Show clickable narrator chain
سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي الاعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الصلاة لوقتها .
الهوامش1
[٢]الخصال ج ١ ص ٧٨ في حديث.ص 13
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي الاعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الصلاة لوقتها .
[٢]الخصال ج ١ ص ٧٨ في حديث.ص 13
الصلاة تستحب في أول الأوقات .
[٣]الخصال ج ٢ ص ١٥١.ص 13
العيون: فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون: الصلاة في أول الوقت أفضل .
[٤]عيون الأخبار ج ٢ ص ١٢٣.ص 13
قال أمير المؤمنين عليه السلام ليس عمل أحب إلى الله عز و جل من الصلاة، فلا يشغلنكم عن أوقاتها شئ من أمور الدنيا، فان الله عز وجل ذم أقواما فقال: (الذين هم عن صلاتهم ساهون) يعني أنهم غافلون استهانوا بأوقاتها .
[٥]الخصال ج 2 ص 161.ص 13
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن تجرء عليه وأوقعه في العظائم .
[1]عيون الأخبار ج 2 ص 28.ص 14
ومنه: بهذه الأسانيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تضيعوا صلاتكم فان من ضيع صلاته حشر مع قارون وهامان، وكان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين، فالويل لمن لم يحافظ على صلاته وأداء سنة نبيه صلى الله عليه وآله . صحيفة الرضا: باسناده عنه عن آبائه عليهم السلام مثل الخبرين .
[2]عيون الأخبار ج 2 ص 31.ص 14
[3]صحيفة الرضا: 3 و 29.ص 14
مجالس ابن الشيخ: باسناده فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها والزكاة في أهلها عند محلها .
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 6 في حديث طويل.ص 14
رسول الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل عليه السلام وقت الصلاة حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الأيمن، ثم أتاني وقت العصر فكان ظل كل شئ مثله، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس، ثم صلى العشاء الآخرة حين غاب الشفق، ثم صلى الصبح فأغلس بها والنجوم مشتبكة فصل لهذه الأوقات، والزم السنة المعروفة، والطريق الواضح. ثم انظر ركوعك وسجودك فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان أتم الناس صلاة وأخفهم عملا فيها. واعلم أن كل شئ من عملك تبع لصلاتك، فمن ضيع الصلاة فإنه لغيرها أضيع .
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٩ في حديث.ص 15
ثلاث كفارات: إسباغ الوضوء في السبرات، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات، والمحافظة على الصلوات .
[٢]معاني الأخبار ص ٣١٤ في حديث ومثله في الخصال ج ١ ص ٤٢، المحاسن: ٤.ص 15
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فان الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فأذن لها في نفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فشدة ما يجدون من الحر من فيحها وما يجدون من البرد من زمهريرها. قال الصدوق - رحمه الله - معنى قوله: فأبردوا بالصلاة أي اعجلوا بها و هو مأخوذ من البريد، وتصديق ذلك ما روي أنه ما من صلاة يحضر وقتها إلا نادى ملك قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم .
[٣]علل الشرائع ج ١ ص ٢٣٥.ص 15
قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبان! هذه الصلوات الخمس المفروضات، من أقامهن وحافظ على مواقيتهن لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة، ومن لم يصلهن لمواقيتهن فذلك إليه، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه .
[٢]ثواب الأعمال ص ٢٧.ص 17
دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد وفيه ناس من أصحابه، قال: تدرون ما قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن ربكم يقول: هذه الصلوات الخمس المفروضات فمن صلاهن لوقتهن وحافظ عليهن لقيني يوم القيامة وله عندي عهد ادخله به الجنة، ومن لم يصلهن لوقتهن ولم يحافظ عليهن، فذلك إلى إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له .
[١]ثواب الأعمال ص ٢٧.ص 18
الصلوات المفروضات في أول وقتها إذا أقيم حدودها أطيب ريحا من قضيب الاس حين يؤخذ من شجره في طيبه، وريحه وطراوته، فعليكم بالوقت الأول .
[٣]ثواب الأعمال ص ٣٣ و 34.ص 18
دخلت على أم حميدة أعزيها بأبي عبد الله عليه السلام فبكت وبكيت لبكائها، ثم قالت: يا با محمد لو رأيت أبا عبد الله عليه السلام عند الموت لرأيت عجبا: فتح عينيه، ثم قال: أجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة، قالت: فلم نترك أحدا إلا جمعناه، قالت: فنظر إليهم، ثم قال: إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة . المحاسن: عن محمد بن علي وغيره، عن ابن فضال، عن المثنى، عن أبي بصير مثله .
[١]أمالي الصدوق: ٢٩٠.ص 19
[٢]ثواب الأعمال ص ٢٠٥.ص 19
[٣]المحاسن ص ٨٠.ص 19
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى الصلاة لغير وقتها رفعت له سوداء مظلمة، تقول: ضيعك الله كما ضيعتني، وأول ما يسأل العبد إذا وقف بين يدي الله عز وجل عن الصلاة، فان زكت صلاته زكى ساير عمله، وإن لم تزك صلاته لم يزك عمله .
