من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 470
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]هو سيف بن سليمان التمار عنونه في« جش» قائلا أبو الحسن كوفيّ روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ثقة، له كتاب رواه عنه محمّد بن أبي حمزة- انتهى، و الطريق إليه فيه السعدآبادي و الحسن بن رباط و هما مهملان.
[٢]زكريّا بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعريّ القمّيّ ثقة جليل القدر، عظيم الشأن، له كتاب، و هو زميل عليّ بن موسى عليهما السلام سنة في الحجّ الى مكّة، و روى عن عليّ بن المسيّب الهمدانيّ الثقة قال:« قلت للرضا عليه السلام: شقتى بعيدة فلست أصل إليك في كل وقت، ممّن آخذ معالم دينى؟ قال: من زكريّا بن آدم القمّيّ المأمون على الدين و الدنيا». و الطريق إليه صحيح.
[٣]هو بحر بن كنيز- بالنون و الزاى المعجمة- السقاء البصرى الباهلى عنونه العامّة في رجالهم كالتهذيب و التقريب و الطبقات لابن سعد و ميزان الاعتدال و القاموس و ذيل الطبريّ و قال الأخير بحر بن كنيز السقاء الباهلى و يكنى أبا الفضل و كان من ساكنى البصرة و بها كانت وفاته سنة 160 في خلافة المهدى و كان ممن لا يعتمد على روايته- انتهى، و نقل العسقلانى عن جماعة ضعفه و كونه متروكا، و لعلّ ذلك لكونه اماميا كما هو دأبهم، و الطريق اليه صحيح. و الظاهر أن لفظ« كثير» تصحيف كنيز و العامّة كثيرا ما أضبط في هذه الأمور الجزئية.