Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

أبواب الرياحين 24.

bihar-33879
علل الشرائع: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الصفار ولم يحفظ اسناده قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء سقط من عرقي فنبت منه الورد فوقع في البحر فذهب السمك ليأخذها وذهب الدعموص ليأخذها، فقالت السمكة: هي لي، وقال الدعموص: هي لي. فبعث الله عز وجل إليهما ملكا يحكم بينهما فجعل نصفها للسمكة، وجعل نصفها للدعموص . ثم قال أبي رضوان الله عليه: وترى أوراق الورد تحت جلنارة وهي خمسة اثنتان منها على صفة السمك، واثنتان منها على صفة الدعموص وواحدة منها نصفها على صفة السمك ونصفها على صفة الدعموص .

الهوامش3

[٢]صحيفة الرضا عليه السلام ص ١٨.ص 146

[٣]الدعموص بالضم دويبة - أو دودة - سوداء تكون في الغدران إذا نشت، وقيل:ص 146

[٤]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٨٩ وجلنار معرب گلنار ورد الرمان، والمراد هنا الغلاف الذي ينشق عن الورد.ص 146

bihar-33880
مكارم الأخلاق: من كتاب طب الأئمة، عن الحسن بن المنذر يرفعه قال:
Show clickable narrator chain

لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء حزنت الأرض لفقده وأنبتت الكبر فلما

الهوامش1

[5]الكبر - محركة - شجر الاصف أو هو أصل، قبل هو لغة عبرية.ص 146