من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 528
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]لعل البهور جمع باهر أي الغالب- كقعود و قاعد- و« ثم» فى قوله« ثم علا» للترقى في الرتبة( مراد) و قال العلّامة المجلسيّ- رحمه اللّه-: لعلّ المعنى أن نهاية علوه و تجرده و تنزهه صار سببا لتمكنه في خلق ما يريد و تسلطه على من سواه و قال والدى العلامة ثمّ علا على عرش العظمة و الجلال فتمكن بالخلق و التدبير، أو أنّه مع ايجاده تلك الأشياء و تربيتها لم ينقص من عظمته و جلالته شيئا و لم يزد عليهما شيء و« أقام» كل شيء في مرتبته و مقامه« فتهيمن» فصار رقيبا و شاهدا عليها و حافظا لها- انتهى. و التهيمن: الارتقاب و الحفظ.
[٢]في بعض النسخ« نخوة المستكبر» و في بعضها« بجرة المتكبر» و البجرة: الوجه و العنق. و النخوة الحماسة و العظمة و التبختر.
[٣]الخلة: الحاجة و الفقر و الخصاصة، و في بعض النسخ« خلة المتمكن» و المسكين من لا شيء له و الضعيف الذليل و تمسكن: صار مسكينا.
[٤]« فبدرجتك الرفيعة» أي بعلوّ ذاتك و صفاتك.« و محلتك المنيعة» أي بجلالتك و عظمتك المانعة من أن يصل إليها أحد أو يدركها عقول الخلائق و أفهامهم،« و فضلك السابغ» أى الكامل. و في بعض النسخ« و فضلك البالغ» أي حدّ الكمال.« و سبيلك الواسع» أي طريقتك و عادتك في الجود و الافضال الشامل للبر و الفاجر أو الطريق البين الذي فتحته لعبادك الى معرفتك و العلم بشرائعك و أحكامك. و في بعض النسخ« سيبك الواسع» و لعل هو الاصوب و السيب العطاء.
[٥]أي أطاعك أو تذلل لك.
[٦]في المصباح« و في بعهودك» أي التي عاهدته عليها من العبادات و تبليغ الرسالات كما في البحار.