من لا يحضره الفقيه — Volume 2, Page 533
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]كما في ذيل صحيحة معاوية بن عمّار في الكافي ج 4 ص 407، و في صحيحة عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: يستحب أن تقول بين الركن و الحجر« اللّهمّ آتنا في الدنيا- ثم ذكر نحوه».
[٢]روى الكليني ج 4 ص 411 في الصحيح عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام:« إذا فرغت من طوافك و بلغت مؤخر الكعبة- و هو بحذاء المستجار دون الركن اليمانيّ بقليل- فابسط يديك على البيت و الصق بطنك و خدك بالبيت و قل:« اللّهمّ البيت بيتك و العبد عبدك و هذا مكان العائذ بك من النار» ثم أقر لربك بما عملت فانه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر اللّه له ان شاء اللّه، و تقول:« اللّهمّ من قبلك الروح و الفرح و العافية، اللّهمّ ان عملى ضعيف فضاعفه لي و اغفر لي ما اطلعت عليه منى و خفى على خلقك» ثم تستجير باللّه من النار و تخير لنفسك من الدعاء، ثمّ استلم الركن اليمانيّ، ثم ائت الحجر الأسود».