Show clickable narrator chain
من تكلم في صلاته أعاد . وعنه عليه السلام قال: كنت إذا جئت النبي صلى الله عليه وآله استأذنت فإن كان يصلي سبح فعلمت فدخلت، وإن لم يكن يصلي أذن لي فدخلت . وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن الرجل يريد الحاجة وهو في الصلاة قال: يسبح . وعنه عليه السلام قال: الضحك في الصلاة يقطع الصلاة فأما التبسم فلا يقطعها وعنه عليه السلام قال في الرجل يريد الحاجة وهو في الصلاة يسبح أو يشير أو يومئ برأسه، ولا يلتفت وإذا أرادت المرأة الحاجة وهي في الصلاة صفقت بيديها . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى عن النفخ في الصلاة . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه نهى أن ينفخ الرجل في موضع سجوده في الصلاة . وعن علي عليه السلام قال: إذا تنخم أحدكم فليحفر لها ويدفنها تحت رجليه، يعني إذا وقت على الحصا أو على الرمل أو ما أشبه ذلك . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى عن النخامة في القبلة وأنه صلى الله عليه وآله نظر إلى نخامة في قبلة المسجد فلعن صاحبها، وكان غائبا، فبلغ ذلك امرأته فأتت فحكت النخامة وجعلت مكانها خلوقا، فأثنى رسول الله صلى الله عليه وآله عليها خيرا لما حفظت من أمر زوجها . وعن جعفر بن محمد عليه السلام في الرجل تؤذيه الدابة وهو يصلي قال: يلقيها عنه ويدفنها في الحصا . وسئل عن الرجل يرى العقرب أو الحية وهو في الصلاة قال: يقتلها . وعن علي عليه السلام أنه قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله عن أربع: عن تقليب الحصا في الصلاة، وأن أصلي وأنا عاقص رأسي من خلفي، وأن أحتجم وأنا صائم، وأن أخص يوم الجمعة بالصوم . واختلف الأصحاب في حكمه فذهب الشيخ، وجماعة من الأصحاب إلى التحريم واستدل عليه باجماع الفرقة، وبرواية مصادف عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل صلى صلاة فريضة وهو معقوص الشعر، قال: يعيد صلاته، وهو استدلال ضعيف لمنع الاجماع وضعف الرواية، ولا يبعد حملها على التقية، وذهب المحقق وأكثر الأصحاب إلى الكراهة، وهو أقوى، وعلى التقديرين الحكم مختص بالرجال، وأما النساء فلا كراهة ولا تحريم في حقهن إجماعا، وأما صوم يوم الجمعة فسيأتي الكلام فيه.
الهوامش13
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 172.ص 307
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 172.ص 307
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 172.ص 307
[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 172.ص 307
[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 173.ص 307
[7]دعائم الاسلام ج 1 ص 173.ص 307
[8]دعائم الاسلام ج 1 ص 173.ص 307
[١]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٧٣ ولفظ الثاني هكذا " وجعلت مكانها خلوقا فرأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ما هذا؟ فأخبر بما كان من المرأة، فأثنى عليها خيرا لما حفظت من أمر زوجها، فجعلت العامة تخلق المساجد قياسا على هذا، ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله، وكثير من الناس ينهى عنه ويكرهه، وكثير يراه ويستحسنه، على الأصل الذي ذكرناه.ص 308
[٢]تقدم آنفا تحت رقم ١.ص 308
[٣]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٧٤.ص 308
[٤]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٧٤.ص 308
[٥]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٧٤.ص 308
[٦]التهذيب ج ١ ص ٢٠٢.ص 308