من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 42
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]في بعض النسخ« فأكفاه» كما في التهذيب.
[٢]كذا في الكافي و لكن في التهذيب« بيده اليسرى على يده اليمنى».
[٣]في التهذيب« بسم اللّه و الحمد للّه» و في الكافي ابتدأ بالحمد دون ذكر البسملة.
[٤]المراد بتحصين الفرج ستره و صونه عن الحرام، و عطف الاعفاف عليه تفسيرى، و عطف ستر العورة عليه من قبيل عطف العام على الخاص فان العورة في اللغة كلما يستحيى منه.( شرح الأربعين للشيخ البهائى).
[٥]قدم في الكافي الاستنشاق على المضمضة و قال في دعائه« اللّهمّ أنطق لسانى بذكرك و اجعلنى ممن ترضى عنه» و في بعض نسخ الكتاب« لسانى بذكراك».
[٦]في الكافي« ريحها و طيبها و ريحانها».
[٧]بياض الوجه و سواده اما على حقيقتهما أو كنايتان عن بهجة السرور و كآبة الحزن. و إضافة« ال» بالوجوه الظاهر كونها سهوا من الراوي و لا يلائم الآية« يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ»
[٨]يعني براة الخلد في الجنان فحذف المضاف و الباء للظرفية. و قيل فيه وجوها أخر راجع شرح الأربعين للبهائى رحمه اللّه ذيل الحديث الخامس.
[٩]المقطعات أثواب قطعت كالقميص دون مثل الرداء، و لما كان الأول أشمل للبدن كان العذاب به أكثر، و هو مأخوذ من قوله تعالى:« قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ»( مراد) و المحكى عن بعض اللغويين المقطعات جمع لا واحد له من لفظه و واحدها ثوب.