Show clickable narrator chain
ليأخذ أحدكم من شاربه والشعر الذي في أنفه، وليتعاهد نفسه، فان ذلك يزيد في جماله .
الهوامش1
[3]قرب الإسناد: 45.ص 109
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
ليأخذ أحدكم من شاربه والشعر الذي في أنفه، وليتعاهد نفسه، فان ذلك يزيد في جماله .
[3]قرب الإسناد: 45.ص 109
سألته عن أخذ الشارب أسنة هو؟ قال: نعم، وسألته عن الرجل له أن يأخذ من لحيته؟ قال: أما من عارضيه فلا بأس، وأما من مقدمه فلا .
[4]قرب الإسناد: 164.ص 109
السرائر: في جامع البزنطي مثله .
[5]السرائر: 465.ص 109
تقليم الأظفار وأخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام .
[١]الخصال ج ١ ص ٢١.ص 110
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: علمني دعاء أستنزل به الرزق، فقال لي: خذ من شاربك وأظفارك، وليكن ذلك في يوم الجمعة . ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن سعد [مثله] .
[٢]الخصال ج ٢ ص ٣٠.ص 110
[٣]ثواب الأعمال: ٢٣.ص 110
تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وإن لم تحتج فحكها حكا وقال أبو عبد الله عليه السلام: من قلم أظفاره، وقص شاربه، في كل جمعة ثم قال: بسم الله وعلى سنة محمد وآل محمد أعطي بكل قلامة وجزازة عتق رقبة من ولد إسماعيل .
[٤]ثواب الأعمال: ٢٣.ص 110
[٥]الخصال ج ٢ ص ٣٠.ص 110
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قلم أظفاره يوم السبت، ويوم الخميس، وأخذ من شاربه عوفي من وجع الأضراس ووجع العين . ثواب الأعمال: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي مثله .
[٦]الخصال ج ٢ ص ٣١.ص 110
[٧]ثواب الأعمال ص ٢٢.ص 110
لما تاب الله على آدم أتاه جبرئيل فقال: إني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول: يا آدم حياك الله وبياك قال: أما حياك الله فأعرفه فما بياك؟ قال: أضحك، قال: فسجد آدم عليه السلام فرفع رأسه إلى السماء وقال: يا رب زدني جمالا فأصبح وله لحية سوداء كالحمم فضرب بيده إليها فقال: يا رب ما هذه؟ فقال: هذه اللحية، زينتك بها أنت وذكور ولدك إلى يوم القيامة .
[١]علل الشرائع ج ٢ ص ٦٨ في حديث. والحمم كصرد جمع الحمة: الفحم.ص 111
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يطولن أحدكم شاربه ولا عانته ولا شعر إبطه، فان الشيطان يتخذها مخابي يستتر بها .
[٢]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٠٦.ص 111
حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حفوا الشوارب واعفوا اللحى، ولا تتشبهوا بالمجوس. قال الكسائي: قوله: " تعفى " يعني توفر وتكثر، قال أبو عبيدة: يقال فيه قد عفى الشعر وغيره - إذا كثر - يعفو فهو عاف وقد عفوته وأعفيته لغتان إذا فعلت ذلك به، قال الله عز وجل: " حتى عفوا " يعني كثروا، ويقال في غير هذا الموضع: قد عفى الشئ إذا درس وامتحى قال لبيد بن ربيعة العامري: عفت الديار محلها فمقامها * بمنى تأبد غولها ورجامها وعفى أيضا إذا أتى الرجل الرجل يطلب حاجة أو رفدا فقد عفاه وهو يعفو وهو عاف. ومنه الحديث المرفوع " من أحيا أرضا ميتة فهي له، وما أصابت العافية منها فهو له صدقة " والعافية ههنا كل طالب رزقا من إنسان أو دابة أو طائر أو غير ذلك، وجمع العافي عفاة، وقال الأعشى: تطوف العفاة بأبوابه * كطوف النصارى ببيت الوثن قال: والمعتفي مثل العافي .
