إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي — Volume 1, Page 101
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى 160 رَوَى يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ الْعُرَنِيُ ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَ قَدْ ضَرَبَهُ الْحَجَّاجُ حَتَّى اسْوَدَّ كَتِفَاهُ، ثُمَّ أَقَامَهُ لِلنَّاسِ عَلَى سَبِّ عَلِيٍّ وَ الْجَلَاوِزَةِ مَعَهُ يَقُولُونَ سُبَّ الْكَذَّابِينَ! فَجَعَلَ يَقُولُ أَلْعَنُ الْكَذَّابِينَ عَلِيٌّ وَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَ الْمُخْتَارُ.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ:
يَقُولُ أَصْحَابُ الْعَرَبِيَّةِ سَمْعُكَ تَعْلَمُ مَا يَقُولُ، لِقَوْلِهِ عَلِيٌّ أَيْ هُوَ ابْتِدَاءُ الْكَلَامِ.
حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ الْكِنْدِيُ 161 يَعْقُوبُ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا طَاوُسٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَنْبَأَنَا حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ:
قَالَ لِي عَلِيٌّ (ع) كَيْفَ تَصْنَعُ أَنْتَ إِذَا ضُرِبْتَ وَ أُمِرْتَ بِلَعْنَتِي قُلْتُ لَهُ:
كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ الْعَنِّي وَ لَا تَبَرَّأْ مِنِّي فَإِنِّي عَلَى دِينِ اللَّهِ، قَالَ، وَ لَقَدْ ضَرَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَلْعَنَ - ابى زيد العرنيّ- خ.
- بالفتح: جمع الجلواز بالكسر بمعنى الشرطى.
- بالنصب اي اجعل سمعك ميزانا حتّى تفهم بلحن الخطاب مراد المتكلم.
او بالرفع فيكون مبتداء و قوله( يعلم) بصيغة الغائب خبره اي إذا سمعت الكلمة بخصوصيات الأعراب و غيره تفهم المراد، كما إذا سمعت عليا في هذه الجملة مرفوعا لا منصوبا تعلم انه ابتداء كلام.