من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 533
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الحسن بن عليّ بن النعمان كوفيّ من أصحاب الهادى عليه السلام، و كان ثقة ثبتا، له كتاب نوادر، صحيح الحديث كثير الفوائد كما في« ست» و« جش» و الطريق إليه صحيح كما في الخلاصة.
[٢]عبد الحميد الأزديّ مشترك بين عبد الحميد بن أبي العلاء الخفاف، و عبد الحميد بن مسلم، و الأول ثقة، و الثاني مهمل، و الطريق ضعيف باسماعيل بن يسار أو« بشار» على اختلاف النسخ على أن فيه أحمد بن حبيب و هو غير مذكور في الرجال، و في نسخة« أحمد بن الجنيد» و هو أيضا غير مذكور.
[٣]كذا بياض في جميع النسخ التي رأيتها و كما نص عليه الأسترآبادي في منهج المقال لكن في خاتمة الوسائل« و ما كان فيه عن سلمة بن تمام صاحب أمير المؤمنين عليه السلام فقد رويته عن أبي- رضي اللّه عنه- عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن سلمة بن تمام» و عندي هذا خلط و هذا الطريق هو الطريق الثاني المذكور الى محمّد بن أسلم الذي عنونه المؤلّف بعد سلمة و لعله يكون في الهامش فاشتبه على الناسخ و جعله مكان البياض مع أن رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن سلمة الذي هو من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام غير ممكن لبعد الزمان بينهما، و الخبر الذي روى المصنّف عن سلمة بن تمام هو في باب ما يجب فيمن صب على رأسه ماء حار فذهب شعره تحت رقم 5331 بعنوان« و روى عن سلمة بن تمام كذا و كذا» و هذا الخبر رواه الشيخ( ره) في التهذيب ج 2 ص 518 بلفظه بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أبي أبى نصر، عن عيسى بن مهران، عن-- أبى غانم، عن منهال بن خليل، عن سلمة بن تمام، و هكذا في باب ضمان الرديفين روى عنه بهذا الاسناد فالذى يظهر من طريق الشيخ و طريق المصنّف معا أن موضع البياض لا يبعد أن يكون هذا الكلام:« فقد رويته عن أبي و محمّد بن الحسن- رحمهما اللّه- عن محمّد بن يحيى العطار؛ و أحمد بن إدريس جميعا، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران، عن ابن أبي نصر، عن عيسى بن مهران، عن أبي غانم، عن منهال بن خليل، عن سلمة بن تمام صاحب أمير المؤمنين عليه السلام» ثم اعلم أن سلمة بن تمام غير مذكور في رجال الخاصّة و لكن وصف المصنّف بكونه صاحب أمير المؤمنين عليه السلام كفاية في جلالته؛ و احتمال كونه سلمة بن تمام المعنون في التقريب و التهذيب بعيد لانه من تابعي التابعين و لم يلق عليّا عليه السلام و لا أحدا من الصحابة.