من لا يحضره الفقيه — Volume 3, Page 336
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]في بعض النسخ« المعد منها» أي من ألبان الاتن، و في المحاسن ص 494 عن أبيه، عن محمّد بن عيسى، عن صفوان، عن العيص بن القاسم قال:« سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن شرب ألبان الاتن فقال: اشربها». و عنه عن الحسن بن المبارك عن أبي مريم الأنصاريّ قال:« سألت أبا جعفر عليه السلام عن شرب ألبان الاتن؟ فقال: لا بأس بها». و عنه عن خلف بن حماد، عن يحيى بن عبد اللّه قال:« كنا عند أبي عبد اللّه عليه السلام فأتينا بسكرجات فأشار نحو واحدة منهن و قال: هذا شيراز الاتن لعليل عندنا، فمن شاء فليأكل، و من شاء فليدع». و عنه، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:« تغديت معه فقال: هذا شيراز الاتن اتخذناه لمريض لنا، فان أحببت أن تأكل منه فكل»، و لعلّ المراد بالشيراز اللبن الرائب المستخرج ماؤه كما في القاموس.
[٢]في الكافي ج 6 ص 245 في الحسن كالصحيح عن الحسين بن خالد( و هو ممدوح) قال:« قلت لابى الحسن موسى عليه السلام: أ يحل لحم الفيل: قال: لا، قلت: و لم؟ قال لانه مثلة و قد حرم اللّه عزّ و جلّ الامساخ و لحم ما مثل به في صورها».
[٣]الدّعموص- بضم الدّال-: دويبة تكون في مستنقع الماء و تتكوّن فيه، و الجرّى نوع من السمك غير ذى فلس، و الوطواط: الخفاش، و« البقعاء» كذا في بعض النسخ و في بعضها« العيفيقا» و في بعضها« العيقيقا» بالقافين و في بعضها« الببغاء» و في بعضها« العيفيفا» و كل ذلك مصحف ظاهرا، و قيل الصواب العنقاء و قيل الصواب القعنباة أو العبنقاء و صفان للعقاب و صحف لمشاكلة الخط، و عدم دقة النسّاخ و تصرفهم و عقاب عبنقاء أي ذات مخالب حداد، و بالفارسية القردة: ميمون، و الخنزير: خوك، و الذئب: گرگ، و الفأرة: موش، و الارنب:-- خرگوش، و الضبّ: سوسمار، و النعامة: شترمرغ، و الدّعموص: كفچهليز، و السّرطان: خرچنگ، و السّلحفاة: لاكپشت و سنگپشت، و الوطواط: شبپره و خفّاش، و الثعلب: روباه، و الدّبّ: خرس، و اليربوع: موش صحرائى، و القنفذ: خارپشت.