Show clickable narrator chain
أن قوما مشاة أدركهم النبي صلى الله عليه وآله فشكوا إليه شدة المشي، فقال لهم: استعينوا بالنسل .
الهوامش2
[1]راجع ج 71 ص 327 من هذه الطبعة.ص 276
[2]المحاسن:ص 276
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أن قوما مشاة أدركهم النبي صلى الله عليه وآله فشكوا إليه شدة المشي، فقال لهم: استعينوا بالنسل .
[1]راجع ج 71 ص 327 من هذه الطبعة.ص 276
[2]المحاسن:ص 276
قال لنا أبو عبد الله عليه السلام: سيروا وانسلوا، فإنه أخف عليكم .
[3]تقدم آنفا تحت رقم 2.ص 276
أن رسول الله صلى الله عليه وآله رأى قوما قد جهدهم المشي، فقال: اخببوا انسلوا ففعلوا فذهب عنهم الاعياء .
[4]تقدم آنفا تحت رقم 2.ص 276
جاءت المشاة إلى النبي صلى الله عليه وآله فشكوا إليه الاعياء، فقال: عليكم بالنسلان، ففعلوا فأذهب عنهم الاعياء، وكأنما نشطوا من عقال. المحاسن: عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه قال: عليكم بالنسلان فإنه يذهب بالاعياء ويقطع الطريق .
[5]تقدم آنفا تحت رقم 2.ص 276
المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن إبراهيم بن
راح رسول الله صلى الله عليه وآله من كراع الغميم فصف له المشاة وقالوا: نتعرض لدعوته، فقال صلى الله عليه وآله: اللهم أعطهم أجرهم وقوهم، ثم قال: لو استعنتم بالنسلان لخفف أجسامكم، وقطعتم الطريق ففعلوا فخفف أجسامهم .
[1]المحاسن: 378.ص 277
تعرضت المشاة للنبي صلى الله عليه وآله بكراع الغميم ليدعوا لهم فدعا لهم، وقال خيرا وقال: عليكم بالنسلان والبكور وشئ من الدلج فان الأرض تطوى بالليل .
[2]المحاسن: 378.ص 277
مكارم الأخلاق: قال الصادق عليه السلام: سير المنازل يفني الزاد ويسيئ الأخلاق ويخلق الثياب، والسير ثمانية عشر. وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أعيا أحدكم فليهرول. وقال الصادق عليه السلام: إذا ضللتم الطريق فتيامنوا .
[3]مكارم الأخلاق ص 305.ص 277
دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: عليكم بالبكر وإن بارت والجادة وإن دارت، وبالمدينة وإن جارت. وقالوا عليهم السلام: إذا أردت السير فليكن مسيرك في طرفي النهار، وانزل وسطه وسر في آخر الليل ولا تسر في أوله. وقال النبي صلى الله عليه وآله: اتق الخروج بعد نومة فان لله دوابا يبثها يفعلون ما يؤمرون. وقالوا عليهم السلام: تقول في مسيرك: " اللهم خل سبيلنا، وأحسن تسييرنا وأحسن عافيتنا " وأكثر من التكبير والتحميد والتسبيح والاستغفار، فان السفر قطعة من العذاب.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: سيروا البردين، قلت: إنا نتخوف الهوام، فقال: إن أصابكم شئ فهو خير لكم مع أنكم مضمونون .
[1]المحاسن ص 346.ص 278
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالسير بالليل لان الأرض تطوى بالليل .
[2]المحاسن ص 346.ص 278
كان أمير - المؤمنين عليه السلام إذا أراد سفرا أدلج قال: ومن ذلك حديث الطائر والخف والحية .
[3]المحاسن ص 346.ص 278
إن الأرض تطوى من آخر الليل . المحاسن: عن جميل بن دراج مثله .
[4]المحاسن ص 346.ص 278
[5]المحاسن ص 346.ص 278
قلت لأبي جعفر عليه السلام: يقول الناس: تطوى لنا الأرض بالليل كيف تطوى؟ قال هكذا: ثم عطف ثوبه .
[6]المحاسن ص 346.ص 278
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا نزلتم فسطاطا أو خباء فلا تخرجوا فإنكم على غرة .
[7]المحاسن ص 347، وكأنه صلى الله عليه وآله أراد الخروج بعد نومة. وفى نصف الليل.ص 278
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم والتعريس على ظهر الطريق، وبطون الأودية فإنها مدارج السباع، ومأوى الحيات .
[8]المحاسن ص 364.ص 278
قال علي عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تنزلوا الأودية فإنها مأوى السباع
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا سافرت فلا تنزل الأودية فإنها مأوى الحيات والسباع .
