Show clickable narrator chain
سمعت ابا عبد الله عليهالسلام يقول : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : مكة حرم الله ، والمدينة حرم رسول الله صلىاللهعليهوآله ، والكوفة حرمي لا يردها جبار يجور فيه إلا قصمه الله.
الهوامش1
[٢١]الكافي ج ١ ص ٣١٩ص 12
تهذيب الأحكام
سمعت ابا عبد الله عليهالسلام يقول : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : مكة حرم الله ، والمدينة حرم رسول الله صلىاللهعليهوآله ، والكوفة حرمي لا يردها جبار يجور فيه إلا قصمه الله.
[٢١]الكافي ج ١ ص ٣١٩ص 12
ذكر الدجال قال : فلم يبق منه إلا وطئه الا مكة والمدينة فان على كل نقب من انقابها ملكا يحفظها من الطاعون والدجال.
[١]النقب : بضم النون الطرق في الجل جمع نقاب وأنقابص 12
[٢٢]الفقيه ج ٢ ص ٣٣٧ مرسلاص 12
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله ان مكة حرم الله حرمها ابراهيم عليهالسلام وان المدينة حرمي ما بين لابتيها حرم ، لا يعضد شجرها ـ وهو ما بين ظل عاير إلى ظل وعير ـ وليس صيدها كصيد مكة يؤكل هذا ولا يؤكل ذاك وهو بريد.
[٢٣]الكافي ج ١ ص ٣١٩ص 12
قلت لابي عبد الله عليهالسلام حرم رسول الله صلىاللهعليهوآله المدينة؟ قال : نعم بريد في بريد عضاها ، قال : قلت صيدها؟ قال : لا ، يكذب الناس. فما تضمن هذان الخبران من أن صيد المدينة لا يحرم المراد به ما بين البريد إلى البريد ، وهو ظل عاير إلى ظل وعير ، ويحرم ما بين الحرتين وبهما يميز صيد هذا الحرم من حرم مكة ، لان صيد مكة يحرم في جميع الحرم ، وليس كذلك في حرم المدينة ، لأن الذي يحرم منها هو القدر المخصوص ، والذي يدل على ما ذكرناه ما رواه.
[٢٤](٢٥) الفقيه ج ٢ ص ٣٣٧ واخرج الاول الكليني في الكافي ج ١ ص (٣١٩) (٢٦) الكافي ج ١ ص ٣١٩ص 13
أبو عبد الله عليهالسلام : يحرم من الصيد صيد المدينة ما بين الحرتين. ويدل عليه ايضا ما رواه :
كنت جالسا عند زياد بن عبد الله وعنده ربيعة الرأي فقال له زياد : يا ربيعة ما الذي حرم رسول الله صلىاللهعليهوآله من المدينة؟ فقال : بريد في بريد فقال أبو عبد الله عليهالسلام : فقلت لربيعة وكان على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله أميال؟ فسكت فلم يحسن فمال علي زياد فقال : يا ابا عبد الله فما تقول انت؟ قلت : حرم رسول الله صلىاللهعليهوآله من المدينة من الصيد ما بين لابتيها فقال : وما لابتيها؟ قلت : ما احاطت به الحرتان قال : وما الذي يحرم من الشجر؟ قلت : من عاير إلى وعير.
قال أبو عبد الله عليهالسلام : حد الروضة من مسجد الرسول صلىاللهعليهوآله إلى طرف الظلال ، وحد المسجد إلى الاسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل.
[٢٧](٢٨) (٢٩) الكافي ج ١ ص ٣١٧ وقد مر الأول بتسلسل ١٤ بسند آخر (٣٠) الفقيه ج ١ ص ١٤٧ وفيه ذيل الحديثص 14
من مات في المدينة بعثه الله عزوجل من الآمنين يوم القيامة ، منهم يحيى بن حبيب وابو عبيدة الحذاء وعبد الرحمن بن الحجاج. هذا من. كلام محمد بن عمرو بن سعيد الزيات.
سألت ابا الحسن عليهالسلام أيهما افضل المقام بمكة أو المدينة؟ قال : أي شئ تقول انت؟ قال : قلت وما قولي مع قولك قال فقال : ان قولك يرد إلى قولي قال فقلت له : أما انا فازعم ان المقام بالمدينة افضل من المقام بمكة ، قال : فقال اما لأن قلت ذلك لقد قال أبو عبد الله عليهالسلام ذلك يوم فطر وجاء إلى النبي صلىاللهعليهوآله فسلم عليه في المسجد ثم قال : قد فضلنا الناس اليوم بسلامنا على رسول الله صلىاللهعليهوآله .
