من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 496
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]النضر بن سويد الصيرفى ثقة من أصحاب أبى الحسن موسى عليه السلام، و له كتاب، و الطريق إليه صحيح عند العلامة، و الاختلاف في العبيدى.
[٢]شهاب بن عبد ربّه الأسدى مولاهم الصيرفى الكوفيّ، روى عن الصادقين عليهما السّلام و كان موسرا ذا مال، له كتاب، و الطريق إليه صحيح.
[٣]تقدمت ترجمته ص 436.
[٤]عمرو بن أبي المقدام العجليّ مولاهم من أصحاب الصادقين عليهما السلام و له كتاب لطيف و لم يوثقه النجاشيّ و ضعفه ابن الغضائري تارة بعنوان عمر بن ثابت بن هرمز و قال ضعيف جدا كما نقل عنه القهبائى، و نقل العلامة في الخلاصة في القسم الثاني عنه بعنوان عمر بن ثابت و قال: قال في كتابه الآخر عمر بن أبي المقدام ثابت العجليّ مولاهم الكوفيّ طعنوا عليه من جهة و ليس عندي كما زعموا و هو ثقة- انتهى. أقول عنونه ابن حجر في تهذيب التهذيب بعنوان عمرو بن ثابت بن هرمز البكرى أبو محمّد فقال: و يقال أبو ثابت الكوفيّ و هو عمرو بن أبي المقدام الحداد مولى بكر بن وائل ثمّ ذكر مشايخه و الراوون عنه، ثمّ قال: قال عليّ بن الحسن بن شقيق: سمعت ابن المبارك يقول: لا تحدثوا عن عمرو بن-- ثابت فانه كان يسب السلف- الى أن قال- قال أبو حاتم: كان عمرو ضعيف الحديث رديء الرأى شديد التشيع، و قال البخارى: ليس بالقوى عندهم، و قال الآجرّي عن أبي داود: رافضى خبيث، و قال في موضع آخر: رجل سوء قال: لما مات النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم كفر الناس الا خمسة. ثم ذكر جرح جماعة كثيرة له- الى أن قال-: قال الساجى: مذموم و كان ينال من عثمان و يقدم عليا على الشيخين، و قال العجليّ: شديد التشيع غال فيه واهى الحديث، و قال البزار: كان يتشيع و لم يترك- انتهى. أقول: مما ذكر ظهر لك أن الرجل كان خصيصا بنا و كذا ظهرت صحة قول ابن الغضائري في كتابه الآخر، و أمّا الطريق إليه ففيه الحكم بن مسكين و تقدم أنّه مهمل، و ذكروا أن الشهيد الأول عمل بروايته.