[٣]قاله في الحديث ولفظه: " أمر أن تحفى الشوارب وتعفى اللحى ".ص 111
[٤]الأعراف: ٩٥.ص 111
[٥]معاني الأخبار: ٢٩١ - 292.ص 111
رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درة يضرب بها بياعي الجري والمار ما هي والزمير والطافي، ويقول لهم: يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان! فقام إليه فرات بن أحنف فقال له: يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان؟ فقال: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب .
[١]كمال الدين ج ٢ ص ٢١٨.ص 112
قال أمير المؤمنين عليه السلام: أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام .
[٢]ورواه الصدوق في الأمالي: ١٨٣.ص 112
سألته عن إطالة الشعر فقال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله مشعرين يعني الطم .
[٣]مستطرفات السرائر: ٤٦٥.ص 112
حلق الشارب من السنة عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من السنة أن يأخذ الشارب حتى يبلغ الإطار عن عبد الله ابن عثمان أنه رأى أبا عبد الله عليه السلام أحفى شاربه حتى ألزقه العسيب . نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى رجل طويل اللحية فقال: ما كان لهذا لو هيأ من لحيته فبلغ الرجل ذلك فهيأ لحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه قال: هكذا فافعلوا. عن محمد بن مسلم قال: رأيت الباقر عليه السلام يأخذ من لحيته، فقال: دورها. وقال الصادق عليه السلام: تقبض بيدك على اللحية وتجز ما فضل. من كتاب المحاسن: عن علي بن جعفر قال: سألت أخي عن الرجل يأخذ من لحيته قال: أما من عارضيه فلا بأس، وأما من مقدمها فلا يأخذ. عن سدير الصيرفي قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام يأخذ من عارضيه، ويبطح لحيته. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما زاد من اللحية عن القبضة ففي النار. وعنه عليه السلام من سعادة المرء خفة لحيته. قال الصادق عليه السلام: يعتبر عقل الرجل في ثلاث: في طول لحيته، وفي نقش خاتمه، وفي كنيته. عن أبي أيوب، عن محمد قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام والحجام يأخذ من لحيته فقال: أدرها . 14. * (باب) * * " (تسريح الرأس واللحية وآدابه) " * * " (وأنواع الأمشاط) " * 15 - مكارم الأخلاق: عن الصادق عليه السلام قال: لا تتسرح في الحمام فإنه يرق الشعر. عن يزيد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: المشط ينفي الفقر ويذهب الداء. عنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المشط يذهب بالوباء، والدهن يذهب بالبؤس. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إمرار المشط على صدرك يذهب بالهم. عن أبي عبد الله بن سليمان قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن العاج قال: لا بأس به، وإن لي منه لمشطا. عن القاسم بن الوليد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عظام الفيل مداهنها وأمشاطها قال: لا بأس وعنه عليه السلام أنه كره أن يدهن في مدهنة فضة أو مدهن مفضض، والمشط كذلك. عن محمد بن عيسى، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن آنية الذهب والفضة فكرههما، فقلت: روى بعض أصحابنا أنه كان لأبي الحسن مرآة ملبسة فضة؟ فقال: لا، والحمد لله، إنما كانت لها حلقة فضة وقال: إن العباس لما عذر . جعل له عود ملبس فضة نحو من عشرة دراهم فأمر به [أبو الحسن عليه السلام] فكسر. عنه عليه السلام قال: لا بأس أن يشرب الرجل في القدح المفضض واعزل فمك عن موضع الفضة وعن الصادق عليه السلام من كتاب النجاة قال: إذا أراد أحدكم الامتشاط فليأخذ المشط بيده اليمنى وهو جالس، وليضعه على أم رأسه ثم يسرح مقدم رأسه ويقول: " اللهم حسن شعري وبشري وطيبهما واصرف عنى الوباء " ثم يسرح مؤخر رأسه ثم يقول: " اللهم لا تردني على عقبي واصرف عني كيد الشيطان ولا تمكنه من قيادي فيردني على عقبي " ثم يسرح على حاجبيه ويقول: " اللهم زيني بزينة الهدى " ثم يسرح الشعر من فوق ثم يمر المشط على صدره ويقول في الحالين معا: " اللهم سرح عني الغموم والهموم، ووحشة الصدور ووسوسة الشيطان " ثم يشتغل بتسريح الشعر، ويبتدئ به من أسفل ويقرء " إنا أنزلناه في ليلة القدر " . المحاسن ٥٨٣، الكافي ج ٦ ص ٢٦٧. جمال الأسبوع: مرسلا مثله وزاد في آخره: وروي يقرء والعاديات أيضا .
