من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 480
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]مصادف مولى أبي عبد اللّه عليه السلام ضعيف و له حكاية رواها الكليني في روضة الكافي عن مرازم قال:« خرجنا مع أبي عبد اللّه عليه السلام حيث خرج من عند أبى جعفر المنصور من الحيرة، فخرج ساعة أذن له و انتهى الى السالحين في أول الليل فعرض له عاشر فقال له: لا أدعك أن تجوز، فألح عليه و أنا و مصادف معه، فقال له مصادف: جعلت فداك أنما هو كلب قد آذاك و أخاف أن يردك أ تأذن لنا أن نضرب عنقه ثمّ نطرحه في النهر، فأبى عليه السّلام و لم يزل مصادف يلح عليه حتّى مضى أكثر الليل، فأذن له العاشر، فقال عليه السلام: يا مرازم هذا خير أم الذي قلتما»- انتهى، و الطريق إليه صحيح و يمكن تصحيح السند لصحته عن السّرّاد.
[٢]مصعب- بضم الميم- ابن يزيد الأنصاريّ كان من التابعين روى المؤلّف في باب الخراج و الجزية( ج 2 ص 48) عنه قال:« استعملنى أمير المؤمنين عليه السلام على أربعة رساتيق المدائن- الخ» فيظهر منه أنّه غير مصعب بن يزيد الذي عنونه( جش) فانه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام بواسطة و قال أبو العباس في حقه:« ليس بذاك» و بالجملة في الطريق رجال مجاهيل و الظاهر أنهم من العامّة و لم أجدهم في رجالهم.
[٣]طلحة بن زيد أبو الخزرج النهدى الشاميّ و يقال: الجزريّ، عامى بترى( جش) الا أن كتابه معتمد( ست) روى عن الصادقين عليهما السّلام و عنونه العامّة في رجالهم و قال أحمد: ليس بذاك، و قال أبو حاتم: منكر الحديث، و قال النسائى: ليس بثقة، أقول:-- الطريق إليه صحيح، و لا عبرة بجرح العامّة، و يؤيد اعتبار كتابه رواية محمّد بن الحسن بن الوليد الذي لم يرو بعض كتب الصفار و سعد لعدم معلومية صحة ذاك البعض عنده.