إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي — Volume 1, Page 117
بْنِ الْمُسَيَّبِ إِنَّكَ أَخْبَرْتَنِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ وَ أَنَّكَ لَا تَعْرِفُ لَهُ نَظِيراً قَالَ:
كَذَلِكَ وَ مَا هُوَ مَجْهُولٌ مَا أَقُولُ فِيهِ وَ اللَّهِ مَا رُئِيَ مِثْلُهُ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ: فَقُلْتُ وَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ الْحُجَّةُ الْوَكِيدَةُ عَلَيْكَ يَا سَعِيدُ فَلِمَ لَمْ تُصَلِّ عَلَى جَنَازَتِهِ فَقَالَ إِنَّ الْقُرَّاءَ كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، فَخَرَجَ وَ خَرَجْنَا مَعَهُ أَلْفَ رَاكِبٍ، فَلَمَّا صِرْنَا بِالسُّقْيَا نَزَلَ فَصَلَّى وَ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ فَقَالَ فِيهَا.
187 وَ فِي رِوَايَةِ الزُّهْرِيِ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: كَانَ الْقَوْمُ لَا يَخْرُجُونَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ، فَخَرَجَ وَ خَرَجْتُ مَعَهُ فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَسَبَّحَ فِي سُجُودِهِ فَلَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَ لَا مَدَرٌ إِلَّا سَبَّحُوا مَعَهُ، فَفَزِعْنَا فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا سَعِيدُ أَ فَزِعْتَ قُلْتُ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ. فَقَالَ هَذَا التَّسْبِيحُ الْأَعْظَمُ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَنَّهُ قَالَ لَا يَبْقَى الذُّنُوبُ مَعَ هَذَا التَّسْبِيحِ، فَقُلْتُ: عَلِّمْنَا.
188 وَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَبَّحَ فِي سُجُودِهِ فَلَمْ يَبْقَ حَوْلَهُ شَجَرَةٌ وَ لَا مَدَرَةٌ إِلَّا سَبَّحَتْ بِتَسْبِيحِهِ، فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ أَصْحَابِي، ثُمَّ قَالَ يَا سَعِيدُ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ لَمَّا خَلَقَ جِبْرِيلَ أَلْهَمَهُ هَذَا التَّسْبِيحَ فَسَبَّحَتِ السَّمَاوَاتُ وَ مَنْ فِيهِنَّ لِتَسْبِيحِهِ الْأَعْظَمِ، وَ هُوَ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَكْبَرُ يَا سَعِيدُ، أَخْبَرَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) عَنْ - ان القوم- خ.
- إلى هنا يتفق نقل الزهرى و عليّ بن زيد، و من هنا يختلفان. فهذا من تتمة الرواية السابقة و كذا ما ياتى بقوله: و في رواية عليّ بن زيد.
- فسبّح فسبّحت- خ.