إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي — Volume 1, Page 54
وَ ذِكْرُ الرِّبَاطِ الَّذِي أُمِرْنَا بِهِ بَعْدُ وَ سَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْ نَسْلِنَا الْمُرَابِطِ وَ مِنْ نَسْلِهِ الْمُرَابَطِ، فَأَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ، فَمَا الْعَرْشُ : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَهُ أَرْبَاعاً لَمْ يَخْلُقْ قَبْلَهُ شَيْئاً إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ الْهَوَاءَ وَ الْقَلَمَ وَ النُّورَ ثُمَّ خَلَقَهُ مِنْ أَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ ذَلِكَ، النُّورِ الْأَخْضَرُ الَّذِي مِنْهُ اخْضَرَّتِ الْخُضْرَةُ وَ مِنْ نُورٍ أَصْفَرَ اصْفَرَّتْ مِنْهُ الصُّفْرَةُ وَ نُورٍ أَحْمَرَ احْمَرَّتْ مِنْهُ الْحُمْرَةُ وَ نُورٍ أَبْيَضَ وَ هُوَ نُورُ الْأَنْوَارِ وَ مِنْهُ ضَوْءُ النَّهَارِ، ثُمَّ جَعَلَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ طَبَقٍ غِلَظُ كُلِّ طَبَقٍ كَأَوَّلِ الْعَرْشِ إِلَى أَسْفَلِ السَّافِلِينَ، وَ لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ طَبَقٌ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ يُقَدِّسُهُ بِأَصْوَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ أَلْسِنَةٍ غَيْرِ مُشْتَبِهَةٍ وَ لَوْ سَمِعَ وَاحِداً مِنْهَا شَيْءٌ مِمَّا تَحْتَهُ لَانْهَدَمَ الْجِبَالُ وَ الْمَدَائِنُ وَ الْحُصُونُ وَ لَخُسِفَ الْبِحَارُ وَ لَهَلَكَ مَا دُونَهُ، لَهُ ثَمَانِيَةُ أَرْكَانٍ يَحْمِلُ كُلَّ رُكْنٍ مِنْهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ، وَ لَوْ حَسَّ حَسَّ شَيْءٍ مِمَّا فَوْقَهُ مَا أَقَامَ لِذَلِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْإِحْسَاسِ الْجَبَرُوتُ وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْقُدْسُ وَ الرَّحْمَةُ ثُمَّ الْعِلْمُ ، وَ لَيْسَ وَرَاءَ هَذَا ، لَقَدْ طَمَعَ الْخَائِنُ فِي غَيْرِ مَطْمَعٍ، أَمَا إِنَّ فِي صُلْبِهِ وَدِيعَةً قَدْ ذُرِئَتْ لِنَارِ جَهَنَّمَ سَيَخْرُجُونَ أَقْوَامٌ مِنْ دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً كَمَا دَخَلُوا فِيهِ، وَ سَتُصْبَغُ الْأَرْضُ بِدِمَاءِ الْفِرَاخِ مِنْ فِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ، تَنْهَضُ تِلْكَ الْفِرَاخُ فِي غَيْرِ وَقْتٍ وَ تَطْلُبُ غَيْرَ مَا تُدْرِكُ، وَ يُرَابِطُ الَّذِينَ آمَنُوا - فما العرش- خ.
- خلقت- خ.
- خلقت- خ.
- خلقت- خ.
- ثم القلم- خ.
- هذا مقال- خ.
- الفرخ بالفتح: ولد الطائر و كل صغير من النبات و الحيوان و الجمع فراخ بالكسر.