من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 436
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الفضل بن عبد الملك كوفيّ ثقة عين، و الطريق إليه صحيح، و له كتاب كما في الخلاصة.
[٢]الحسن بن زياد الصيقل يكنى أبا الوليد كوفيّ مجهول الحال، و في الطريق اليه عليّ بن الحسين السعدآبادي و هو معتبر، غير مصرح له بالتوثيق.
[٣]الفضيل بن عثمان- و يقال له الفضل- الصائغ الأنباري ابن اخت عليّ بن ميمون ثقة ثقة له كتاب، و الطريق إليه صحيح عند العلامة و قوى عند غيره لمكان محمّد بن عيسى.
[٤]صفوان بن مهران كوفيّ مولى بنى كاهل ثقة و هو الذي قال له موسى بن جعفر عليهما السلام:« يا صفوان كل شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا، قلت: أى شيء؟ قال: اكراؤك جمالك من هذا الرجل- يعنى هارون- قال: و اللّه ما أكريته أشرا و لا بطرا و لا لصيد و لا للهو و لكنى أكريته لهذا الطريق- يعنى طريق الحجّ- و لا أتولاه بنفسى و لكنى أبعث معه غلمانى، فقال: يا صفوان أيقع كراؤك عليهم؟ قال: نعم، قال أ تحب بقاءهم حتّى-- يخرج كراءك؟ قال: نعم، قال عليه السلام: فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم، و من كان منهم كان ورد النار، قال: فذهبت و بعت جمالى عن أخرها فبلغ ذلك الى هارون فدعانى فقال: يا صفوان بلغني انك بعت جمالك، قال قلت: نعم، فقال: لم؟ قلت أنا شيخ كبير و الغلمان لا يفون بالاعمال، فقال: هيهات أيهات انى لا علم من أشار إليك بهذا، أشار إليك بهذا موسى ابن جعفر، قلت: ما لي و لموسى، قال: دع هذا عنك فو اللّه لو لا حسن صحبتك لقتلك( الكشّيّ) و بالجملة له كتاب و صحح العلامة الطريق إليه و ذلك نظرا الى الطريق الأول لان في الثاني موسى بن عمر و هو موسى بن عمر بن يزيد الصيقل على التحقيق و لم يوثق صريحا.