إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي — Volume 1, Page 166
بْنُ شَاذَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَ صَاحِبٍ لَهُ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ : قَدْ كَانَ دُرِسَ اسْمُهُ فِي كِتَابِ أَبِي، قَالا رَأَيْنَا شَرِيكاً وَاقِفاً فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ فُلَانٍ، قَدْ كَانَ دُرِسَ اسْمُهُ أَيْضاً فِي الْكِتَابِ قَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ هَلْ لَكَ فِي خَلْوَةٍ مِنْ شَرِيكٍ فَأَتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيْنَا السَّلَامَ، فَقُلْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَسْأَلَةٌ! قَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ فَقُلْنَا فِي الصَّلَاةِ، قَالَ سَلُوا عَمَّا بَدَا لَكُمْ فَقُلْنَا لَا نُرِيدُ أَنْ تَقُولَ قَالَ فُلَانٌ وَ قَالَ فُلَانٌ إِنَّمَا نُرِيدُ أَنْ تُسْنِدَهُ إِلَى النَّبِيِّ (ص)، فَقَالَ أَ لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ فَقُلْنَا بَلَى، فَقَالَ سَلُوا عَمَّا بَدَا لَكُمْ قُلْنَا فِي كَمْ يَجِبُ التَّقْصِيرُ قَالَ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ لَا يَغُرَّنَّكُمْ سَوَادُنَا هَذَا وَ كَانَ يَقُولُ فُلَانٌ، قَالَ، قُلْتُ إِنَّا اسْتَثْنَيْنَا عَلَيْكَ أَلَّا تُحَدِّثَنَا إِلَّا عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ (ص)، قَالَ، وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَقَبِيحٌ بِشَيْخٍ يُسْأَلُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي الصَّلَاةِ عَنِ النَّبِيِّ (ص) لَا يَكُونُ عِنْدَهُ فِيهَا شَيْءٌ، وَ أَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص)، قُلْنَا فَمَسْأَلَةٌ أُخْرَى! فَقَالَ أَ لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ قُلْنَا بَلَى، قَالَ فَسَلُوا عَمَّا بَدَا لَكُمْ، قُلْنَا عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ قَالَ عَادَتِ الْمَسْأَلَةُ جَذَعَةً مَا عِنْدِي فِي هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) شَيْءٌ، قَالَ فَأَرَدْنَا الِانْصِرَافَ، فَقَالَ إِنَّكُمْ لَمْ تَسْأَلُوا عَنْ هَذَا إِلَّا وَ عِنْدَكُمْ مِنْهُ عِلْمٌ، قَالَ قُلْتُ نَعَمْ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ الثَّقَفِيُّ الطَّوِيلُ - اى انمحى وعفا اسم صاحب حكيم في كتاب شاذان.
- لشيخ- خ.
- يقال اعدت الأمر جذعا بفتحتين: اي جديدا كما بدا، و الجذع:
الشب الحديث.