Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب) * * " (أحكام ساير الأبوال والأرواث والعذرات) " * * (ورجيع الطيور) * 1 - قرب الإسناد: عن سندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا بأس ببول ما اكل لحمه [1].

bihar-36523
ومنه عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الروث يصيب ثوبي وهو رطب، قال: إن لم تقذره فصل فيه .

الهوامش1

[٢]قرب الإسناد ص ١٠٠ ط نجف وص ٧٦ ط حجر.ص 107

bihar-36524
ومنه ومن كتاب المسائل بالسندين المتقدمين عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الدابة تبول فيصيب بولها المسجد أو الحايط أيصلي فيه قبل أن يغسل؟ قال: إذا جف فلا بأس .

الهوامش1

[٣]قرب الإسناد ص ٩٤ ط حجر: بحار الأنوار ج ١٠ ص ٢٨٦.ص 107

bihar-36525
قرب الإسناد: عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الثوب يوضع في مربط الدابة على بولها أو روثها؟ قال: إن علق به شئ فليغسله، وإن أصابه شئ من الروث والصفرة التي تكون معه فلا تغسله من صفرة . قال: وسألته عن الرجل يرى في ثوبه خرء الحمام أو غيره هل يصلح له أن يحكه وهو في صلاته؟ قال: لا بأس .

الهوامش2

[4]قرب الإسناد ص 118 ط حجر، وص 158 ط نجف.ص 107

[١]قرب الإسناد ص ١١٧ ط نجف و ٨٩ ط حجر.ص 108

bihar-36526
ومنه ومن كتاب المسائل عنه عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الدقيق يقع فيه خرء الفار هل يصلح أكله إذا عجن مع الدقيق؟ قال: إذا لم تعرفه فلا بأس، وإن عرفته فلتطرحه من الدقيق .

الهوامش1

[٢]قرب الإسناد ص ١٥٦ ط نجف، البحار ج ١٠ ص ٢٧٦.ص 108

bihar-36527
السراير: نقلا من كتاب البزنطي عن المفضل، عن محمد الحلبي قال:
Show clickable narrator chain

قلت للصادق عليه السلام: أطأ على الروث الرطب، قال: لا بأس أنا والله ربما وطئت عليه ثم أصلي ولا أغسله .

الهوامش1

[٣]السرائر ص ٤٦٥ ذيل حديث.ص 108

bihar-36528
العياشي: عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن أبوال الخيل والبغال والحمير، قال: فكرهها، فقلت: أليس لحمها حلالا؟ قال: فقال: أليس قد بين الله لكم " والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون " و قال في الخيل: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة " فجعل للأكل الأنعام التي قص الله في الكتاب، وجعل للركوب الخيل والبغال والحمير، وليس لحومها بحرام ولكن الناس عافوها .

الهوامش3

[٤]النحل: ٥.ص 108

[٥]النحل: ٧.ص 108

[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٥.ص 108

bihar-36529
المختلف: نقلا من كتاب عمار بن موسى، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

خرؤ الخطاف لا بأس به، هو مما يؤكل لحمه، ولكن كره أكله لأنه استجار بك وأوى إلى منزلك، وكل طير يستجير بك فأجره .

الهوامش1

[١]المختلف ص ١٧٢.ص 109