Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

أبواب آداب السفر أقول: قد أوردنا أكثر ما يتعلق بهذه الأبواب في كتاب الحج وكتاب المزار أيضا فلا تغفل.

bihar-34074
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

مكتوب في حكمة آل داود عليه السلام لا يظعن الرجل إلا في ثلاث: زاد لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو لذة في غير محرم، ثم قال: من أحب الحياة ذل .

الهوامش1

[١]الخصال ج 1 ص 59.ص 221

bihar-34075
المحاسن: عن عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سافروا تصحوا، سافروا تغنموا .

الهوامش1

[2]المحاسن: 345.ص 221

bihar-34076
المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سافروا تصحوا، وجاهدوا تغنموا، وحجوا تستغنوا .

الهوامش1

[3]المحاسن: 345.ص 221

bihar-34077
المحاسن: عن محمد بن علي، عن جعفر بن بشير، عن إبراهيم بن الفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا سبب الله للعبد الرزق في أرض جعل له فيها حاجة .

الهوامش1

[4]المحاسن: 345.ص 221

bihar-34078
المحاسن: عن بعض أصحابنا بلغ به سعد بن طريف، عن ابن نباته قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام للحسن ابنه عليه السلام: ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلا في ثلاثة: مرمة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذة في غير محرم . نهج البلاغة: عنه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[1]المحاسن ص 345.ص 222

[2]نهج البلاغة الرقم 390 من الحكم.ص 222

bihar-34079
المحاسن: عن ابن بزيع، عن منصور بن يونس، عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

في حكمة آل داود عليه السلام أن على العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا في تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو طلب لذة في غير محرم .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 345.ص 222

bihar-34080
المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني باسناده قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السفر قطعة من العذاب، وإذا قضى أحدكم سفره فليسرع الإياب إلا أهله .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 377.ص 222