[1]العسيب: مبت الشعر، والإطار: حرف الشفة الاعلى الذي يحول بين منابت الشعر والشفة.ص 113
[2]ما ضر هذا، خ.ص 113
[3]مكارم الأخلاق: 74 - 75.ص 113
[١]أي اختتن، والعباس أخو الرضا عليه السلام راجع عيون الأخبار ج ٢ ص ١٩.ص 114
[2]مكارم الأخلاق: 78 - 79.ص 114
[1]وتراه في أمان الاخطار: 23.ص 115
تلبس الرضا عليه السلام يوما للركوب إلى باب المأمون وكنت في حرسه فدعا بالمشط وجعل يمشط ثم قال: يا سليمان أخبرني أبي، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من أمر المشط على رأسه ولحيته وصدره سبع مرات لم يقاربه داء أبدا. من طب الأئمة روي عن أبي الحسن العسكري عليه السلام أنه قال: التسريح بمشط العاج ينبت الشعر في الرأس، ويطرد الدود من الدماغ، ويطفئ المرار وينقي اللثة والعمور . عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: لا تمتشط من قيام، فإنه يورث الضعف في القلب، وامتشط وأنت جالس فإنه يقوي القلب ويمخج الجلدة . عن الصادق عليه السلام قال: تسريح الرأس يقطع البلغم، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام، وتسريح العارضين يشد الأضراس، وسئل عن حلق الرأس قال: حسن وروي أنه قال: إذا سرحت لحيتك فاضرب بالمشط من تحت إلى فوق أربعين مرة، واقرأ " إنا أنزلناه في ليلة القدر " ومن فوق إلى تحت سبع مرات واقرأ " والعاديات ضبحا " ثم قال: " اللهم سرح عني الهموم والغموم، ووحشة الصدور، ووسوسة، الشيطان . وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن الترجيل مرتين يوم، وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يرجل شعره، وأكثر ما كان يرجله بالماء .
[2]المرار جمع المرة - بالكسر - وهي الصفراء غير الطبيعية، والعمور جمع العمر - بالضم - والمراد لحم ما بين الأسنان، وقيل لحم اللثة.ص 115
[3]يقال: تمخج الماء: حركه وتمخج الدلو: خضخضها، وقيل: جذب بها ونهزها حتى تمتلئ، ولعل المراد تحريكها وتدليكها وجذب الدم إلى سطحها لتجهز للانبات.ص 115
[4]مكارم الأخلاق ص 78 - 81.ص 115
[5]مكارم الأخلاق ص 76.ص 115
أمان الأخطار من لا يحضره الفقيه: روي أنه يقول عند تسريح لحيته: " اللهم صل على محمد وآل محمد، وألبسني جمالا في خلقك، وزينة في عبادك، وحسن شعري وبشري ولا تبتليني بالنفاق، وارزقني المهابة بين بريتك، والرحمة من عبادك يا أرحم الراحمين " [2].
[١]أمان الاخطار ص ٢٣ [٢] لم نجده في مظانه من الفقيه.ص 116