 394.ص 364
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: اجلس فأصب معي من هذا الطعام، حتى أحدثك بحديث سمعته من أبي، كان أبي يقول: لان أطعم عشرة من المسلمين أحب إلي من أن أعتق عشر رقبات .
[4]المحاسن ص 392 و 394.ص 364
قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا ثابت أما تستطيع أن تعتق كل يوم رقبة؟ قلت: لا والله جعلت فداك ما أقوى على ذلك قال: أما تستطيع أن تعشي أو تغدي أربعة من المسلمين؟ قلت: أما هذا فأنا أقوى عليه قال: هو والله يعدل عند الله عتق رقبة .
[5]المحاسن ص 392 و 394.ص 364
قال: لان أشبع رجلا من إخواني أحب إلي من أن أدخل سوقكم هذه فأبتاع منها رأسا فاعتقه .
[1]المحاسن ص 394.ص 365
إن الله يحب إطعام الطعام، وإراقة الدماء بمنى .
[2]المحاسن ص 388.ص 365
إن الله يحب إراقة الدماء وإطعام الطعام، وإغاثة اللهفان .
[3]المحاسن ص 388.ص 365
قال إن أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على المؤمن شبعة مسلم أو قضاء دينه .
[4]المحاسن ص 388.ص 365
سمعته يقول: ثلاث خصال هن من أحب الأعمال إلى الله: مسلم أطعم مسلما من جوع وفك عنه كربه وقضى عنه دينه .
[5]المحاسن ص 388.ص 365
من أحب الأعمال إلى الله إشباع جوعة المؤمن أو تنفيس كربته أو قضاء دينه .
[6]المحاسن ص 388.ص 365
من الايمان حسن الخلق وإطعام الطعام .
[7]المحاسن ص 389 و 390.ص 365
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الايمان حسن الخلق وإطعام الطعام وإراقة الدماء .
[8]المحاسن ص 389 و 390.ص 365
قلت لأبي عبد الله عليه السلام الأخ لي ادخله في منزلي فاطعمه طعامي وأخدمه أهلي وخادمي أينا أعظم منة على صاحبه؟ قال: هو عليك أعظم منة قلت: جعلت فداك ادخله منزلي واطعمه طعامي وأخدمه بنفسي ويخدمه أهلي وخادمي ويكون أعظم منة على مني عليه؟ قال: نعم لأنه يسوق عليك الرزق، ويحمل عنك الذنوب .
[1]المحاسن ص 390.ص 366
من أطعم جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة .
[2]المحاسن ص 393.ص 366
من أطعم مؤمنا أطعمه الله من ثمار الجنة .
[3]المحاسن ص 393.ص 366
ما من مؤمن يطعم مؤمنا شبعة من طعام إلا أطعمه الله من طعام الجنة ولا سقاه ريه إلا سقاه الله من الرحيق المختوم .
[4]المحاسن ص 393.ص 366
سئل محمد بن علي عليه السلام ما يعدل عتق رقبة؟ قال إطعام رجل مؤمن .
[5]المحاسن ص 393.ص 366
اكلة يأكلها المسلم عندي أحب إلي من عتق رقبة .
[6]المحاسن ص 393.ص 366
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من مؤمن يطعم مؤمنا موسرا كان أو معسرا إلا كان له بذلك عتق رقبة من ولد إسماعيل .
[7]المحاسن ص 393.ص 366
سأل رجل أبا جعفر عليه السلام فقال أخبرني بعمل يعدل عتق رقبة فقال أبو جعفر عليه السلام: لان أدعو ثلاثة من المسلمين فأطعمهم حتى يشبعوا وأسقيهم حتى يرووا أحب إلي من عتق نسمة ونسمة، حتى عد سبعا أو أكثر .
[١]المحاسن ص ٣٩٥ و ٣٩٤.ص 367
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أطعم ثلاثة من المسلمين غفر الله له .
[٢]المحاسن ص ٣٩٥ و ٣٩٤.ص 367
من أطعم مؤمنين شبعهما كان ذلك أفضل من عتق رقبة .
[٣]المحاسن ص ٣٩٥ و ٣٩٤.ص 367
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أطعم عشرة من المسلمين أوجب الله له الجنة .
[٤]المحاسن ص ٣٩٥ و ٣٩٤.ص 367
لان آخذ خمسة دراهم ثم أخرج إلى سوقكم هذه فأشتري طعاما ثم أجمع عليه نفرا من المسلمين أحب إلي من أن أعتق نسمة .
[٥]المحاسن ص ٣٩٦، ٣٩٧.ص 367
في قول الله " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا " قلت: حب الله أو حب الطعام؟ قال حب الطعام .
[٦]المحاسن ص ٣٩٦، ٣٩٧.ص 367
قلت: لأبي عبد الله عليه السلام: أأطعم رجلا سائلا لا أعرفه مسلما؟ قال: نعم أطعمه ما لم تعرفه بولاية ولا بعداوة إن الله يقول " وقولوا للناس حسنا " ولا تطعم من ينصب لشئ من الحق أو دعا إلى شئ من الباطل .
[٧]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٨.ص 367
إنما ابتلى يعقوب بيوسف أنه ذبح كبشا سمينا ورجل من أصحابه يدعى بيوم محتاج لم يجد ما يفطر عليه فأغفله ولم يطعمه فابتلى بيوسف، وكان بعد ذلك كل صباح مناديه ينادي من لم يكن صائما فليشهد غداء يعقوب فإذا كان المساء نادى من كان صائما فليشهد عشاء يعقوب .
[١]كذا في النسخ، وفى بعضها بقوم، ولعله بنوم بالاشباع مركبا من بن، ووم.ص 368
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٦٧.ص 368
إن الله عز وجل يحب الاطعام في الله ويحب الذي يطعم الطعام في الله، والبركة في بيته أسرع من الشفرة في سنام البعير.
قال الله عز وجل: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: مرض فلان عبدي فلو عدته لوجدتني عنده، واستسقيتك فلم تسقني؟ فقال: كيف وأنت رب العالمين؟ فقال: استسقاك عبدي ولو سقيته لوجدت ذلك عندي، واستطعمتك فلم تطعمني؟ قال: كيف وأنت رب العالمين قال: استطمعك عبدي فلان ولو أطعمته لوجدت ذلك عندي .
[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 242.ص 368
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أهون أهل النار عذابا ابن جذعان فقيل: يا رسول الله وما بال ابن جذعان أهون أهل النار عذابا؟ قال: إنه كان يطعم الطعام .
[4]اسمه عبد الله، قيل: ظفر بكنز عظيم فجعل ينفق من ذلك الكنز ويطعم الناس ويفعل المعروف، وحكى انه كان ممن حرم الخمر في الجاهلية بعد أن كان مغرما بها، وهو الذي كان أبو قحافة أبو أبي بكر عضروطا له ينادى الناس إلى مائدته.ص 368
[5]نوادر الراوندي ص 10.ص 368
من أفضل الأعمال عند الله إيراد الكباد الحارة، وإشباع الكباد الجائعة، والذي نفس محمد بيده لا يؤمن بي عبد يبيت شبعان وأخوه - أو قال جاره - المسلم جائع .
[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 211.ص 369
خمس من أتى الله بهن أو بواحدة منهن وجبت له الجنة: من سقى هامة صادية، أو حمل قدما حافية، أو أطعم كبدا جائعة أو كسى جلدة عارية، أو أعتق رقبة عانية.