من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 536
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]« بفتح الأبواب» أي أبواب رحمتك أو أبواب سمائك. و في القاموس: العباب- كغراب-: معظم السيل و ارتفاعه و كثرة أمواجه. و في النهاية. الربابة- بالفتح-: السحابة التي يركب بعضها بعضا.
[٢]الانسكاب: الانصباب. و التطبيق: تعميم الغيم بمطره و تغشيته الجو و تغشية الماء وجه الأرض. و أغدق المطر: كثر قطره. و الاغلاق جمع الغلق و هو ما يغلق به الباب و فتحها كناية عن رفع موانعها التي منها المعاصى. و« سهل اطلاقها» أي ارسالها. و السياق من ساق الماشية سياقا و لعلّ الباء زائدة. و الاندية جمع الندى و هو المطر أي عجل أجراء المطر أو المياه في بطون الاودية. و المراد بالصوب: الانصباب.
[٣]في الصحاح: القطر- بسكون القاف-: المطر و جمع قطرة، و في القاموس: و سحاب قطور و مقطار أي كثير القطر و كغراب عظيمه. و الطل- بشد اللام-: المطر الضعيف أو أخفّ المطر و أضعفه أو الندى، و الحسن و المعجب من ليل و شعر و ماء و غير ذلك، و أطلّ عليه أشرف- انتهى. و المراد بالطل اما المطر الضعيف فيكون طلبا للمطر بنوعيه فان لكل منهما فائدة في الاشجار و الزروع، أو المراد ذا طل فانه ما يقع على الأرض من الندى بعد المطر بالليل أو المراد به الحسن المعجب.« مطلا»- بفتح الميم و الطاء تأكيد. أى يكون مظنة للطل، أو بضم الميم و كسر الطاء بهذا المعنى أو مشرفا نازلا علينا، أو طلا يكون سببا لطل آخر.« مطبقا» تأكيد لقوله« طبقا» قال في النهاية: فى حديث الاستسقاء« اللّهمّ اسقنا غيثا طبقا» أي مالئا للأرض مغطيا لها، يقال: غيث طبق: أى عام واسع. و في القاموس. عم الشيء عموما: شمل الجماعة، يقال: عمهم بالعطية، و هو معم خير- بكسر الميم و فتح العين- يعم بخيره و عقله. و في النهاية: الرهام- بكسر الراء- هى الامطار الضعيفة، واحدتها رهمة، و قيل الرهمة أشدّ وقعا من الديمة. و في القاموس الرهمة- بالكسر-: المطر الضعيف الدائم. و في بعض النسخ« دهما» بالدال المهملة من قوله: دهمك أي غشيك أو من الدهمة و هي السواد فان المطر يسود الأرض. و لعله تصحيف. و قوله--« بهما» فى بعض النسخ« بهيما» و في بعضها« يهمارا» و في القاموس البهيم: الأسود و الخالص الذي لم يشبه غيره، و يحشر الناس بهما- بضم الباء- أى ليس بهم شيء ممّا كان في الدنيا نحو البرص و العرج، و في مجمل اللغة هو المطر الصغير القطر. و في القاموس اليهمور: الدفعة من المطر، و همار- كشداد- السحاب السيال، و انهمر الماء: انسكب و سال. و البهيم المصمت الذي لا يخالط لونه لون غيره. و قوله« رحما» فى بعض النسخ و التهذيب« رحيما» و كلاهما بعيد و لعله« رجما» بالجيم كناية عن سرعته و شدة وقعه كما في البحار.