من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 3
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]المراد بالصحة هنا كونه من الأصول المعتبرة المنقول عنها مع القرائن للصحة.
[٢]ثقة كوفيّ كان ممن شهر السيف في قتال الخوارج بسيستان في حياة الصادق( ع) قتله الشراة- الخوارج- له كتب كلها تعد من الأصول.
[٣]ثقة صحيح الحديث كوفيّ، كان متجره هو و أبوه و أخوه الى حلب فغلب عليهم هذا اللقب، و صنف عبيد اللّه كتابا عرضه على الصادق( ع) فاستحسنه و قال: ليس لهؤلاء في الفقه مثله.
[٤]على بن مهزيار ثقة جليل القدر من أصحاب الرضا و الجواد و الهادى عليهم السلام و كان وكيلا من عندهم، له ثلاثة و ثلاثون كتابا. راجع الفهرست للشيخ الطوسيّ رحمه اللّه.
[٥]الحسين بن سعيد بن حماد الأهوازى ثقة روى عن الرضا و أبي جعفر الجواد و أبى الحسن الثالث، اصله كوفيّ و انتقل مع اخيه الحسن رضى اللّه عنهما الى الأهواز ثمّ تحول الى قم فنزل على الحسن بن أبان و توفى بها، و له ثلاثون كتابا. راجع الفهرست للشيخ رحمه اللّه.
[٦]الأشعريّ يكنى أبا جعفر القمّيّ شيخ قم و وجهها و فقيهها غير مدافع لقى ابا الحسن الرضا عليه السلام و صنف كتبا ذكر الشيخ أسماء بعضها في الفهرست و منها كتاب النوادر، و قال: كان غير مبوب، فبوبه داود بن كورة، و روى ابن لوليد المبوبة عن محمّد بن يحيى و الحسن بن محمّد ابن إسماعيل عنه.
[٧]أبو جعفر القمّيّ جليل القدر، ثقة في الحديث، كثير الروايات له كتاب نوادر الحكمة يشتمل على كتب جماعة، و هو كتاب كبير حسن يعرفه القميون« بدبة شبيب» قال النجاشيّ: و شبيب فامى، بياع الفوم، كان بقم له دبة ذات بيوت يعطى منها ما يطلب منه من دهن، فشبهوا هذا الكتاب بذلك لاشتماله على ما تشتهيه الانفس.