Show clickable narrator chain
مامن يوم يأتي على ابن آدم إلا قال ذلك اليوم: يا ابن آدم أنا يوم جديد، وأنا عليك شهيد، فافعل في خيرا، واعمل في خيرا أشهد لك به يوم القيامة، فإنك لن تراني بعدها أبدا .
الهوامش1
[١]فلاح السائل لا يوجد في المطبوع.ص 129
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
مامن يوم يأتي على ابن آدم إلا قال ذلك اليوم: يا ابن آدم أنا يوم جديد، وأنا عليك شهيد، فافعل في خيرا، واعمل في خيرا أشهد لك به يوم القيامة، فإنك لن تراني بعدها أبدا .
[١]فلاح السائل لا يوجد في المطبوع.ص 129
من صلى الفجر وتمكث حتى تطلع الشمس كان أنجح في طلب الرزق من الضرب في الأرض شهرا . واجتهد أن لا تتكلم قبل طلوع الشمس، وأن تكون مشتغلا بالدعاء، وبقراءة القرآن، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من جلس في مصلاه من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، ستره الله من النار . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان يقول: والله إن ذكر الله بعد صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب بالسيف في الأرض . وروى جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن إبليس إنما يبث جنوده جنود الليل من حين تغيب الشمس إلى وقت الشفق ويبث جنود النهار من حين طلوع الفجر إلى مطلع الشمس . وذكر أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول: أكثروا ذكر الله في هاتين الساعتين، فإنهما ساعتا غفلة . وقال الصادق عليه السلام: نومة الغداة مشؤومة تطرد الرزق، وتصفر اللون وتقبحه و تغيره وهو نوم كل مشؤوم إن الله تعالى يقسم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فإياكم وتلك النومة . وقال الرضا عليه السلام في قول الله عز وجل (فالمقسمات أمرا) قال الملائكة تقسم أرزاق بني آدم بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه . وروى معمر بن خلاد قال: كان أبو الحسن الرضا عليه السلام وهو بخراسان إذا صلى الفجر في مصلاه إلى أن تطلع الشمس ثم يؤتى بخريطة فيها مساويك فيستاك بها واحدا بعد واحد، ثم يؤتى بكندر فيمضغه ثم يدع ذلك ويؤتى بالمصحف فيقرء فيه .
[2]مكارم الأخلاق ص 351.ص 129
[3]مكارم الأخلاق ص 351.ص 129
[4]مكارم الأخلاق ص 352.ص 129
[5]مكارم الأخلاق ص 352.ص 129
[١]مكارم الأخلاق ص ٣٥٢.ص 130
[٢]مكارم الأخلاق ص ٣٥٢.ص 130
[٣]مكارم الأخلاق ص ٣٥٢.ص 130
[٤]مكارم الأخلاق ص ٣٥٢.ص 130
دعوات الراوندي: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى الغداة قال: (اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارثين مني، وأرني ثاري في عدوي).
عليه السلام: قل ثلاثة أيام في دبر صلاتك المكتوبة صلاة العشاء الآخرة، وفي دبر صلاة الفجر (سبحان الله) سبعين مرة (وأستغفر الله) سبعين مرة تختمه بقول الله عز وجل (استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) .
[٥]طب الأئمة ص ١٢٩.ص 130
قل في دبر الفجر (سبحان الله العظيم وبحمده أستغفر الله وأسأله من فضله) عشر مرات، قال أبو القمام: فلزمت ذلك فوالله ما لبثت إلا قليلا حتى ورد علي قوم من البادية، فأخبروني أن رجلا من قومي مات ولم يعرف له وارث غيري، فانطلقت وقبضت ميراثه ولم أزل مستغنيا. الكافي: بسنده عن رجل من الجعفريين مثله .
