من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 369
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]إشارة الى قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام« رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»
[٢]يمكن أن يكون المراد بالاقبال و الادبار قابليته للعمل بالاوامر و ترك النواهى و اكتساب العلوم و المعارف و الكمالات و الترقيات، و هو مدار التكليف و الاختيار، فلذا يكون الثواب و العقاب من جهته. و قال الراغب في تفصيل النشأتين: ليس المراد بالعقل هاهنا العقول البشرية بل إشارة به الى جوهر شريف عنه تنبعث العقول البشرية.
[٣]الضنى: المرض و الهزال و الضعف، و في الكافي« يذهب بالغشيان».
[٤]لعل المراد أنّه لا عبرة بما يظهر في بادى النظر الا بالاختبار، فالمراد بالمنظر ما يرى في بادى النظر و بالمخبر كون المرئى محققا.