إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي — Volume 1, Page 286
لَمَّا وَقَفْتُ الْعِيسَ فِي رَسْمِهِ وَ الْعَيْنُ مِنْ عِرْفَانِهِ تَدْمَعُ ذَكَرْتُ مَنْ قَدْ كُنْتُ أَهْوَى بِهِ فَبِتُّ وَ الْقَلْبُ شَجً مُوجَعٌ عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ أَتَوْا أَحْمَدَا بِخَطِّهِ لَيْسَ لَهَا مَدْفَعٌ قَالُوا لَهُ لَوْ شِئْتَ أَخْبَرْتَنَا إِلَى مَنِ الْغَايَةُ وَ الْمَفْزَعُ إِذَا تَوَلَّيْتَ وَ فَارَقْتَنَا وَ مِنْهُمْ فِي الْمُلْكِ مَنْ يَطْمَعُ فَقَالَ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ مَفْزَعاً مَا ذَا عَسَيْتُمْ فِيهِ أَنْ تَصْنَعُوا صَنِيعُ أَهْلِ الْعِجْلِ إِذْ فَارَقُوا هَارُونَ فَالتَّرْكُ لَهُ أَوْدَعُ فَالنَّاسُ يَوْمَ الْبَعْثِ رَايَاتُهُمْ خَمْسٌ فَمِنْهَا هَالِكٌ أَرْبَعٌ قَائِدُهَا الْعِجْلُ وَ فِرْعَوْنُهَا وَ سَامِرِيُّ الْأُمَّةِ الْمُفْظَعُ وَ مِخْدَعٌ مِنْ دِينِهِ مَارِقٌ أَخْدَعُ عَبْدٌ لُكَعٌ أَوْكَعُ وَ رَايَةٌ قَائِدُهَا وَجْهُهُ كَأَنَّهُ الشَّمْسُ إِذَا تَطْلُعُ قَالَ فَسَمِعْتُ نَحِيباً مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ، فَقَالَ مَنْ قَالَ هَذَا الشِّعْرَ قُلْتُ السَّيِّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيُّ، فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ، قُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ! فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ، قُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ نَبِيذَ الرُّسْتَاقِ، قَالَ تَعْنِي الْخَمْرَ قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ مَا ذَلِكَ [عَزِيزٌ] عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لِمُحِبِّ عَلِيٍّ.
506 حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ رُشَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنِي السَّيِّدُ - بخطبة- خ و الخطّة اي الامر.
- اخدعه- خ و اللكع بالضم فالفتح: اللئيم. و الاوكع الرجل قليل الخير.
- حيدر- خ.
- ذاك،. ذلك عزيز- خ.