سأله ابن ابي يعفور كم اصلي؟ فقال : صل ثمان ركعات عند زوال الشمس ، فان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : الصلاة في مسجدي كالف في غيره إلا المسجد الحرام فان الصلاة في المسجد الحرام تعدل الف صلاة في مسجدي.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : الصلاة في مسجدي تعدل الف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فانه افضل منه.
[٣١]الكافي ج ١ ص ٣١٧ ذيل حديثص 15
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : صلاة في مسجدي مثل الف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فانها خير من الف صلاة.
سألت ابا عبد الله عليهالسلام عن مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله كم تعدل الصلاة فيه؟ فقال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : صلاة في مسجدي هذا افضل من الف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام.
سألته عن الجنب يجلس في المسجد؟ قال : لا ، ولكن يمر فيه إلا المسجد الحرام ومسجد المدينة قال : وروى أصحابنا ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : لا ينام في مسجدي احد ولا يجنب فيه احد وقال : ان الله اوحى إلي ان اتخذ مسجدا طهورا لا يحل لأحد أن يجنب فيه إلا انا وعلي والحسن والحسين عليهمالسلام قال : ثم أمر بسد ابوابهم وترك باب علي عليهالسلام فتكلموا في ذلك فقال : ما انا سددت ابوابكم وتركت باب علي عليهالسلام ولكن الله أمر بسدها وترك باب علي عليهالسلام.
ان كان لك مقام بالمدينة ثلاثة ايام صمت اول يوم يوم الاربعاء وتصلي ليلة الاربعاء عن اسطوانة ابي لبابة ـ وهي اسطوانة التوبة التي كان ربط نفسه إليها حتى نزل عذره من السماء ـ وتقعد عندها يوم الاربعاء ثم تأتي ليلة الخميس ، الاسطوانة التي تليها مما يلي مقام النبي صلىاللهعليهوآله ليلتك ويومك وتصوم يوم الخميس ، ثم يأتي الاسطوانة التي تلي مقام النبي صلىاللهعليهوآله ومصلاه ليلة الجمعة فتصلي عندها ليلتك ويومك وتصوم يوم الجمعة ، فان استطعت الا تتكلم بشئ في هذه الايام فافعل الا ما لابد لك منه ، ولا تخرج من المسجد الا لحاجة ولا تنام في ليل ولا نهار فافعل لان ذلك مما يعد فيه الفضل ، ثم احمد الله في يوم الجمعة واثن عليه وصل على النبي صلىاللهعليهوآله وسل حاجتك وليكن فيما تقول : (اللهم ما كانت لي اليك من حاجة شرعت انا في طلبها والتماسها أو لم اشرع سألتكها أو لم أسالكها فاني اتوجه اليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلىاللهعليهوآله في قضاء حوائجي صغيرها وكبيرها) فانك حري ان تقضى اليك حاجتك ان شاء الله.
[٣٥]الكافي ١ ص ٣١٨ بتفاوت الفقيه ج ٢ ص ٣٤٠ مقطوعا بتفاوت.ص 16
قال في المعرس ـ معرس النبي صلىاللهعليهوآله ـ إذا رجعت إلى المدينة فمر به وانزل وانخ به وصل فيه ، ان رسول الله صلىاللهعليهوآله فعل ذلك ، قلت : فان لم يكن وقت صلاه؟ قال : فاقم قلت : لا يقيمون اصحابي؟ قال : فصل ركعتين وامضه وقال : انما المعرس إذا رجعت إلى المدينة ليس إذا بدأت.
قلت لعلي بن موسى عليهماالسلام ان ابن الفضيل بن يسار روى عنك واخبرنا عنك بالرجوع إلى المعرس ولم نكن عرسنا فرجعنا إليه فاي شئ نصنع؟ قال : تصلي وتضطجع قليلا وقد كان أبو الحسن عليهالسلام يصلي فيه ويقعد ، قال محمد بن علي بن فضال : فان مررت فيه في غير وقت صلاة بعد العصر؟ فقال : قد سئل أبو الحسن عليهالسلام عن ذلك فقال : صل فيه ، فقال له الحسن بن علي بن فضال : ان مررت به ليلا أو نهارا اتعرس؟ أو انما التعريس بالليل؟ فقال : نعم أن مررت به ليلا أو نهارا فعرس فيه فان رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يفعل ذلك.
