من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 517
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]تقدم الكلام فيه في ترجمة إسماعيل بن عيسى، و الطريق إليه صحيح.
[٢]أبو هاشم الجعفرى هو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب- رحمه اللّه- كان من أهل بغداد، ثقة جليل القدر عظيم المنزلة عند أبى جعفر الجواد و أبى الحسن الهادى و أبى محمّد العسكريّ عليهم السلام، و روى أبوه عن الصادق عليه السلام، و كان أبو هاشم مقدما عند السلطان ففى مقاتل الطالبيين في يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد بن عليّ عليه السلام الذي قتل في أيّام المستعين قال: لما ادخل رأس يحيى الى بغداد اجتمع أهلها الى محمّد بن عبد اللّه بن طاهر يهنئونه بالفتح، و دخل فيمن دخل عليه أبو هاشم الجعفرى و كان ذا عارضة و لسان لا يبالى ما استقبل الكبراء و أصحاب السلطان به، فقال أبو الفرج: حدّثني أحمد بن عبيد اللّه و حكيم بن يحيى الخزاعيّ قالا: دخل أبو هاشم على محمّد بن عبد اللّه بن طاهر فقال: أيها الامير قد جئتك مهنئا بما لو كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حيا لعزى به، فلم يجبه محمّد عن هذا بشيء- انتهى، و عنونه الخطيب و نقل عن ابن عرفة أنّه قال: كان أبو هاشم ذا لسان و عارضة فحمل من بغداد الى سامرّاء و حبس هناك في سنة 252، قال: و بلغني أنّه مات سنة 261. و قال الشيخ: له كتاب، و الطريق إليه فيه السعدآبادي و لم يوثق.
[٣]على بن عبد العزيز مشترك بين الاموى، و الفزارى الكوفيّ، و المزنى، و طرقهم مختلفة و تقدم الكلام في اتّحاد المترجم له مع عليّ بن غراب عند الشيخ، و في الطريق حمزة بن عبد اللّه و هو غير مذكور أو مهمل، و أيضا إسحاق بن عمّار و هو فطحى موثق.