إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي — Volume 1, Page 399
قَالَ عَظِيماً ، إِذَا قَدِمْتَ الْكُوفَةَ فَأْتِهِ وَ قُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ جَعْفَرٌ يَا كَافِرُ يَا فَاسِقُ يَا مُشْرِكُ أَنَا بَرِيءٌ مِنْكَ، قَالَ مُرَازِمٌ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَوَضَعْتُ مَتَاعِي وَ جِئْتُ إِلَيْهِ فَدَعَوْتُ الْجَارِيَةَ فَقُلْتُ قُولِي لِأَبِي إِسْمَاعِيلَ هَذَا مُرَازِمٌ فَخَرَجَ إِلَيَّ فَقُلْتُ لَهُ: يَقُولُ لَكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَا كَافِرُ يَا فَاسِقُ يَا مُشْرِكُ أَنَا بَرِيءٌ مِنْكَ، فَقَالَ لِي وَ قَدْ ذَكَرَنِي سَيِّدِي! قَالَ، قُلْتُ نَعَمْ ذَكَرَكَ بِهَذَا الَّذِي قُلْتُ لَكَ، فَقَالَ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً وَ فَعَلَ بِكَ وَ أَقْبَلَ يَدْعُو لِي.
وَ مَقَالَةُ بَشَّارٍ هِيَ مَقَالَةُ الْعَلْيَاوِيَّةِ يَقُولُونَ إِنَّ عَلِيّاً (ع) هَرَبَ وَ ظَهَرَ بِالْعَلَوِيَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ وَ أَظْهَرُوا بِهِ وَ عَبَدِهِ وَ رَسُولِهِ بِالْمُحَمَّدِيَّةِ، فَوَافَقَ أَصْحَابُ أَبِي الْخَطَّابِ فِي أَرْبَعَةِ أَشْخَاصٍ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ أَنَّ مَعْنَى الْأَشْخَاصِ الثَّلَاثَةِ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ تَلْبِيسٌ وَ الْحَقِيقَةُ شَخْصُ عَلِيٍّ لِأَنَّهُ أَوَّلُ هَذِهِ الْأَشْخَاصِ فِي الْإِمَامَةِ وَ أَنْكَرُوا شَخْصَ مُحَمَّدٍ (ع) وَ زَعَمُوا أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدٌ وَ عَلِيٌّ رَبٌ وَ أَقَامُوا مُحَمَّداً مَقَامَ مَا أَقَامَتِ الْمُخَمَّسَةُ سَلْمَانَ وَ جَعَلُوهُ رَسُولًا لِمُحَمَّدٍ - قولا عظيما- خ.
- هذه المقالة إلى آخرها من كلام الكشّى.
- ربّ- خ. اى هرب من الربوبيّة في عالمها.
- و اظهر وليّه و عبده- خ.
- و في الحقيقة- خ.
- في النسخ الخطيّة كتبت بالرمز هكذا: عبد ع و ع و ب. اى عبد على و على ربّ.