Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء سقط من عرقي فنبت منه الورد فوقع في البحر فذهب السمك ليأخذها وذهب الدعموص ليأخذها، فقالت السمكة: هي لي، وقال الدعموص: هي لي. فبعث الله عز وجل إليهما ملكا يحكم بينهما فجعل نصفها للسمكة، وجعل نصفها للدعموص . ثم قال أبي رضوان الله عليه: وترى أوراق الورد تحت جلنارة وهي خمسة اثنتان منها على صفة السمك، واثنتان منها على صفة الدعموص وواحدة منها نصفها على صفة السمك ونصفها على صفة الدعموص .
الهوامش3
[٢]صحيفة الرضا عليه السلام ص ١٨.ص 146
[٣]الدعموص بالضم دويبة - أو دودة - سوداء تكون في الغدران إذا نشت، وقيل:ص 146
[٤]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٨٩ وجلنار معرب گلنار ورد الرمان، والمراد هنا الغلاف الذي ينشق عن الورد.ص 146