إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي — Volume 1, Page 275
الْخُمُودُ، قَالَ فَبَلَغَكَ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ قَالَ نَعَمْ، قَالَ فَإِنِ اشْتَهَوْا وَ سَأَلُوا رَبَّهُمْ بَقَاءَ الْأَبَدِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُلْهِمُهُمْ ذَلِكَ، قَالَ فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ نَظَرَ إِلَى ثَمَرَةٍ عَلَى شَجَرَةٍ، فَمَدَّ يَدَهُ لِيَأْخُذَهَا فَتَدَلَّتْ إِلَيْهِ الشَّجَرَةُ وَ الثِّمَارُ، ثُمَّ كَانَتْ مِنْهُ فَلْتَةٌ فَنَظَرَ إِلَى ثَمَرَةٍ أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا، فَمَدَّ يَدَهُ الْيُسْرَى لِيَأْخُذَهَا فَأَدْرَكَهُ الْخُمُودُ، وَ يَدَاهُ مُتَعَلِّقَةٌ بِشَجَرَتَيْنِ، فَارْتَفَعَتِ الْأَشْجَارُ وَ بَقِيَ هُوَ مَصْلُوباً، فَبَلَغَكَ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ مَصْلُوبَيْنِ قَالَ هَذَا مُحَالٌ، قَالَ فَالَّذِي أَتَيْتَ بِهِ أَمْحَلُ مِنْهُ، أَنْ يَكُونَ قَوْمٌ قَدْ خُلِقُوا وَ عَاشُوا فَأُدْخِلُوا الْجِنَانَ يُمَوِّتُهُمْ فِيهَا يَا جَاهِلُ .
494 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْقُمِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَوَرَدَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ سَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) بِالْجُلُوسِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ حَاجَتُكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا تُسْأَلُ عَنْهُ فَصِرْتُ إِلَيْكَ - تدلى: استرسل و نزل.
- جائت منه لفتة- خ. اى البغتة. و اللفت منه الالتفات.
- في النسخ الخطيّة تمّ الجزء الثالث و يتلوه في الجزء الرابع حدّثني محمّد بن مسعود قال حدّثني عليّ بن محمّد. و الحمد للّه ربّ العالمين. و لما كان هنا وسط الباب ختمنا الجزء بعد ختم الباب كما في المطبوعة.
- ما حاجتك- خ.