Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

59 - كتاب زيد الزراد: قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أنا ضامن لكل من كان من شيعتنا إذا قرء في صلاة الغداة من يوم الخميس هل أتى على الانسان ثم

bihar-38681
تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن الصباح، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

(ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) قال: الجهر بها رفع الصوت، والتخافت ما لم تسمع نفسك باذنك واقرأ ما بين ذلك . ومنه: بهذا الاسناد عنه عليه السلام قال: الاجهار رفع الصوت عاليا والمخافتة ما لم تسمع نفسك . قال: وروي أيضا عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في هذه الآية قال الاجهار أن ترفع صوتك يسمعه من بعد عنك، والاخفات أن لا تسمع من معك إلا سرا [يسيرا] خ ل .

الهوامش3

[١]تفسير القمي: ٣٩١.ص 72

[٢]تفسير القمي: ٣٩١.ص 72

[٣]تفسير القمي: ٣٩١.ص 72

bihar-38682
العياشي: عن المفضل قال:
Show clickable narrator chain

سمعته وسئل عن الامام هل عليه أن يسمع من خلفه وإن كثروا؟ قال: يقرء قراءة وسطا، يقول الله تبارك وتعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) . ومنه: عن عبد الله بن سنان عنه عليه السلام مثله . ومنه: عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) قال: المخافتة ما دون سمعك، والجهر أن ترفع صوتك شديدا . ومنه: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك) الآية قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان بمكة جهر بصلاته فيعلم بمكانه المشركون، فكانوا يؤذونه، فأنزلت هذه الآية عند ذلك . ومنه: عن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: (ولا تجهر بصلاتك) الآية قال: الجهر بها رفع الصوت، والمخافتة ما لم تسمع أذناك، وبين ذلك قدر ما تسمع اذنيك . ومنه: عن الحلبي قال: قال أبو جعفر لأبي عبد الله عليه السلام يا بني عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوهما، قال: وكيف ذلك يا أبه؟ قال: مثل قول الله: (ولا تجهر بصلاتك) سيئة (ولا تخافت بها) سيئة (وابتغ بين ذلك سبيلا) حسنة الخبر [3]. ومنه: عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في هذه الآية قال: نسختها (فاصدع بما تؤمر) [4].

الهوامش5

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨.ص 72

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨.ص 72

[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨.ص 72

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨.ص 73

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٩، [٣] تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٩، [٤] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٢، والآية في سورة الحجر: 94.ص 73

bihar-38683
العياشي: عن زيد بن علي قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر عليه السلام فذكر (بسم الله الرحمن الرحيم) فقال: تدري ما نزل في (بسم الله الرحمن الرحيم)؟ فقلت لا، فقال: إن رسول الله كان أحسن الناس صوتا بالقرآن، وكان يصلي بفناء الكعبة يرفع صوته، وكان عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل وجماعة منهم يستمعون قراءته، قال: وكان يكثر ترداد (بسم الله الرحمن الرحيم) فيرفع بها صوته، فيقولون إن محمدا ليردد اسم ربه تردادا فيأمرون من يقوم فيستمع عليه ويقولون إذا جاز (بسم الله الرحمن الرحيم) فأعلمنا حتى نقوم فنستمع قراءته فأنزل الله في ذلك وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده - بسم الله الرحمن الرحيم - ولوا على أدبارهم نفورا . ومنه: عن زرارة عن أحدهما عليه السلام قال: في بسم الله الرحمن الرحيم قال: هو الحق فاجهر به، وهي الآية التي قال الله: (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده - بسم الله الرحمن الرحيم - ولوا على أدبارهم نفورا) كان المشركون يتسمعون إلى قراءة النبي صلى الله عليه وآله فإذا قرء (بسم الله الرحمن الرحيم) نفروا وذهبوا، فإذا فرغ منه عادوا وتسمعوا . ومنه: عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى بالناس جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فتخلف من خلفه من المنافقين عن الصفوف، فإذا جازها في السورة عادوا إلى مواضعهم، وقال بعضهم لبعض إنه ليردد اسم ربه تردادا إنه ليحب ربه، فأنزل الله (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده) الآية ومنه: عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام يا ثمالي إن الشيطان ليأتي قرين الامام فيسأله هل ذكر ربه؟ فان قال: نعم اكتسع فذهب، وإن قال: لا ركب على كتفيه، وكان إمام القوم حتى ينصرفوا، قال: قلت: جعلت فداك، وما معنى قوله ذكر ربه؟ قال: الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم .

