Show clickable narrator chain
إن وعد الله بالبعث والجزاء والثواب والعقاب حق لا خلف فيه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
إن وعد الله بالبعث والجزاء والثواب والعقاب حق لا خلف فيه.
إن الله تبارك وتعالى يدعو الناس يوم القيامة : أين فلان بن فلانة سترا من الله عليهم.
[١]فخلق الله منها شيعتنا ، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء امهاتهم سوى شيعتنا ، فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم. « ص ٢٩١ » ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن جعفر بن محمد الحسني ، عن الصيداوي ، عن عبدالله ابن محمد الفزاري ،ص 238
قال رسول الله 9 : كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي. « ص ٢١٧ »
[٢]عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر مثله. « ص ٢٩١ » [١]في المصدر : وفضلت فضلة. مص 238
[٢]هكذا في نسخ الكتاب وفى الامالى المطبوع وبشارة المصطفى ، وتقدم قبل ذلك عن الامالى مصغرا ، ولم نعرف صوابه.ص 238
أحمد : وحدثنا عبيدالله بن محمد الفزاري ، عن جعفر بن محمد ، عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله 9 يقول لعلي 7 : ألا أسرك؟ ألا أمنحك؟ ألا ابشرك؟ قال : بلى ، قال : قال إني خلقت أنا وانت من طينة واحدة وفضلت منها فضلة كشف : من كتاب ابن طلحة ، عن جابر مثله. بشا : ابن شيخ الطائفة ، عن أبيه ، عن المفيد مثله.
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون » فانه رد على من يفتخر بالانساب. قال الصادق 7 : لا يتقدم يوم القيامة أحد إلا بالاعمال ، والدليل على ذلك قول رسول الله 9 : يا أيها الناس إن العربية ليست بأب والد ، وإنما هو لسان ناطق ، فمن تكلم به فهو عربي ، ألا إنكم ولد آدم ، وآدم من تراب ، والله لعبد حبشي أطاع الله خير من سيد قرشي عاص لله ، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم ، و الدليل على ذلك قول الله عزوجل : « فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون فمن ثقلت موازينه » قال : بالاعمال الحسنة « فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه » قال : من الاعمال السيئة « فاولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار » قال : أي تلهب عليهم فتحرقهم « وهم فيها كالحون » أي مفتوحي الفم مسودي الوجه. « ص ٤٤٩ »
سمعت رسول الله 9 يقول على المنبر : ما بال أقوام يقولون : إن رحم رسول الله ـ 9 ـ لا يشفع يوم القيامة؟! بلى والله إن رحمي لموصولة [١] في الدنيا والآخرة ، وإني أيها الناس فرطكم يوم القيامة على الحوض ، فإذا جئتم قال الرجل : يا رسول الله أنا فلان بن فلان ، [١]في المصدر : لموصلة. م فأقول : أما النسب فقد عرفته ، ولكنكم أخذتم بعدي ذات الشمال وارتددتم على أعقابكم القهقرى. « جا ٥٧ ـ ٥٨ » ما : أبوعمرو ، [١] عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن عبدالله بن محمد بن عقيل مثله. « ص ١٦٩ »
[٢]هو أحمد بن يحيى الصوفى ، والذي بعده هو عبدالرحمن بن شريك بن عبدالله النخعى راجع الامالى ص ١٦٧.ص 240
[٣]مع اختلاف يسير.ص 240
إذا كان يوم القيامة يدعى الناس جميعا بأسمائهم وأسماء امهاتهم سترا من الله عليهم إلا شيعة علي 7 فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وذلك أن ليس فيهم عهر. « ص ١٤١ »
[٤]في المصدر : عهار. مص 240
كان ثقة أمينا يسكن درب الزعفراني. ابن العباس ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله 9 يقول لعلي 7 : ألا ابشرك يا علي؟ قال : بلى بأبي وامي يا رسول الله ، قال : أنا وأنت و فاطمة والحسن والحسين : خلقنا من طينة واحدة ، وفضلت منها فضلة فجعل منها شيعتنا ومحبينا ، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم وأسماء امهاتهم ماخلا نحن وشيعتنا ومحبينا فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم.
بشا : محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن عبدالله الواعظ ، عن الحسن بن عبدالله بن شاذان ، عن محمد بن فرساد العباد ، عن الهيثم بن أحمد عن عباد بن صهيب ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن زرين حبيش ،
« وهم من فزع يومئذ آمنون » قال : فقال : يا أصبغ ما سألني أحد عن هذه الآية ، ولقد سألت رسول الله 9 عنها كما سألتني ، فقال لي : سألت جبرئيل عنها ، فقال : يا محمد إذا كان يوم القيامة حشرك الله أنت وأهل بيتك ومن يتولاك وشيعتك حتى يقفوا بين يدي الله ، فيستر الله عوراتهم ويؤمنهم من الفزع الاكبر بحبهم لك ولاهل بيتك ولعلي بن أبي طالب ، فقال : جبرئيل 7 أخبرني فقال : يامحمد من اصطنع إلى أحد من أهل بيتك معروفا كافيته يوم القيامة ، ياعلي شيعتك والله آمنون يرجون فيشفعون ويشفعون ، ثم قرأ : فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون. « ص ١١٥ »
سمعت الرضا 7 يقول : من أحب عاصيا فهو عاص ومن أحب مطيعا فهو مطيع ، ومن أعان ظالما فهو ظالم ، ومن خذل عادلا فهو خاذل ، إنه ليس بين الله وبين أحد قرابة ، ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة ، ولقد قال رسول الله 9 لبني عبدالمطلب : ائتوني بأعمالكم لا بأنسابكم وأحسابكم ، قال الله بكسر الزاى وتشديد الراء وتصغير حبيش. تعالى : فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون.
[١]عن علي 7 قال : إذا كان يوم القيامة يدعى الناس بأسمائهم إلا شيعتي ومحبي فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مواليدهم.ص 241
في هذه الآية : « يوم يفر المرء من أخيه وامه وأبيه وصاحبته وبنيه » : إلا من تولى بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فإنه لايفر من والاه ، ولا يعادي من أحبه ، ولا يحب من أبغضه ، ولا يود من عاداه ، الحديث. « ص ٢٠٣ »