[2]المحاسن ص 364.ص 279
سرت مع أبي عبد الله عليه السلام إلى مكة فسرنا إلى بعض الأودية فقال: أنزلوا في هذا الموضع، ولا تدخلوا الوادي، فنزلنا فما لبثنا أن أظلتنا سحابة فهطلت علينا حتى سال الوادي فآذى من كان فيه .
[3]المحاسن ص 364.ص 279
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الرفق، ويعين عليه، فإذا ركبتهم الدواب العجف فأنزلوها منازلها، فان كانت الأرض مجدبة فانجوا عليها وإن كانت مخصبة أنزلوها منازلها .
[4]المحاسن: 361، والعجف بالضم جمع الأعجف وهو المهزول، وقوله " فأنزلوها منازلها " أي كلفوها على قدر طاقتها، وقوله " فانجوا " أي فأسرعوا لتصلوا إلى الماء والكلاء.ص 279
إذا سرت في أرض مخصبة فارفق بالسير، وإذا سرت في أرض مجدبة فعجل بالسير .
[5]تقدم آنفا تحت رقم 4.ص 279
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أخطأتم الطريق فتيامنوا . 51. * (باب) * * " (تشييع المسافر وتوديعه) " *
[6]المحاسن ص 362.ص 279
دعا أبو عبد الله عليه السلام لقوم من أصحابه مشاة حجاج فقال: اللهم احملهم على أقدامهم، وسكن عروقهم .
[1]المحاسن: 355.ص 280
أردت وداع أبي الحسن عليه السلام فكتب إلى رقعة: كفاك الله المهم وقضى لك بالخير، ويسر لك حاجتك في صحبة الله وكنفه .
[2]المحاسن: 356.ص 280
لما شيع أمير المؤمنين عليه السلام أبا ذر رحمة الله عليه وشيعه الحسن والحسين وعقيل بن أبي طالب وعبد الله بن جعفر وعمار بن ياسر عليهم السلام قال لهم أمير المؤمنين عليه السلام: ودعوا أخاكم فإنه لا بد للشاخص من أن يمضي، وللمشيع أن يرجع، قال: فتكلم كل رجل منهم على حياله فقال الحسين بن علي عليهما السلام: رحمك الله يا أبا ذر إن القوم إنما امتهنوك بالبلاء، لأنك منعتهم دينك، فمنعوك دنياهم، فما أحوجك غدا إلى ما منعتهم وأغناك عما منعوك، فقال أبو ذر: رحمكم الله من أهل بيت فمالي في الدنيا من شجن غيركم إني إذا ذكرتكم ذكرت رسول الله صلى الله عليه وآله .
[3]المحاسن: 353.ص 280
كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا ودع المؤمن قال: رحمكم الله وزودكم التقوى، ووجهكم إلى كل خير، وقضى لكم كل حاجة، وسلم لكم دينكم ودنياكم، وردكم سالمين إلى سالمين .
[1]المحاسن: 354.ص 281
كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا ودع مسافرا أخذ بيده ثم قال: أحسن الله لك الصحابة، وأكمل لك المعونة، وسهل لك الحزونة، وقرب لك البعيد، وكفاك المهم، وحفظ لك دينك وأمانتك، وخواتيم عملك، ووجهك لكل خير، عليك بتقوى الله وأستودعك الله، سر على بركة الله .
[2]المحاسن: 354.ص 281
ودع عليه السلام رجلا فقال: أستودع الله نفسك وأمانتك ودينك وزودك زاد التقوى، ووجهك الله للخير حيث توجهت، ثم قال: التفت إلينا أبو عبد الله عليه السلام فقال: هذا وداع رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام إذا وجهه في وجه من الوجوه .
[3]المحاسن: 354.ص 281
كان إذا ودع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا قال: أستودع الله دينك وأمانتك، وخواتيم عملك، ووجهك للخير حيث ما توجهت، وزودك التقوى، وغفر لك الذنوب .
[4]المحاسن: 354.ص 281
ودع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا فقال له: سلمك الله وغنمك والميعاد لله .
[5]المحاسن: 355.ص 281
دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام نودعه فقال: اللهم اغفر لنا ما أذنبنا، وها نحن مذنبون، وثبتنا وإياهم بالقول الثابت في الآخرة والدنيا، وعافنا وإياهم من شر ما قضيت في عبادك وبلادك في سنتنا هذه المستقبلة، وعجل نصر آل محمد ووليهم، واخز عدوهم عاجلا .
[6]المحاسن: 355.ص 281
ودع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا فقال له: سلمك الله وغنمك . 52.
[١]مكارم الأخلاق: ٢٨٦.ص 282