قال أبو عبد الله عليهالسلام : لا تدع إتيان المشاهد كلها ، مسجد قبا فانه المسجد الذي اسس على التقوى من اول يوم ، ومشربة أم ابراهيم عليهالسلام ، ومسجد الفضيخ ، وقبور الشهداء ، ومسجد الاحزاب وهو مسجد الفتح ، قال : وبلغنا ان النبي صلىاللهعليهوآله كان إذا اتى قبور الشهداء قال : (السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار) وليكن فيما تقول عند مسجد الفتح : (يا صريخ المكروبين ويا مجيب دعوة المضطرين اكشف همي وغمي وكربي كما كشفت عن نبيك همه وغمه وكربه وكفيته هول عدوه في هذا المكان).
[٣٨]الكافي ج ١ ص ٣١٨ الفقيه ج ٢ ص ٣٤٣ مرسلا مقطوعاص 17
سألت ابا عبد الله عليهالسلام انا نأتي المساجد التي حول المدينة فبايها ابدأ؟ فقال : ابدأ بقبا فصل فيه واكثر فانه أول مسجد صلى فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله في هذه العرصة ، ثم ائت مشربة أم ابراهيم عليهالسلام فصل فيها فهو مسكن رسول الله صلىاللهعليهوآله ومصلاه ، ثم تأتي مسجد الفضيخ فتصلي فيه فقد صلى فيه نبيك ، فإذا قضيت هذا الجانب اتيت جانب احد فبدأت بالمسجد الذي دون الحرة فصليت فيه ، ثم مررت بقبر حمزة بن عبد المطلب عليهالسلام فسلمت عليه ، ثم مررت بقبور الشهداء فاقمت عندهم فقلت : (السلام عليكم يا أهل الديار انتم لنا فرط وانا بكم لاحقون) ثم تأتي المسجد الذي في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمينك حين تدخل احدا فصل فيه ، فعنده خرج النبي صلىاللهعليهوآله إلى احد حيث لقي المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصلاة فصلى فيه ، ثم مر ايضا حتى ترجع فتصلي عند قبور الشهداء ما كتب الله لك ، ثم امض على وجهك حتى تأتي مسجد الاحزاب فتصلي فيه وتدعو الله فيه ، فان رسول الله صلىاللهعليهوآله دعا فيه يوم الاحزاب وقال : (يا صريخ المستصرخين ويا مجيب المضطرين ويا مغيث المهمومين اكشف غمي وهمي وكربي فقد ترى حالي وحال أصحابي).
[٣٩]الكافي ج ١ ص ٣١٨ص 17
سألت ابا عبد الله عليهالسلام عن مسجد الفضيخ لم سمي مسجد الفضيخ؟ فقال : النخل يسمى الفضيخ فلذلك يمسى مسجد الفضيخ.
[٤٠]الكافي ج ١ ص ٣١٩ص 18
سألت ابا ابراهيم عليهالسلام عن الصلاة في مسجد غدير خم بالنهار وانا مسافر فقال : صل فيه فان فيه فضلا وكان ابي يأمر بذلك.
[٤١]الكافي ج ١ ص ٣٢٠ الفقيه ج ٢ ص ٣٣٥ص 18
يستحب الصلاة في مسجد الغدير لان النبي صلىاللهعليهوآله اقام فيه أمير المؤمنين عليهالسلام وهو موضع اظهر الله عزوجل فيه الحق.
[٤٢]الكافي ج ١ ص ٣٢٠ الفقيه ج ٢ ص ٣٣٥ص 18
قال أبو عبد الله عليهالسلام : الصيام بالمدينة والقيام عند الاساطين ليس بمفروض ، ولكن من شاء فليصم فانه خير له ، انما المفروض صلاة الخمس وصيام شهر رمضان فاكثروا الصلاة في هذا المسجد ما استطعتم فانه خير لكم ، واعلموا ان الرجل قد يكون كيسا في امر الدنيا فيقال ما اكيس فلانا فكيف من كان كاس في أمر آخرته.