Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

14 - كتاب سليم بن قيس: عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيها الناس عظموا أهل بيتي في حياتي ومن بعدي، وأكرموهم وفضلوهم، فإنه لا يحل لاحد أن يقوم من مجلسه لاحد إلا لأهل بيتي.

bihar-33500
نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل واعظ قبلة . وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: قدم جعفر بن أبي طالب عليه السلام فتلقاه رسول الله صلى الله عليه وآله وقبل بين عينيه الخبر . وقال ابن الأشعث: حدثنا محمد بن عزيز، عن سلامة بن عقيل، عن ابن شهاب قال: قدم جعفر بن أبي طالب على رسول الله صلى الله عليه وآله فقام فتلقاه فقبل بين عينيه، الخبر .

الهوامش3

[١]نوادر الراوندي ص ١١.ص 467

[٢]نوادر الراوندي ص ٢٨.ص 467

[٣]نوادر الراوندي ص ٢٩.ص 467

bihar-33501
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن هارون بن زياد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المجالس بالأمانة ولا يحل لمؤمن أن يؤثر عن مؤمن أو قال: عن أخيه المؤمن قبيحا .

الهوامش1

[٤]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٨٤.ص 467

bihar-33502
من خط الشهيد قدس سره: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أن كفارة المجلس:
Show clickable narrator chain

سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت رب تب علي واغفر لي.

bihar-33503

نهج البلاغة: قال عليه السلام فيما كتب إلى الحارث الهمداني: إياك ومقاعد الأسواق، فإنها محاضر الشيطان، ومعاريض الفتن .

الهوامش1

[٥]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٣٣.ص 467

bihar-33504
منية المريد: نهى النبي صلى الله عليه وآله عن أن يقام الرجل عن مجلسه ويجلس فيه آخر، قال
Show clickable narrator chain

صلى الله عليه وآله: ولكن تفسحوا وتوسعوا وروي أن النبي صلى الله عليه وآله لعن من جلس وسط الحلقة، ونهى أن يجلس الرجل بين الرجلين إلا باذنهما.

bihar-33505
عدة الداعي: عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما اجتمع قوم في مجلس لم يذكروا الله ولم يذكرونا إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة، وقال عليه السلام: ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجار، ثم تفرقوا على غير ذكر الله، إلا كان ذلك حسرة عليهم يوم القيامة ثم قال أبو جعفر عليه السلام: إن ذكرنا من ذكر الله وذكر عدونا من ذكر الشيطان. وعنه عليه السلام قال: من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى، فليقل إذا أراد القيام من مجلسه: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وروى الحسن بن أبي الحسن الديلمي عن النبي صلى الله عليه وآله أن الملائكة يمرون على حلق الذكر فيقومون على رؤوسهم، ويبكون لبكائهم، ويؤمنون على دعائهم فإذا صعدوا إلى السماء يقول الله تعالى: يا ملائكتي أين كنتم؟ وهو أعلم فيقولون يا ربنا إنا حضرنا مجلسا من مجالس الذكر فرأينا أقواما يسبحونك ويمجدونك ويقدسونك ويخافون نارك، فيقول الله سبحانه: يا ملائكتي ازووها عنهم وأشهدكم أني قد غفرت لهم وآمنتهم مما يخافون، فيقولون: ربنا إن فيهم فلانا وإنه لم يذكرك، فيقول الله تعالى: قد غفرت له بمجالسته لهم، فان الذاكرين من لا يشقى بهم جليسهم، وقال الصادق عليه السلام: الذاكر لله في الغافلين كالمقاتل عن الهاربين.

الهوامش1

[1]في نسخة الكمباني ههنا تكرار، فراجع.ص 468