[٤]ثواب الأعمال ص ٢٠٦.ص 19
المحاسن: عن أبي عمران الدهني، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن هشام الجواليقي مثله، وفيه لم تزك ساير أعماله .
[5]المحاسن ص 81.ص 19
أيما مؤمن حافظ على صلاة الفريضة فصلاها لوقتها، فليس هو من الغافلين، فان قرأ فيها بمائة آية فهو من الذاكرين .
[١]المحاسن ص ٥١.ص 20
قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه وأغمي عليه ثم أفاق فقال: لا ينال شفاعتي من أخر الصلاة بعد وقتها .
[٢]المحاسن ص ٧٩.ص 20
يعرف من يصف الحق بثلاث خصال: ينظر إلى أصحابه: من هم؟ وإلى صلاته كيف هي؟ وفي أي وقت يصليها؟ فإن كان ذا مال نظر أين يضع ماله؟ .
[٣]المحاسن: ٢٥٤.ص 20
عن وقتهم يتغافلون . واعلم أن أفضل الفرائض بعد معرفة الله جل وعز الصلوات الخمس، و أول الصلوات الظهر، وأول ما يحاسب العبد عليه الصلاة، فان صحت له الصلاة صحت له ما سواها، وإن ردت ردت ما سواها . وإياك أن تكسل عنها، أو تتوانى فيها، أو تتهاون بحقها، أو تضيع حدها وحدودها، أو تنقرها نقر الديك، أو تستخف بها، أو تشتغل عنها بشئ من عرض الدنيا، أو تصلي بغير وقتها . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس مني من استخف بصلاته، لا يرد على الحوض لا والله . وقال العالم عليه السلام: إن الرجل يصلي في وقت وما فاته من الوقت الأول خير من ماله وولده .
[٤]الماعون: ٣.ص 20
[٥]فقه الرضا ص ٦.ص 20
[٦]فقه الرضا ص ٦.ص 20
[١]فقه الرضا ص ٦.ص 21
[٢]فقه الرضا ص ٧.ص 21
[٣]فقه الرضا ص ٢.ص 21
خرج الرضا عليه السلام يستقبل بعض الطالبيين، وجاء وقت الصلاة فمال إلى قصر هناك فنزل تحت صخرة فقال: أذن، فقلت: ننتظر يلحق بنا أصحابنا، فقال: غفر الله لك لا تؤخرن صلاة عن أول وقتها إلى آخر وقتها من غير علة، عليك أبدا بأول الوقت فأذنت وصلينا تمام الخبر .
[4]الخرائج والجرائح ص 230.ص 21
أباها محمدا صلى الله عليه وآله فقالت: يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء؟ قال: يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة: ست منها في دار الدنيا، وثلاث عند موته، وثلاث في قبره، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره. فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا: فالأولى يرفع الله البركة من عمره، ويرفع الله البركة من رزقه، ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه، وكل عمل يعمله لا يوجر عليه، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين. وأما اللواتي تصيبه عند موته فأولاهن أنه يموت ذليلا، والثانية يموت جائعا، والثالثة يموت عطشانا، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه. وأما اللواتي تصيبه في قبره فأولاهن يوكل الله به ملكا يزعجه في قبره، والثانية يضيق عليه قبره، والثالثة تكون الظلمة في قبره. وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره: فأولاهن أن يوكل الله به ملكا يسحبه على وجهه والخلايق ينظرون إليه، والثانية يحاسب حسابا شديدا، والثالثة لا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم . وروى ابن بابويه في كتاب مدينة العلم فيما رواه عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله عليه السلام: لا تنال شفاعتي غدا من أخر الصلاة المفروضة بعد وقتها .
[١]فلاح السائل ص ٢٢.ص 22
[٢]فلاح السائل ص ١٢٧.ص 22
امتحنوا شيعتنا عند ثلاث: عند مواقيت الصلوات كيف محافظتهم عليها، وعند أسرارهم كيف حفظهم لها عن عدونا؟ وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها؟ .
[٣]الخصال ج ١ ص ٥١.ص 22
في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء عليهم السلام: معرفته بأوقات الصلوات والغيرة، والسخاء، والشجاعة، وكثرة الطروقة .
[٤]الخصال ج 1 ص 143، عيون الأخبار ج 1 ص 277.ص 22
قال أبو عبد الله عليه السلام: امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها .
[١]قرب الإسناد ص ٣٨ ط حجر ص ٥٢ ط نجف وتمامه كما مر من الخصال.ص 23
على ما نقاتلهم؟ إنما نقاتلهم على الصلاة، قال: ولم يترك صلاة الليل قط حتى ليلة الهرير.