إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي — Volume 1, Page 600
بِغَيْرِهِ، وَ احْتَجَجْتَ فِيهِ فَأَكْثَرْتَ وَ عِبْتَ عَلَيْهِ أَمْراً وَ أَرَدْتَ الدُّخُولَ فِي مِثْلِهِ، تَقُولُ إِنَّهُ عَمِلَ فِي أَمْرِي بِعَقْلِهِ وَ حِيلَتِهِ، نَظَراً مِنْهُ لِنَفْسِهِ وَ إِرَادَةَ أَنْ تَمِيلَ إِلَيْهِ قُلُوبُ النَّاسِ، لِيَكُونَ الْأَمْرُ بِيَدِهِ وَ إِلَيْهِ، يَعْمَلُ فِيهِ بِرَأْيِهِ وَ يَزْعُمُ أَنِّي طَاوَعَتُهُ فِيمَا أَشَارَ بِهِ عَلَيَّ، وَ هَذَا أَنْتَ تُشِيرُ عَلَيَّ فِيمَا يَسْتَقِيمُ عِنْدَكَ فِي الْعَقْلِ وَ الْحِيلَةِ بَعْدَكَ ، لَا يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ إِلَّا بِأَحَدِ أَمْرَيْنِ: إِمَّا قَبِلْتَ الْأَمْرَ عَلَى مَا كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ، وَ إِمَّا أَعْطَيْتَ الْقَوْمَ مَا طَلَبُوا وَ قَطَعْتَ عَلَيْهِمْ، وَ إِلَّا فَالْأَمْرُ عِنْدَنَا مُعْوَجٌّ، وَ النَّاسُ غَيْرُ مُسَلِّمِينَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ مَالٍ وَ ذَاهِبُونَ بِهِ! فَالْأَمْرُ لَيْسَ بِعَقْلِكَ وَ لَا بِحِيلَتِكَ يَكُونُ وَ لَا تَفْعَلِ الَّذِي تُجِيلُهُ بِالرَّأْيِ وَ الْمَشُورَةِ وَ لَكِنَّ الْأَمْرَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، يَفْعَلُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ مَنْ يَهْدِي اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَ مَنْ يُضْلِلْهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُ مُرْشِداً، فَقُلْتُ وَ أَعْمَلُ فِي أَمْرِهِمْ وَ أَحْتَلُ فِيهِ!
وَ كَيْفَ لَكَ الْحِيلَةُ ، وَ اللَّهُ يَقُولُ:
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ، إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ لِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ . فَلَوْ تُجِيبُهُمْ فِيمَا - و عمت- خ. كذلك في اغلب النسخ.
- نقول،. بقولى- خ.
- بغيرك،. بعد- خ. الظاهر ان هذه الكلمة و ما بعدها متعلقة بقوله:
تشير.
- نحلته- خ. و في الترتيب: نحلته الرأى و المشهورة. و في نسخة. و لا بفعل الذي نحلته الرأى.
- و أحيل- خ.
- بالحيلة،. و الحيلة- خ.
- نجيبهم- خ.