[١]الكافي ج ٥ ص ٣١٥.ص 131
من قال في دبر كل صلاة الفجر (رب صل على محمد وعلى أهل بيته) وقى الله وجهه من نفخات النار). وعن سعد بن زيد قال: قال أبو الحسن عليه السلام: إذا صليت المغرب فلا تبسط رجلك ولا تكلم أحدا حتى تقول مائة مرة: بسم الله الرحمان الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة مرة في المغرب ومائة مرة في الغداة، فمن قالها دفع عنه مائة نوع من أنواع البلاء أدنى نوع منه البرص والجذام والشيطان والسلطان. الكافي: عن سعيد بن زيد مثله .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٥٣١.ص 131
أنه قال: أتيت أبا إبراهيم عليه السلام فقلت له: جعلت فداك علمني دعاء جامعا للدنيا والآخرة، وأوجزه، قال: قل في دبر الفجر إلى أن تطلع الشمس (سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأسأله من فضله) قال هلقام ولقد كنت أسوء أهل بيتي حالا فما علمت حتى أتاني ميراث من قبل رجل ما ظننت أن بيني وبينه قرابة، وإني اليوم [لمن] أيسر أهل بيتي، وما ذلك إلا مما علمني مولاي العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام . الكافي: باسناده عن هلقام مثله .
[٣]مكارم الأخلاق ص ٣٢٨.ص 131
[٤]الكافي ج ٢ ص ٥٥٠.ص 131
شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: ألا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك، وأنعشك وأنعش حالك، فقلت: ما أحوجني إلى ذلك فعلمه هذا الدعاء: قل في دبر صلاة الفجر: (توكلت على الحي القيوم الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، اللهم إني أعوذ بك من البؤس والفقر ومن غلبة الدين والسقم، وأسئلك أن تعينني على أداء حقك إليك وإلى الناس .
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٢٠.ص 132
من قال في دبر صلاة الفجر وفي دبر صلاة المغرب سبع مرات (بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) دفع الله عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الريح والبرص والجنون وإن كان شقيا محي من الشقاء وكتب في السعداء . وفي رواية سعدان عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه قال: أهونه الجنون والجذام والبرص وإن كان شقيا رجوت أن يحوله الله عز وجل إلى السعادة . ومنه: بسنده الموثق عن الحسن بن جهم، عن أبي الحسن عليه السلام مثله إلا أنه قال: يقولها ثلاث مرات حين يصبح، وثلاث مرات حين يمسى، لم يخف شيطانا ولا سلطانا ولا برصا ولا جذاما، ولم يقل سبع مرات، قال أبو الحسن: وأنا أقولها مائة مرة . وأيضا بسنده الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا صليت الغداة والمغرب فقل: (بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) سبع مرات فإنه من قالها لم يصبها جنون ولا جذام ولا برص ولا سبعون نوعا من أنواع البلاء .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٥٣١.ص 132
[٤]الكافي ج ٢ ص ٥٣١.ص 132
[٥]الكافي ج ٢ ص ٥٣١.ص 132
[١]الكافي ج ٢ ص ٥٣١.ص 133
بخط الشهيد - ره - عن الصادق عليه السلام من صلى فريضة الغداة وصلى على محمد وآل محمد مائة مرة، حرم الله جسده على النار، وينبغي أن يكون قبل أن يتكلم (يا رب صل على محمد وآل محمد، وأعتق رقبتي من النار).
والذي نفس محمد بيده لدعاء الرجل بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس لأنجح في الحاجات من الضارب بماله في الأرض . وعنه عليه السلام أنه قال: من قعد في مصلاه الذي صلى فيه الفجر يذكر الله حتى تطلع الشمس، كان له حج بيت الله . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: التعقيب بعد صلاة الفجر يعني بالدعاء أبلغ في طلب الرزق من الضارب في البلاد .
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 167.ص 133
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 167.ص 133
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 170.ص 133
من بسمل وحولق بعد صلاة الفجر مائة مرة كان أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها وأنه دخل فيها اسم الله الأعظم .
[5]البلد الأمين ص 28 في الهامش.ص 133