من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 492
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]سيف بن عميرة- بفتح العين- النخعيّ الكوفيّ، وثقه الشيخ في الفهرست و العلامة في الخلاصة و ابن شهرآشوب في المعالم غير أن الأخير قال بوقفه، و قد حكى عن الشهيد( ره) أنه قال في شرحه على الإرشاد:« ربما ضعف بعضهم سيفا و الصحيح أنّه ثقة» و له كتاب و الطريق اليه فيه الحسين بن سيف و هو مهمل.
[٢]محمّد بن عيسى بن عبيد بن يقطين مولى بنى أسد بن خزيمة، يكنى أبا جعفر و اختلف فيه، ضعفه الشيخ في الفهرست و الرجال، و وثقه النجاشيّ، و قال المصنّف بعدم اعتماد شيخه ابن الوليد على ما تفرد به من كتاب يونس، و روى الكشّيّ عن عليّ بن محمّد القتيبي قال: كان الفضل( يعنى ابن شاذان) يحب العبيدى و يثنى عليه و يمدحه و يميل إليه و يقول: ليس في أقرانه مثله، و الأصل في جرحه ابن الوليد و تبعه المصنّف ثمّ الشيخ، و لعلّ الجرح لروايات رواها في قدح الاجلاء أمثال زرارة و محمّد بن مسلم و محمّد بن النعمان و أبي بصير و بريد العجليّ. و بالجملة طريق المصنّف إليه صحيح.
[٣]محمّد بن مسعود بن عيّاش السلمى السمرقندى المعروف بالعياشى، يكنى أبا النضر و هو من عيون هذه الطائفة، جليل القدر، كثير التصانيف، له كتب تزيد على مائتي مصنف و كان أول عمره عامى المذهب و سمع حديث العامّة و أكثر منه ثمّ تبصر و ذلك في حداثة سنه، و سمع أصحاب عليّ بن الحسن بن فضال و عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسى و جماعة من شيوخ الكوفيين و البغداديين و القميين، و كان يروى كثيرا عن الضعفاء، و الطريق إليه حسن.