الهوامش4

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٩٥، في آية الاسراء: ٤٥.ص 74

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٩٥، في آية الاسراء: ٤٥.ص 74

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٩٥، في آية الاسراء: ٤٥.ص 74

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٩٦.ص 74

bihar-38684

الذكرى: قال ابن أبي عقيل: تواترت الاخبار عنهم عليهم السلام أن لا تقية في الجهر بالبسملة.

bihar-38685
الخصال: عن أحمد بن محمد بن الهيثم وأحمد بن الحسن ومحمد بن أحمد والحسين بن إبراهيم وعبد الله بن محمد وعلي بن عبد الله الوراق، عن أحمد بن يحيى ابن زكريا، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الاجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة واجب .

الهوامش1

[١]الخصال ج 2 ص 151.ص 75

bihar-38686
العيون: عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام فيما كتب للمأمون قال:
Show clickable narrator chain

الاجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنة .

الهوامش1

[2]عيون الأخبار ج 2 ص 123.ص 75

bihar-38687
المصباح للشيخ: قال: روي عن أبي محمد العسكري عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

علامات المؤمن خمس: صلاة الإحدى والخمسين، وزيارة الأربعين، والتختم باليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم .

الهوامش1

[١]مصباح المتهجد: ٥٥١.ص 76

bihar-38688
فقه الرضا: قال عليه السلام: أسمع القراءة والتسبيح اذنيك فيما لا تجهر فيه من الصلوات بالقراءة، وهي الظهر والعصر، وارفع فوق ذلك فيما تجهر فيه بالقراءة . قال: وسألت العالم عليه السلام عن القنوت يوم الجمعة إذا صليت وحدي أربعا، فقال:
Show clickable narrator chain

نعم في الركعة الثانية خلف القراءة، فقلت: أجهر فيها بالقراءة؟ قال: نعم .

الهوامش2

[٢]فقه الرضا ص ٧ س ٣٥.ص 76

[٣]فقه الرضا ص ١١ س ١٨.ص 76

bihar-38689
الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن الصادق، عن أبيه عن جده عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا صليت فأسمع نفسك القراءة والتكبير والتسبيح .

الهوامش1

[٤]لم نجده في الخصال المطبوع.ص 76

bihar-38690
العياشي: عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه، وقال الله: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾ قال: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله . ومنه: عن إبراهيم بن عبد الحميد يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (واذكر ربك في نفسك) [تضرعا] يعني مستكينا (وخيفة) يعني خوفا من عذابه (ودون الجهر من القول) يعني دون الجهر من القراءة (بالغدو والآصال) يعني بالغداة والعشي .

الهوامش3

[٥]الأعراف: ٢٠٥.ص 76

[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٤.ص 76

[٧]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٤.ص 76

bihar-38691
قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن رجل صلى العيدين وحده والجمعة، هل يجهر فيهما بالقراءة؟ قال: لا يجهر إلا الامام . قال: وسألته عن الرجل يصلي الفريضة ما يجهر فيه بالقراءة هل عليه أن يجهر قال: إن شاء جهر، وإن شاء لم يفعل .

الهوامش2

[١]قرب الإسناد ص ٩٨ ط حجر ص ١٢٩ ط نجف.ص 77

[٢]قرب الإسناد: ٩٤ ط حجر: ١٢٣ ط نجف، ومعنى السؤال أن الرجل إذا صلى بالفرائض التي يجهر فيها بالقراءة هل عليه أن يجهر بغير القراءة من الأذكار أيضا؟ص 77

bihar-38692
العلل: عن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن محمد بن أبي حمزة قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام لأي علة يجهر في صلاة الفجر وصلاة المغرب وصلاة العشاء الآخرة؟ وسائر الصلوات مثل الظهر والعصر لا يجهر فيها؟ فقال: لان النبي صلى الله عليه وآله لما أسري