Usul16
تهذیب الاحکام

تهذيب الأحكام

Printed-page view →

٥٦ ـ باب المرابطة في سبيل الله عزوجل

No. ٢١٨ / ١vol. 6 · page 125
tahdhib-7204

محمد بن الحسن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن نوح ابن شعيب عن محمد بن ابي عمير عمن رواه عن حريز عن محمد بن مسلم وزرارة عن ابي جعفر وابي عبد الله عليهما‌السلام قال :

Show clickable narrator chain

الرباط ثلاثة ايام واكثره اربعون يوما فإذا جاوز ذلك فهو جهاد.

No. ٢١٩ / ٢vol. 6 · page 125
tahdhib-7205

عنه عن محمد بن عيسى عن يونس قال :

Show clickable narrator chain

سأل ابا الحسن عليه‌السلام رجل وانا حاضر فقال له : جعلت فداك ان رجلا من مواليك بلغه ان رجلا يعطي سيفا وفرسا في سبيل الله فأتاه فاخذهما منه ثم لقيه اصحابه فاخبروه أن السبيل مع هؤلاء لا يجوز وأمروه بردهما قال : فليفعل ، قال : قد طلب الرجل فلم يجده وقيل هل قد شخص الرجل قال : فليرابط ولا يقاتل قلت : مثل قزوين وعسقلان والديلم وما اشبه هذه الثغور؟ قال : نعم قال : فان جاء العدو إلى الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع؟ قال : يقاتل عن بيضة الاسلام قال : يجاهد؟ قال : لا إلا أن يخاف على ذراري المسلمين ، قلت : ارأيتك لو أن الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم ان يمنعوهم؟ قال : يرابط ولا يقاتل فان خاف على بيضة الاسلام والمسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه لا للسلطان لان في دروس الاسلام دروس ذكر محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله .

الهوامش · 3

[١]قزوين : مدينة في ايران.ص 125

[٢]عسقلان : مدينة واقعة على ساحل فلسطين جنوباص 125

[٣]الديلم : القسم الجبلي من بلاد جيلان شمالي بلاد قزوينص 125

tahdhib-7206

محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن هاشم عن علي بن سعيد عن واصل عن عبد الله بن سنان قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام جعلت فداك ما تقول في هؤلاء الذين يقتلون في هذه الثغور؟ قال : فقال : الويل يتعجلون قتلة في الدنيا وقتلة في الآخرة ، والله ما الشهيد إلا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم.

No. ٢٢١ / ٤vol. 6 · page 126
tahdhib-7207

علي بن مهزيار قال :

Show clickable narrator chain

كتب رجل من بني هاشم إلى ابي جعفر الثاني عليه‌السلام اني كنت نذرت نذرا منذ سنتين ان اخرج إلى ساحل من سواحل البحر إلى ناحيتنا مما يرابط فيه المتطوعة نحو مرابطهم بجدة وغيرها من سواحل البحر أفترى جعلت فداك انه يلزمني الوفاء به أو لا يلزمني؟ أو افتدي الخروج إلى ذلك الموضع بشئ من ابواب البر لأصير إليه ان شاء الله تعالى؟ فكتب إليه بخطه وقرأته : ان كان سمع منك نذرك احد من المخالفين فالوفاء به ان كنت تخاف شنعته ، وإلا فاصرف ما نويت من ذلك في ابواب البر ، وفقنا الله واياك لما يحب ويرضى.